حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نفث

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨٨
    حَرْفُ النُّونِ · نَفَثَ

    نَفَثَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي . يَعْنِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَيْ أَوْحَى وَأَلْقَى ، مِنَ النَّفْثِ بِالْفَمِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ; لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْثِهِ وَنَفْخِهِ . جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الشِّعْرُ ; لِأَنَّهُ يُنْفَثُ مِنَ الْفَمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى نَفْسِهِ وَنَفَثَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ ، فَنَفَثَتِ الدِّمَاءَ مَكَانَهَا ، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا ، أَيْ سَالَ دَمُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مِئْنَاثٌ كَأَنَّهَا نُفَاثٌ " أَيْ تَنْفِثُ الْبَنَاتِ نَفْثًا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ النُّفَاثَ فِي شَيْءٍ غَيْرَ النَّفْثِ ، وَلَا مَوْضِعَ لَهُ هَاهُنَا . قُلْتُ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَ كَثْرَةَ مَجِيئِهَا بِالْبَنَاتِ بِكَثْرَةِ النَّفْثِ ، وَتَوَاتُرِهِ وَسُرْعَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ عِيسَى عَلَى مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ مِثْلَ هَذِهِ النُّفَاثَةِ مِنْ سِوَاكِي هَذَا " يَعْنِي مَا يَتَشَظَّى مِنَ السِّوَاكِ فَيَبْقَى فِي الْفَمِ فَيَنْفُثُهُ صَاحِبُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣١٣
    حَرْفُ النُّونِ · نفث

    نفث : النَّفْثُ : أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ، لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ ، وَالنَّفْثُ : شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، وَقِيلَ : هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِهِ . نَفَثَ الرَّاقِي ، وَفِي الْمُحْكَمِ : نَفَثَ يَنْفِثُ وَيَنْفُثُ نَفْثًا وَنَفَثَانًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، وَقَالَ : إِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ كَالنَّفْثِ بِالْفَمِ ، شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ أَيْ أَوْحَى وَأَلْقَى . وَالْحَيَّةُ تَنْفُثُ السُّمَّ حِينَ تَنْكُزُ . وَالْجُرْحُ يَنْفُثُ الدَّمَ إِذَا أَظْهَرَهُ . وَسَمٌّ نَفِيثٌ وَدَمٌ نَفِيثٌ إِذَا نَفَثَهُ الْجُرْحُ ، قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : مَتَّى مَا تُنْكِرُوُهَا تَعْرِفُوهَا عَلَى أَقْطَارِهَا عَلَقٌ نَفِيثُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ ، فَنَفَثَتِ الدِّمَاءَ مَكَانَهَا ، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أَيْ سَالَ دَمُهَا . وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ . فَأَمَّا الْهَمْزُ وَالنَّفْخُ فَمَذْكُورَانِ فِي مَوْضِعِهِمَا ، وَأَمَّا النَّفْثُ فَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الشِّعْرُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّفْثُ شِعْرًا ; لِأَنَّهُ كَالشَّيْءِ يَنْفُثُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ فِيهِ مِثْلُ الرُّقْيَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى نَفْسِهِ وَنَفَثَ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : مِئْنَاثٌ كَأَنَّهَا نُفَاثٌ أَيْ تَنْفُثُ الْبَنَاتَ نَفْثًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ النُّفَاثَ فِي شَيْءٍ غَيْرَ النَّفْثِ ، قَالَ : وَلَا مَوْضِعَ لَهَا هَاهُنَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَ كَثْرَةَ مَجِيئِهَا بِالْبَنَاتِ بِكَثْرَةِ النَّفْثِ وَتَوَاتُرِهِ وَسُرْعَتِهِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ هُنَّ السَّوَاحِرُ . وَالنَّوَافِثُ : السَّوَاحِرُ حِينَ يَنْفُثْنَ فِي الْعُقَدِ بِلَا رِيقٍ . وَالنُّفَاثَةُ بِالضَّمِّ : مَا تَنْفُثُهُ مِنْ فِيكَ . وَالنُّفَاثَةُ : الشَّظِيَّةُ مِنَ السِّوَاكِ تَبْقَى فِي فَمِ الرَّجُلِ فَيَنْفُثُهَا . يُقَالُ : لَوْ سَأَلَنِي نُفَاثَةَ سِوَاكٍ مِنْ سِوَاكِي هَذَا مَا أَعْطَيْتُهُ . يَعْنِي مَا يَتَشَظَّى مِنَ السِّوَاكِ فَيَبْقَى فِي الْفَمِ ، فَيَنْفِيهِ صَاحِبُهُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ عِيسَى عَلَى مَا تَقُولُ مِثْلَ هَذِهِ النُّفَاثَةِ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفُثَ . وَهُوَ يَنْفُثُ عَلَيَّ غَضَبًا أَيْ كَأَنَّهُ يَنْفُخُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ . وَالْقِدْرُ تَنْفُثُ ، وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ غَلَيَانِهَا . وَبَنُو نُفَاثَةَ : حَيٌّ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٧)