نقر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٠٤ حَرْفُ النُّونِ · نَقَرَس ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ . يُقَالُ : هُوَ حَقِيرٌ نَقِيرٌ . وَنَقِرَتِ الشَّاةُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهِيَ نَقِرَةٌ : أَصَابَهَا دَاءٌ فِي جُنُوبِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَتَى مَا يَكْثُرُ حَمَلَةُ الْقُرْآنُ يُنَقِّرُوا ، وَمَتَى مَا يُنَقِّرُوا يَخْتَلِفُوا " التَّنْقِيرُ : التَّفْتِيشُ . وَرَجُلٌ نَقَّارٌ وَمُنَقِّرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَنَقَّرَ عَنْهُ ، أَيْ بَحَثَ وَاسْتَقْصَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَنَقَّرَتْ لِيَ الْحَدِيثَ هَكَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالْمَرْوِيُّ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ " بَلَغَهُ قَوْلُ عِكْرِمَةَ فِي الْحِينِ أَنَّهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ ، فَقَالَ : انْتَقَرَهَا عِكْرِمَةُ " أَيِ اسْتَنْبَطَهَا مِنَ الْقُرْآنِ . وَالنَّقْرُ : الْبَحْثُ . هَذَا إِنْ أَرَادَ تَصْدِيقَهُ . وَإِنْ أَرَادَ تَكْذِيبَهُ ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ قَالَهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، وَاخْتَصَّ بِهَا ، مِنَ الِانْتِقَارِ : الِاخْتِصَاصُ . يُقَالُ : نَقَّرَ بِاسْمِ فُلَانٍ ، وَانْتَقَرَ ، إِذَا سَمَّاهُ مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ . ( س ) وَفِيهِ فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ النُّقْرَةُ : قِدْرٌ يُسَخَّنُ فِيهَا الْمَاءُ وَغَيْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ " مَا بِهَذِهِ النُّقْرَةِ أَعْلَمُ بِالْقَضَاءِ مِنَ ابْنِ سِيرِينَ " أَرَادَ الْبَصْرَةَ وَأَصْلُ النُّقْرَةِ : حُفْرَةٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٣٥ حَرْفُ النُّونِ · نقرنقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : وَإِذَا أَرَدْنَا رِحْلَةً جَزِعَتْ وَإِذَا أَقَمْنَا لَمْ تُفِدْ نِقْرَا وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يَرْثِي أَخَاهُ أَرْبَدَ : وَلَيْسَ النَّاسُ بَعْدَكَ فِي نَقِيرٍ وَلَا هُمْ غَيْرُ أَصْدَاءٍ وَهَامِ أَيْ لَيْسُوا بَعْدَكَ فِي شَيْءٍ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : دَافَعْتُ عَنْهُمْ بِنَقِيرٍ مَوْتَتِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ مُغَيَّرٌ وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : دَافَعَ عَنِّي بِنَقِيرٍ . قَالَ : وَفِي دَافَعَ ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ؛ لِأَنَّهُ أَخْبَرَ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْقَذَهُ مِنْ مَرَضٍ أَشْفَى بِهِ عَلَى الْمَوْتِ ، وَبَعْدَهُ : بَعْدَ اللُّتَيَّا وَاللَّتَيَّا وَالَّتِي وَهَذَا مِمَّا يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ الدَّوَاهِي . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ، قَالَ : النَّقِيرُ النُّكْتَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : النَّقِيرُ نُقْرَةٌ فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ مِنْهَا تَنْبُتُ النَّخْلَةُ . وَالنَّقِيرُ : مَا نُقِبَ مِنَ الْخَشَبِ وَالْحَجَرِ وَنَحْوِهِمَا وَقَدْ نُقِرَ وَانْتُقِرَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ ، هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شِبْهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . وَالنَّقِيرُ أَيْضًا : أَصْلُ خَشَبَةٍ يُنْقَرُ فَيُنْتَبَذُ فِيهِ فَيَشْتَدَّ نَبِيذُهُ ، وَهُوَ الَّذِي وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ فَيُنْبَذُ فِيهِ ، وَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَقَّتِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ثُمَّ يَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يُمَوَّتَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ فَيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا ، وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : النَّقِيرُ النَّخْلَةُ تُنْقَرُ فَيُجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرُ وَتَكُونُ عُرُوقُهَا ثَابِتَةً فِي الْأَرْضِ . وَفَقِيرٌ نَقِيرٌ : كَأَنَّهُ نُقِرَ ، وَقِيلَ إِتْبَاعٌ لَا غَيْرَ . وَكَذَلِكَ حَقِيرٌ نَقِيرٌ وَحَقْرٌ نَقْرٌ إِتْبَاعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ ، يُقَالُ : بِهِ نَقِيرٌ أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ ، وَنَقِرَ أَيْ صَارَ نَقِيرًا ، كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَقِيلَ نَقِيرٌ إِتْبَاعُ حَقِيرٌ . وَالْمُنْقُرُ مِنَ الْخَشَبِ : الَّذِي يُنْقَرُ لِلشَّرَابِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمِنْقَرُ كُلُّ مَا نُقِرَ لِلشَّرَابِ ، قَالَ : وَجَمْعُهُ مَنَاقِيرُ ، وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعًا شَاذًّا ، جَاءَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ . وَالنُّقْرَةُ : حُفْرَةٌ فِي الْأَرْضِ صَغِيرَةٌ لَيْسَتْ بِكَبِيرَةٍ . وَالنُّقْرَةُ : الْوَهْدَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ فِي الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ نُقَرٌ وَنِقَارٌ . وَفِي خَبَرِ أَبِي الْعَارِمِ : وَنَحْنُ فِي رَمْلَةٍ فِيهَا مِنَ الْأَرْطَى وَالنِّقَارِ الدَّفَئِيَّةِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ . وَالنُّقْرَةُ فِي الْقَفَا : مُنْقَطَعُ الْقَمَحْدُوَةِ وَهِيَ وَهْدَةٌ فِيهَا . وَفُلَانٌ كَرِيمُ النَّقِيرِ أَيِ الْأَصْلِ . وَنُقْرَةُ الْعَيْنِ : وَقْبَتُهَا وَهِيَ مِنَ الْوَرِكِ الثَّقْبُ الَّذِي فِي وَسَطِهَا . وَالنُّقْرَةُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ : الْقِطْعَةُ الْمُذَابَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا سُبِكَ مُجْتَمِعًا مِنْهَا . وَالنُّقْرَةُ : السَّبِيكَةُ وَالْجَمْعُ نِقَارٌ . وَالنَّقَّارُ : النَّقَّاشُ ، التَّهْذِيبُ : الَّذِي يَنْقُشُ الرُّكُبَ وَاللُّجُمَ وَنَحْوَهَا ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَنْقُرُ الرَّحَى . وَالنَّقْرُ : الْكِتَابُ فِي الْحَجَرِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ فِي الْمَوْضِعِ : سَهَّلَهُ لِيَبِيضَ فِيهِ ، قَالَ طَرَفَةُ : يَا لَكِ مِنْ قُبّ
- صحيح البخاري · 53#١٠٠
- صحيح البخاري · 87#١٦٤
- صحيح البخاري · 519#٨٩٤
- صحيح البخاري · 1363#٢٢٨٦
- صحيح البخاري · 2979#٥٠١٨
- صحيح البخاري · 3360#٥٥٣٢
- صحيح البخاري · 3376#٥٥٥٣
- صحيح البخاري · 4184#٦٥٤٤
- صحيح البخاري · 4185#٦٥٤٥
- صحيح البخاري · 5375#٨٦٧٢
- صحيح البخاري · 5950#٩٥٥٩
- صحيح البخاري · 6994#١١١٧٧
- صحيح البخاري · 7277#١١٥٤٦
- صحيح مسلم · 72#١١٦٦٠
- صحيح مسلم · 73#١١٦٦١
- صحيح مسلم · 74#١١٦٦٢
- صحيح مسلم · 75#١١٦٦٣
- صحيح مسلم · 77#١١٦٦٥
- صحيح مسلم · 3699#١٥٩٣٠
- صحيح مسلم · 5217#١٧٧٣٠
- صحيح مسلم · 5220#١٧٧٣٣
- صحيح مسلم · 5221#١٧٧٣٤
- صحيح مسلم · 5226#١٧٧٣٩
- صحيح مسلم · 5227#١٧٧٤٠
- صحيح مسلم · 5230#١٧٧٤٣
- صحيح مسلم · 5231#١٧٧٤٤
- صحيح مسلم · 5232#١٧٧٤٥
- صحيح مسلم · 5234#١٧٧٤٧
- صحيح مسلم · 5236#١٧٧٤٩
- صحيح مسلم · 5238#١٧٧٥١