حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19101ط. مؤسسة الرسالة: 18799
19035
حديث جندب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا [١]الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجُشَمِيِّ ، حَدَّثَنَا جُنْدُبٌ قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ عَقَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى رَاحِلَتَهُ ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا ثُمَّ رَكِبَهَا ، ثُمَّ نَادَى : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا ، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَقُولُونَ هَذَا أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَقَدْ حَظَرْتَ ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ رَحْمَةً وَاحِدَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ ، جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا ، وَعِنْدَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ، أَتَقُولُونَ : هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ .
معلقمرفوع· رواه جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي أبي عبد الله الجشمي ولم يضعفه أحد

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة60هـ
  2. 02
    أبو عبد الله الجشمي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 56) برقم: (187) ، (4 / 248) برقم: (7725) وأبو داود في "سننه" (4 / 422) برقم: (4870) وأحمد في "مسنده" (8 / 4282) برقم: (19035) والطبراني في "الكبير" (2 / 161) برقم: (1665)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٢٨٢) برقم ١٩٠٣٥

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ عَقَلَهَا ، ثُمَّ [دَخَلَ الْمَسْجِدَ(١)] صَلَّى [وفي رواية : فَصَلَّى(٢)] خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا صَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ(٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ أَتَى رَاحِلَتَهُ ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا ثُمَّ رَكِبَهَا [وفي رواية : فَأَطْلَقَهَا ثُمَّ رَكِبَ(٦)] ، ثُمَّ نَادَى : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا ، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ : أَتَقُولُونَ هَذَا [وفي رواية : مَا تَقُولُونَ أَهُوَ(٨)] أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا [إِلَى(٩)] مَا قَالَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَقَدْ حَظَرْتَ [وفي رواية : لَقَدْ حَظَّرَ(١٠)] ، رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَحْمَةً [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً(١٢)] وَاحِدَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا [وفي رواية : تَعَاطَفَ بِهَا(١٣)] [وفي رواية : يُعَاطَفُ بِهَا(١٤)] الْخَلَائِقُ ، جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا ، وَعِنْدَهُ [وفي رواية : تِسْعَةٌ(١٥)] تِسْعٌ وَتِسْعُونَ [رَحْمَةً(١٦)] ، أَتَقُولُونَ [وفي رواية : تَقُولُونَ(١٧)] : هُوَ [وفي رواية : أَهُوَ(١٨)] أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٨٧٠·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٨٧٠·المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٨٧٠·المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٨٧٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٨٧·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٨٧٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٦٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٧٧٢٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٠٣٥·المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧٧٧٢٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٦٥·المستدرك على الصحيحين١٨٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٨٧·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19101
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18799
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عِقَالَهَا(المادة: عقالا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19035 19101 18799 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجُشَمِيِّ ، حَدَّثَنَا جُنْدُبٌ قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ عَقَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى رَاحِلَتَهُ ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا ثُمَّ رَكِبَهَا ، ثُمَّ نَادَى : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا ، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَقُولُونَ هَذَا أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَقَدْ حَظَرْتَ ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ رَحْمَةً وَاحِدَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ ، جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا ، وَعِنْدَهُ تِسْعٌ وَت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث