مسند أحمد
حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه
21 حديثًا · 0 باب
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَتَغَيَّرَ وُجُوهُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، كَانَ لَهُ أَوْ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
جَاءَنِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ
وَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا مَعنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَبدَ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ
خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، أَوْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا
مَنْ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