حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2040
2035
باب فِي الحالب يجهد الحلب

أَخْبَرَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ :

أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقْحَةً ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا ، فَحَلَبْتُهَا ، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
معلقمرفوع· رواه ضرار بن الأزور الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ضرار بن الأزور الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةقال الواقدي : باليمامة ، وقال
  2. 02
    يعقوب بن بحير
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    يعلى بن عبيد الطنافسي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار التاسعة .
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة209هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (12 / 90) برقم: (5288) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 91) برقم: (2641) ، (8 / 91) برقم: (2640) ، (8 / 92) برقم: (2642) ، (8 / 92) برقم: (2643) ، (8 / 93) برقم: (2645) ، (8 / 93) برقم: (2644) ، (8 / 93) برقم: (2646) والحاكم في "مستدركه" (2 / 63) برقم: (2379) ، (3 / 237) برقم: (5074) ، (3 / 620) برقم: (6666) والدارمي في "مسنده" (2 / 1270) برقم: (2035) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 14) برقم: (15921) وأحمد في "مسنده" (7 / 3676) برقم: (16904) ، (7 / 3677) برقم: (16906) ، (8 / 4280) برقم: (19028) ، (8 / 4308) برقم: (19141) ، (8 / 4353) برقم: (19220) ، (8 / 4353) برقم: (19219) ، (8 / 4353) برقم: (19218) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 388) برقم: (6727) ، (14 / 390) برقم: (6730) ، (14 / 391) برقم: (6731) والطبراني في "الكبير" (8 / 295) برقم: (8155) ، (8 / 295) برقم: (8154) ، (8 / 295) برقم: (8153) ، (8 / 296) برقم: (8157) ، (8 / 296) برقم: (8156)

الشواهد34 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٠٨) برقم ١٩١٤١

بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ - وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : بِلَقْحَةٍ - إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَهْدَوْهَا لَهُ(١)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَاقَةٍ هَدِيَّةً(٢)] [وفي رواية : بِنُتُوجٍ مِنْ إِبِلِي(٣)] [وفي رواية : بِلَقُوحٍ مِنْ أَهْلِي(٤)] [وفي رواية : أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِحَةً(٥)] [وفي رواية : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقْحَةً(٦)] : فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا [وفي رواية : فَقَالَ لِي : ( قُمْ فَاحْلِبْهَا )(٧)] [وفي رواية : احْلُبْهَا(٨)] ، [فَقُمْتُ فَحَلَبْتُهَا ،(٩)] [فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأُجْهِدَهَا(١٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَخَذْتُ لِأُجْهِدَهَا(١١)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أُجْهِدُهَا(١٢)] [وفي رواية : فَجَهَدْتُهَا فِي حَلْبِهَا(١٣)] [وفي رواية : فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا(١٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أُجْهِدُ ؟(١٥)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٦)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِي ، أَوْ بِرَجُلٍ يَحْلِبُ - كَأَنَّهُ يَعْنِي نَاقَةً - ،(١٧)] [وفي رواية : مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَحْلِبُ(١٨)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَحْلُبُ ، فَقَالَ(١٩)] : [لَا تُجْهِدْهَا(٢٠)] [وفي رواية : لَا تُجْهِدْ(٢١)] [وفي رواية : لَا تَفْعَلْ(٢٢)] دَعْ دَاعِيَ [وفي رواية : دَوَاعِيَ(٢٣)] اللَّبَنِ [وَدَعَا لِي(٢٤)] ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : لَا تُجْهِدَنَّهَا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨١٥٥·المستدرك على الصحيحين٢٣٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٥٦·الأحاديث المختارة٢٦٤٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٨١٥٧·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٠٧٤·شرح مشكل الآثار٦٧٣٠·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٢١٩·المعجم الكبير٨١٥٤·الأحاديث المختارة٢٦٤١٢٦٤٤·شرح مشكل الآثار٦٧٢٩٦٧٣١·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢١·
  7. (٧)المعجم الكبير٨١٥٦·الأحاديث المختارة٢٦٤٦·
  8. (٨)المعجم الكبير٨١٥٥٨١٥٧·المستدرك على الصحيحين٢٣٧٩٥٠٧٤·الأحاديث المختارة٢٦٤٥·شرح مشكل الآثار٦٧٣٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٨١٥٦·الأحاديث المختارة٢٦٤٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨١٥٦·الأحاديث المختارة٢٦٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٢١٩·المعجم الكبير٨١٥٤·الأحاديث المختارة٢٦٤١٢٦٤٤·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٧٣٠·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٧٣١·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٠٣٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨١٥٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٩٠٤١٦٩٠٦١٩٠٢٨١٩٢١٨١٩٢٢٠·مسند الدارمي٢٠٣٥·صحيح ابن حبان٥٢٨٨·المعجم الكبير٨١٥٣٨١٥٥٨١٥٦٨١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٢١·المستدرك على الصحيحين٢٣٧٩٥٠٧٤٦٦٦٦·الأحاديث المختارة٢٦٤٠٢٦٤٢٢٦٤٣٢٦٤٥٢٦٤٦·شرح مشكل الآثار٦٧٢٧٦٧٣٠٦٧٣١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٦٧٢٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٩٠٤١٩٠٢٨١٩٢٢٠·الأحاديث المختارة٢٦٤٢·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٦٦٦·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٠٧٤·شرح مشكل الآثار٦٧٣٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨١٥٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩٢١٩·المعجم الكبير٨١٥٤·الأحاديث المختارة٢٦٤١٢٦٤٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٥٣٨١٥٤٨١٥٧·الأحاديث المختارة٢٦٤٣٢٦٤٤·شرح مشكل الآثار٦٧٢٧٦٧٣٠٦٧٣١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨١٥٥·الأحاديث المختارة٢٦٤٥·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2040
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَجْهَدُ(المادة: يجهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

