مسند أحمد
أحاديث رجال من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنهم
22 حديثًا · 0 باب
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا ، وَلَا حَظَّ [فِيهَا] لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءًا ، فَلِلْآمِرِ تِسْعٌ وَسِتُّونَ
أَيْ خَدِيجَةُ ، وَاللهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا ، وَاللهِ لَا أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ
أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ
إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَؤُهُ
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَّا بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْغُسْلُ
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ؛ إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ
لَا تَنْقَطِعُ مَا جُوهِدَ الْعَدُوُّ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ عَلَى أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاتَيْنِ ، فَقَبِلَ مِنْهُ
أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَخْصُوفَةً
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَاءِ ، وَالْكَلَإِ ، وَالنَّارِ
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهِنَّ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