مسند أحمد
حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
37 حديثًا · 0 باب
نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ قَالَ شُعْبَةُ : أَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَا يَسْتَحْيِي اللهُ مِنَ الْحَقِّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ هَرَمِيٍّ عَن خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
امْسَحُوا عَلَى الْخِفَافِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
سَأَلْنَا [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَرَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَوْ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
فِي الِاسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ
إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
يَأْتِي الشَّيْطَانُ الْإِنْسَانَ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ ؟ فَيَقُولُ : اللهُ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الجَدَلِيِّ عَن خُزَيمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَنِ النَّخَعِيِّ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الجَدَلِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
لَا يَسْتَحْيِي اللهُ مِنَ الْحَقِّ
أَنَّهُ رَخَّصَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ
إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ
أَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ
صَدِّقْ [بِذَلِكَ] رُؤْيَاكَ فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ
صَدِّقْ رُؤْيَاكَ
أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ ، فَاضْطَجَعَ لَهُ رَسُولُ اللهِ