ماذا تقولون إن قال الرسول لكمماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
شعر
٣٦١ – ٤٢٠ من ٥٠٩ مَدخل- مرحبا بالقائلين عدلاوبالصلاة مرحبا وأهلا
- مسح الرسول جبينهفله بريق في الخدود
- مكلل بأصول النجم تنسجهريح الشمال لضاحي مائه حبك
- من شعب همدان أو سعد العشيرة أومن شعب مذحج قد هاجوا له نظرا
- من لا يزال دمعه مقنعافإنه في مرة مدفوق
- من لا يزال دمعه مقنعالا بد يوما أنه مهراق
- من لا يزال دمعه مقنعايوشك أن يكون مرة مدفقا
- من مبلغ كعبا فهل لك في التيتلوم عليها باطلا وهي أحزم
- مهلا قليلا يلحق الهيجا حمللا بأس بالموت إذا كان الأجل
- مورثة مالا وفي الحمد رفعةلما ضاع فيها من قروء نسائكا
نبي ذي النعم برغم من رغم - نحسهم بالبيض حتى كأنمانفلق منهم بالجماجم حنظلا
- نحن الحور الحسانهدينا لأزواج كرام
- نحن الخالدات فلا يمتنهنحن الآمنات فلا يخفنه
- نحن الخيرات الحسانحبسنا لأزواج كرام
- نحن الذين بايعوا محمداعلى الجهاد ما حيينا أبدا
- نحن الكرام فلا حي يعادلنانحن الكرام وفينا يقسم الربع
- نحن بنات طارقنمشي على النمارق
- نحن جوار من بني النجاريا حبذا محمد من جار
- نحن حماة غالب ومالكنذب عن رسولنا المبارك
- نحن خيرات حسانخبئنا لأزواج كرام
- نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده
- نزل الشيب بالشمال قريباوالمرورات دائيا وحقيرا
- نسود أعلاها وتأبى أصولهاولا خير في الأعلى إذا فسد الأصل
- نفلق هاما من رجال أحبةإلينا وهم كانوا أعق وأظلما
- ها إن ذا خالي أباهي بهفليرني كل امرئ خاله
- هجوت محمدا فأجبت عنهوعند الله في ذاك الجزاء
- هذا الحمال لا حمال خيبرهذا أبر ربنا وأطهر
- هذا جناي وخياره فيهإذ كل جان يده إلى فيه
- هذا رسول الله ذي الخيراتبيثرب يدعو إلى النجاة
- هذا رسول الله ذي الخيراتجاء بياسين وحاميمات
- هل أنت إلا إصبع دميتوفي سبيل الله ما لقيت
هل لك في رخصة الأطراف آنسة - هم أوردوهم بالغرور وعردواأحبوا نجاة لا نجاة ولا عذرا
- هم السمن بالسنوت لا ألس فيهموهم يمنعون جارهم أن يتقردا
- همت سخينة أن تغالب ربهافليغلبن مغالب الغلاب
- هنيئا مريئا غير داء مخامرلعزة من أعراضنا ما استحلت
- وأبكي الوليد بن الوليد بن المغيرةأبكي الوليد بن الوليد أخا العشيرة
- وأبيض يستسقى الغمام بوجههثمال اليتامى عصمة للأرامل
- وإذا جميل الوجه لميأت الجميل فما جماله
- وأشعث غره الإسلام منيلهوت بعرسه ليل التمام
وألق سكينة علينا - وإن امرؤ أمسى وأصبح سالمامن الناس إلا ما جنى لسعيد
- وإن امرؤ دنياه يطلب راغبالمستمسك منها بحبل غرور
- وإن امرؤ نال الغنى ثم لم ينلصديقا له من فضله لكفور
- وإن سنام المجد من آل هاشمبنو بنت مخزوم ووالدك العبد
- وإن مقامنا ندعو عليهمبأبطح ذي المجاز له أثام
- وأنا ابن الأكوعواليوم يوم الرضع
- وأنا الذي كلفتها سير ليلةمن أهل منى نصا إلى أهل يثرب
- وإنا لتستحلي المنايا نفوسناونترك أخرى مرة ما نذوقها
- وإنا لقوم ما نعود خيلناإذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا
- وأنت لو رأيتنا بالخندمهإذ فر صفوان وفر عكرمه
- وإني زعيم إن رجعت مملكابسير ترى منه الفرانق أزورا
- وأهدى لها كبشاتنحنح في المربد
- وابأبي شبه النبيليس شبيها بعلي
- وابعث جنود الله تأتي مددافي فيلق كالبحر يأتي مزبدا
- وابن اللبون إذا ما لز في قرنلم يستطع صولة البزل القناعيس
- والرابع المشهور سهل محمدأضحى إماما عند كل موحد
- والشمس تطلع كل آخر ليلةحمراء يصبح لونها يتوقد