حَلْبِهَا(المادة: حلبها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " وَمِنْ حَقِّهَا حَلَبُهَا عَلَى الْمَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ " حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا " يُقَالُ حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ أَحْلِبُهَا حَلَبًا بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَالْمُرَادُ يَحْلِبُهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَإِنْ رَضِيَ حِلَابَهَا أَمْسَكَهَا " الْحِلَابُ : اللَّبَنُ الَّذِي يَحْلِبُهُ . وَالْحِلَابُ أَيْضًا ، وَالْمِحْلَبُ : الْإِنَاءُ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ اللَّبَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ بَدَأَ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ " وَقَدْ رُوِيَتْ بِالْجِيمِ وَتَقَدَّمَ ذِكْرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَصْحَابُ الْمَعَانِي : إِنَّهُ الْحِلَابُ ، وَهُوَ مَا تُحْلَبُ فِيهِ الْغَنَمُ ، كَالْمِحْلَبِ سَوَاءٌ ، فَصُحِّفَ ، يَعْنُونَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي ذَلِكَ الْحِلَابِ : أَيْ يَضَعُ فِيهِ الْمَاءَ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ وَاخْتَارَ الْجُلَّابَ بِالْجِيمِ ، وَفَسَّرَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ إِشْكَالٌ ، رُبَّمَا ظُنَّ أَنَّهُ تَأَوَّلَهُ عَلَى الطِّيبِ فَقَالَ : بَابُ مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ وَالطِّيبِ عِنْدَ الْغُسْلِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ : أَوِ الطِّيبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْبَابِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ دَعَا بِشَيْءٍ مِثْلِ الْحِلَابِ </غريب

لسان العرب

[ حلب ] حلب : الْحَلَبُ : اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ ، يَكُونُ فِي الشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ . وَالْحَلَبُ : مَصْدَرُ حَلَبَهَا يَحْلُبَهَا وَيَحْلِبُهَا حَلْبًا وَحَلَبًا وَحِلَابًا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَكَذَلِكَ احْتَلَبَهَا ، فَهُوَ حَالِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : حَلَبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا . يُقَالُ : حَلَبْتُ النَّاقَةَ وَالشَّاةَ حَلَبًا ، بِفَتْحِ اللَّامِ ؛ وَالْمُرَادُ بِحَلْبِهَا عَلَى الْمَاءِ لِيُصِيبَ النَّاسُ مِنْ لَبَنِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : لَا تَسْقُونِي حَلَبَ امْرَأَةٍ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ حَلَبَ النِّسَاءِ عَيْبٌ عِنْدَ الْعَرَبِ يُعَيَّرُونَ بِهِ ، فَلِذَلِكَ تَنَزَّهَ عَنْهُ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : هَلْ يُوَافِقُكُمْ عَدُوُّكُمْ حَلَبَ شَاةٍ نَثُورٍ ؟ أَيْ وَقْتَ حَلَبِ شَاةٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَقَوْمٌ حَلَبَةٌ ؛ وَفِي الْمَثَلِ : شَتَّى حَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَلَا تَقُلِ الْحَلَمَةَ ، لِأَنَّهُمْ إِذَا اجْتَمَعُوا لِحَلْبِ النُّوقِ اشْتَغَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِحَلْبِ نَاقَتِهِ أَوْ حَلَائِبِهِ ، ثُمَّ يَئُوبُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مِنْهُمْ ؛ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْمَثَلُ ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ : شَتَّى تَئُوبَ الْحَلَبَةُ ، وَغَيَّرَهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ ، فَجَعَلَ بَدَلَ شَتَّى حَتَّى ، وَنَصَبَ بِهَا تَئُوبُ ؛ قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ : أَصْلُهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يُورِدُونَ إِبِلَهُمُ الشَّرِيعَةَ وَالْحَوْضَ جَمِيعًا ، فَإِذَا صَدَرُوا ت

