وقال إسحاق بن حكيم ، عن يحيى بن سعيد : ما كان كذوبا
وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج عنه ، فقال : لم يكن كذابا ، ولكن كان ضعيف العقل .
وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب
وفي «كتاب ابن الجارود» : ليس بكذاب ، ولكنه رجل سمع الحديث بالبصرة ، ثم صار إلى عبادان لعمل الخوص ، فنسي الحديث وجفاه ، فلما قدم بغداد جاءه أصحاب الحديث ، فجعل يخطئ في الحديث ، ولكنه في نفسه ليس بكذوب .
وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ
وبه ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب ، قال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار عنده اليوم ثقة ؟