والله ما أجعل إذا كان في تقىعلى أي جنب كان لله مصرعي
شعر
٤٢١ – ٤٨٠ من ٥٠٩ مَدخلوبلال عبد الله خير بلال - وبيني فإن البين خير من العصاوإن لا تزالي فوق رأسك بارقة
- وتركتم غزو الدروب وجئتملقتال قوم عند قبر محمد
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها - وثاني اثنين في الغار المنيف وقدطاف العدو به إذ صاعد الجبلا
- وجدت الموت قبل ذوقهإن الجبان حتفه من فوقه
- وجدي الذي منع الوائداتفأحيى الوئيد فلم يوأد
وذات خليل وذلك في ذات الإله - وذي ضغن كففت النفس عنهوإني في مساءته مقيت
- ورجلة يضربون البيض ضاحيةضربا تواصى به الأبطال سجينا
- وزعمت أن لست أدعو أحدافهم أذل وأقل عددا
- وصفوان عود حز من ودق استهفذاك أوان الحرب شد عصابها
- وطلحة يوم الشعب آسى محمدالدى ساعة ضاقت عليه وشدت
- وفينا رسول الله يتلو كتابهإذا انشق معروف من الفجر ساطع
وفينا نبي يعلم ما في غد وفيها لحم ساهرة وبحر - وقد لبست بعد الزبير مجاشعثياب التي حاضت ولم تغسل الدما
وقودها بالجندل - وقيت بنفسي خير من وطئ الحصىومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
- وكنا كندماني جذيمة حقبةمن الدهر حتى قيل لن يتصدعا
- ولا أجيب بليل داعيا أبداأخشى الغرور كما غر ابن هبار
- ولا ألين لغير الحق أنملةحتى يلين لضرس الماضغ الحجر
- ولا خير في حلم إذا لم يكن لهبوادر تحمي صفوه أن يكدرا
- ولا يرهب ابن العم والجار صولتيولا أختشي من صولة المتهدد
- ولا يزال حواري تلوح عظامهزوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا
- ولد هاجر وبع علم باقةثم اشتر بها حبلا وناقة
- ولست أبالي حين أقتل مسلماعلى أي شق كان لله مصرعي
- ولست بقاتل رجلا يصليعلى سلطان آخر من قريش
- ولست بمبتاع الحياة ببيعةولا مرتق من خشية الموت سلما
- ولست مقاتلا رجلا يصليعلى سلطان آخر من قريش
- ولسنا على الأعقاب تدمى كلومناولكن على أقدامنا تقطر الدماء
- ولقد علمت لو أن علمي نافعيإن الحياة من الممات قريب
- ولم أر مهرا ساقه ذو سماحةكمهر قطام بينا غير معجم
- وما المرء إلا كالشهاب وضوؤهيحور رمادا بعد إذ هو ساطع
وما بدا منه فلا أحله - وما زال مهري مزجر الكلب منهملدا غدوة حتى دنت لغروب
- وماذا بالقليب قليب بدرمن الشيزى يزين بالسنام
- ومبرأ من كل غبر حيضةوفساد مرضعة وداء مغيل
- ومن ذا الذي يبأى علي بخالهوخالي علي ذو الندى وعقيل
ومهمه هالك من تعرجا - ونسلمه حتى نصرع حولهونذهل عن أبنائنا والحلائل
- ونقضوا ميثاقك المؤكداوجعلوا لي بكداء رصدا
- وهان على سراة بني لويحريق بالبويرة مستطير
- وهبت الشمأل البليل وإذبات كميع الفتاة ملتفعا
- وهم أتونا بالوتير هجدافقتلونا ركعا وسجدا
وهن شر غالب لمن غلب - وهن يمشين بنا هميساإن تصدق الطير ننك لميسا
- ووالدا كنت وكنا ولداإن قريشا أخلفوك الموعدا
ويأتيك بالأخبار من لم تزود - ويحك عذ بالله ذي الجلالمنزل الحرام والحلال
ويقرأ القرآن قائما وقاعدا - ويل أم سعد سعدابراعة ومجدا
- ويوم الوشاح من تعاجيب ربناألا إنه من بلدة الكفر أنجاني
يا أبتاه من ربه ما أدناه - يا آل فهر لمظلوم بضاعتهببطن مكة نائي الأهل والنفر
- يا أيها الداعي ما تحيلأرشد عندك أم تضليل
- يا أيها الناس لقيت منكراهل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا
- يا أيها الهاتف ما تقولأرشد عندك أم تضليل