دَاعِيَ(المادة: داعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    915 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن . 6744 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بي ، أو برجل يحلب - كأنه يعني ناقة - ، فقال : دع دواعي اللبن . 6745 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، كذلك سواء . وأما من سواه ممن حدث به عن الأعمش ، فيحدثون به عنه . 6746 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور أنه سمعه يقول : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، ثم ذكر مثله سواء . 6747 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، أخبرنا حبان بن هلال ، حدثني ابن المبارك ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي ، فقال لي : احلبها ، فذهبت أجهدها . فقال : لا تجهدها دع دواعي اللبن . 6748 - وكما حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فحلبتها فجهدتها في حلبها ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . وقد روي هذا المعنى أيضا في الأمر بترك دواعي اللبن من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غير ضرار وهو نقادة بن معن الأسدي . 6749 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا محمد بن نضلة بن السكن ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه نقادة بن سعر الأسدي ، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : احلب ، فذهبت أحلب ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . فتأملنا المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره بترك دواعي اللبن في حلب الناقة ما هو ؟ فكان الذي وجدنا في ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم عربي يحب أخلاق العرب ، ولزومها ما لم يؤمر بخلافها ، وكان من أخلاق العرب إذا حاولوا حلب ناقة أن يبقوا في ضرعها شيئا من اللبن الذي فيه ، فإذا احتاجوا بعد ذلك إلى لبنها إما لضيف نزل بهم ، وإما لحاجة منهم إليه لأنفسهم احتلبوا مما كانوا قد

  • شرح مشكل الآثار

    915 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن . 6744 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بي ، أو برجل يحلب - كأنه يعني ناقة - ، فقال : دع دواعي اللبن . 6745 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، كذلك سواء . وأما من سواه ممن حدث به عن الأعمش ، فيحدثون به عنه . 6746 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور أنه سمعه يقول : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، ثم ذكر مثله سواء . 6747 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، أخبرنا حبان بن هلال ، حدثني ابن المبارك ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي ، فقال لي : احلبها ، فذهبت أجهدها . فقال : لا تجهدها دع دواعي اللبن . 6748 - وكما حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فحلبتها فجهدتها في حلبها ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . وقد روي هذا المعنى أيضا في الأمر بترك دواعي اللبن من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غير ضرار وهو نقادة بن معن الأسدي . 6749 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا محمد بن نضلة بن السكن ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه نقادة بن سعر الأسدي ، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : احلب ، فذهبت أحلب ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . فتأملنا المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره بترك دواعي اللبن في حلب الناقة ما هو ؟ فكان الذي وجدنا في ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم عربي يحب أخلاق العرب ، ولزومها ما لم يؤمر بخلافها ، وكان من أخلاق العرب إذا حاولوا حلب ناقة أن يبقوا في ضرعها شيئا من اللبن الذي فيه ، فإذا احتاجوا بعد ذلك إلى لبنها إما لضيف نزل بهم ، وإما لحاجة منهم إليه لأنفسهم احتلبوا مما كانوا قد

  • شرح مشكل الآثار

    915 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن . 6744 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بي ، أو برجل يحلب - كأنه يعني ناقة - ، فقال : دع دواعي اللبن . 6745 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، كذلك سواء . وأما من سواه ممن حدث به عن الأعمش ، فيحدثون به عنه . 6746 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور أنه سمعه يقول : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، ثم ذكر مثله سواء . 6747 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، أخبرنا حبان بن هلال ، حدثني ابن المبارك ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي ، فقال لي : احلبها ، فذهبت أجهدها . فقال : لا تجهدها دع دواعي اللبن . 6748 - وكما حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فحلبتها فجهدتها في حلبها ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . وقد روي هذا المعنى أيضا في الأمر بترك دواعي اللبن من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غير ضرار وهو نقادة بن معن الأسدي . 6749 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا محمد بن نضلة بن السكن ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه نقادة بن سعر الأسدي ، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : احلب ، فذهبت أحلب ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . فتأملنا المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره بترك دواعي اللبن في حلب الناقة ما هو ؟ فكان الذي وجدنا في ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم عربي يحب أخلاق العرب ، ولزومها ما لم يؤمر بخلافها ، وكان من أخلاق العرب إذا حاولوا حلب ناقة أن يبقوا في ضرعها شيئا من اللبن الذي فيه ، فإذا احتاجوا بعد ذلك إلى لبنها إما لضيف نزل بهم ، وإما لحاجة منهم إليه لأنفسهم احتلبوا مما كانوا قد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    25 - بَابٌ : فِي الْحَالِبِ يَجْهَدُ الْحَلْبَ 2035 2040 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ : أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِقْحَةً ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا ، فَحَلَبْتُهَا ، فَجَهَدْتُ فِي حَلْبِهَا ، فَقَالَ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث