حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1570
1568
نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْقَاضِي ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • البخاري
    لا يصح
  • الدارقطني

    الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن خزيمة

    اختلفوا في إسناد خبر جبير وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدرى من هما ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    نافع بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عباد بن عاصم الكوفي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  5. 05
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  6. 06
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  8. 08
    الوفاة296هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 74) برقم: (190) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 530) برقم: (543) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 78) برقم: (1783) ، (5 / 80) برقم: (1784) ، (6 / 336) برقم: (2606) والحاكم في "مستدركه" (1 / 235) برقم: (864) وأبو داود في "سننه" (1 / 279) برقم: (761) وابن ماجه في "سننه" (2 / 7) برقم: (856) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 35) برقم: (2390) وأحمد في "مسنده" (7 / 3690) برقم: (16942) ، (7 / 3691) برقم: (16943) ، (7 / 3695) برقم: (16964) ، (7 / 3700) برقم: (16988) والطيالسي في "مسنده" (2 / 255) برقم: (991) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 393) برقم: (7402) والبزار في "مسنده" (8 / 366) برقم: (3442) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 397) برقم: (2411) ، (2 / 419) برقم: (2475) ، (15 / 77) برقم: (29752) والطبراني في "الكبير" (2 / 134) برقم: (1566) ، (2 / 134) برقم: (1567) ، (2 / 135) برقم: (1568) ، (2 / 135) برقم: (1569)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٩٠) برقم ١٦٩٤٢

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [كَانَ(١)] يَقُولُ فِي التَّطَوُّعِ [وفي رواية : الضُّحَى(٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةً ، قَالَ عَمْرٌو : لَا أَدْرِي أَيَّ صَلَاةٍ هِيَ ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، قَالَ(٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ(٦)] [كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ(٧)] : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٨)] - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٩)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا(١٠)] - وَسُبْحَانَ اللَّهِ [وَبِحَمْدِهِ(١١)] بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٢)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(١٣)] [ وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ] - [ثُمَّ يَقُولُ(١٤)] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ [وفي رواية : أَعُوذُ بِاللَّهِ(١٥)] مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، مِنْ هَمْزِهِ [وفي رواية : وَهَمْزِهِ(١٦)] وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَمْزُهُ ، وَنَفْثُهُ ، وَنَفْخُهُ ؟ قَالَ : أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ ، [وفي رواية : فَذَكَرَ كَهَيْئَةِ الْمُوتَةِ ، يَعْنِي يُصْرَعُ(١٧)] وَأَمَّا نَفْخُهُ الْكِبْرُ [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا نَفْخُهُ ؟ قَالَ : الْكِبْرُ(١٨)] ، وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا نَفْثُهُ ؟ قَالَ : الشِّعْرُ(١٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٩٤٣·صحيح ابن حبان١٧٨٤·صحيح ابن خزيمة٥٤٣·المعجم الكبير١٥٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٦٤·المنتقى١٩٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٢٦٠٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٧٦١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان١٧٨٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٦٨·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠·مسند الطيالسي٩٩١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠·مسند الطيالسي٩٩١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٦٠٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٩٤٣·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٨٥٦·المعجم الكبير١٥٦٦١٥٦٨·المستدرك على الصحيحين٨٦٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠·مسند الطيالسي٩٩١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٦٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٧٦١·صحيح ابن حبان١٧٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠·مسند الطيالسي٩٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود٧٦١·صحيح ابن حبان١٧٨٤٢٦٠٦·المعجم الكبير١٥٦٦١٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٩٠٢٣٩١·مسند الطيالسي٩٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٢·المنتقى١٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٩٤٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٩٤٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٩٤٣·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1570
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
كَبِيرًا(المادة: كبيرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

هَمْزِهِ(المادة: همزه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَمَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الشَّيْطَانِ " أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمَوْتَةُ " الْهَمْزُ : النَّخْسُ وَالْغَمْزُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ فَقَدَ هَمْزَتَهُ . وَالْمَوْتَةُ : الْجُنُونُ . وَالْهَمْزُ أَيْضًا : الْغِيبَةُ وَالْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ ، وَذِكْرُ عُيُوبَهُمْ . وَقَدْ هَمَزَ يَهْمِزُ فَهُوَ هَمَّازٌ ، وَهُمَزَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ همز ] همز : هَمَزَ رَأْسَهُ يَهْمِزُهُ هَمْزًا : غَمَزَهُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الشَّيْءَ فِي كَفِّي ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا رَأْسَهُ تَهَشَّمَا وَهَمَزَ الْجَوْزَةَ بِيَدِهِ يَهْمِزُهَا : كَذَلِكَ . وَهَمَزَ الدَّابَّةَ يَهْمِزُهَا هَمْزًا : غَمَزَهَا . وَالْمِهْمَازُ : مَا هُمِزَتْ بِهِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : أَقَامَ الثِّقَافُ وَالطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ الْمَهَامِزُ أَرَادَ الْمَهَامِيزَ فَحَذْفُ الْيَاءِ ضَرُورَةً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ مِهْمَزٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَمَزَ الْقَنَاةَ ضَغَطَهَا بِالْمَهَامِزِ إِذَا ثُقِّفَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَالْمَهَامِزُ عِصِيٌّ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ ، وَهِيَ عَصًا فِي رَأْسِهَا حَدِيدَةٌ يُنْخَسُ بِهَا الْحِمَارُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : رَهْطُ ابْنِ أَفْعَلَ فِي الْخُطُوبِ أَذِلَّةٌ دُنْسُ الثِّيَابِ قَنَاتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِ بِالْهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقَافِ وَجَارُهُمْ يُعْطِي الظُّلَامَةَ فِي الْخُطُوبِ الْحُوَّسِ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمَهَامِزُ مُقَارِعُ النَّخَّاسِينَ الَّتِي يَهْمِزُونَ بِهَا الدَّوَابَّ لِتُسْرِعَ ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَةٌ وَهِيَ الْمِقْرَعَةُ . وَالْمِهْمَزُ وَالْمِهْمَازُ : حَدِيدَةٌ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرِ خُفِّ الرَّائِضِ . وَالْهَمْزُ مِثْلُ الْغَمْزِ وَالضَّغْطِ ، وَمِنْهُ الْهَمْزُ فِي الْكَلَامِ لِأَنَّهُ يُضْغَطُ ، وَقَدْ هَمَزْتُ الْحَرْفَ فَانْهَمَزَ ، وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَهْمِزُ الْفَارَ ؟ فَقَالَ : السِّنَّوْرُ يَهْمِزُهَا . وَالْهَمْزُ مِثْلُ اللَّمْزِ ، وَهَمَزَهُ : دَفَعَهُ وَضَرَبَهُ . وَهَمَزْتُهُ وَلَمَزْتُهُ وَلَهَزْتُهُ وَنَهَزْتُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّ

نَفْثُهُ(المادة: نفثه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْفَاءِ ) ( نَفَثَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي . يَعْنِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَيْ أَوْحَى وَأَلْقَى ، مِنَ النَّفْثِ بِالْفَمِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ; لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْثِهِ وَنَفْخِهِ . جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الشِّعْرُ ; لِأَنَّهُ يُنْفَثُ مِنَ الْفَمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَرَأَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَلَى نَفْسِهِ وَنَفَثَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ ، فَنَفَثَتِ الدِّمَاءَ مَكَانَهَا ، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا ، أَيْ سَالَ دَمُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مِئْنَاثٌ كَأَنَّهَا نُفَاثٌ " أَيْ تَنْفِثُ الْبَنَاتِ نَفْثًا . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمُ النُّفَاثَ فِي شَيْءٍ غَيْرَ النَّفْثِ ، وَلَا مَوْضِعَ لَهُ هَاهُنَا . قُلْتُ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَ كَثْرَةَ مَجِيئِهَا بِالْبَنَاتِ بِكَثْرَةِ النَّفْثِ ، وَتَوَاتُرِهِ وَسُرْعَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " وَاللَّهِ مَا يَزِيدُ عِيسَى عَلَى مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ مِثْلَ هَذِهِ النُّفَاثَةِ مِنْ سِوَاكِي هَذَا " يَعْنِي مَا يَتَشَظَّى مِنَ السِّوَاكِ فَيَبْقَى فِي

لسان العرب

[ نفث ] نفث : النَّفْثُ : أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ، لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ ، وَالنَّفْثُ : شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، وَقِيلَ : هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِهِ . نَفَثَ الرَّاقِي ، وَفِي الْمُحْكَمِ : نَفَثَ يَنْفِثُ وَيَنْفُثُ نَفْثًا وَنَفَثَانًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي ، وَقَالَ : إِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ كَالنَّفْثِ بِالْفَمِ ، شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ أَيْ أَوْحَى وَأَلْقَى . وَالْحَيَّةُ تَنْفُثُ السُّمَّ حِينَ تَنْكُزُ . وَالْجُرْحُ يَنْفُثُ الدَّمَ إِذَا أَظْهَرَهُ . وَسَمٌّ نَفِيثٌ وَدَمٌ نَفِيثٌ إِذَا نَفَثَهُ الْجُرْحُ ، قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : مَتَّى مَا تُنْكِرُوُهَا تَعْرِفُوهَا عَلَى أَقْطَارِهَا عَلَقٌ نَفِيثُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ ، فَنَفَثَتِ الدِّمَاءَ مَكَانَهَا ، وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا أَيْ سَالَ دَمُهَا . وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ . فَأَمَّا الْهَمْزُ وَالنَّفْخُ فَمَذْكُورَانِ فِي مَوْضِعِهِمَا ، وَأَمَّا النَّفْثُ فَتَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الشِّعْرُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ النَّفْثُ شِعْرًا ; لِأَنَّهُ كَالشَّيْءِ يَنْفُثُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ فِيهِ مِثْلُ ا

الْكِبْرُ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1568 1570 - حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْقَاضِي ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، مِنْ هَمْزِهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث