حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوزر

الوزراء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٧٩
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَزَرَ

    بَابُ الْوَاوِ مَعَ الزَّايِ ( وَزَرَ ) فِيهِ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى الْوِزْرُ : الْحِمْلُ وَالثِّقْلُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ . يُقَالُ : وَزَرَ يَزِرُ فَهُوَ وَازِرٌ ، إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ . وَجَمْعُهُ : أَوْزَارٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، أَيْ آثِمَاتٍ . وَقِيَاسُهُ : مَوْزُورَاتٍ . يُقَالُ : وُزِرَ فَهُوَ مَوْزُورٌ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَأْزُورَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ بِمَأْجُورَاتٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ " نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ " جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ ، فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ . وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٠٢
    حَرْفُ الْوَاوِ · وزر

    [ وزر ] وزر : الْوَزَرُ : الْمَلْجَأُ ، وَأَصْلُ الْوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ ، وَكُلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَلَّا لَا وَزَرَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِلَيْهِ - هَذَا أَصْلُهُ ، وَكُلُّ مَا الْتَجَأْتَ إِلَيْهِ وَتَحَصَّنْتَ بِهِ فَهُوَ وَزَرٌ ، وَمَعْنَى الْآيَةِ لَا شَيْءَ يُعْتَصَمُ فِيهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ . وَالْوِزْرُ : الْحِمُلُ الثَّقِيلُ . وَالْوِزْرُ : الذَّنْبُ لِثِقَلِهِ ، وَجَمْعُهُمَا أَوْزَارٌ . وَأَوْزَارُ الْحَرْبِ وَغَيْرُهَا : الْأَثْقَالُ وَالْآلَاتُ ، وَاحِدُهَا وِزْرٌ - عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَقِيلَ : لَا وَاحِدَ لَهَا . وَالْأَوْزَارُ : السِّلَاحُ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَأَعْدَدْتَ لِلْحَرْبِ أَوْزَارَهَا رِمَاحًا طِوَالًا وَخَيْلًا ذُكُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ " فَأَعْدَدْتَ " ، وَفَتَحَ التَّاءَ لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ هَوْذَةَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَنَفِيَّ ، وَقَبْلَهُ : وَلَمَّا لُقِيتَ مَعَ الْمُخْطِرِينَ وَجَدْتَ الْإِلَهَ عَلَيْهِمْ قَدِيرَا الْمُخْطِرُونَ : الَّذِينَ جَعَلُوا أَهْلَهُمْ خَطَرًا وَأَنْفُسَهُمْ ، إِمَّا أَنْ يَظْفَرُوا أَوْ يُظْفَرَ بِهِمْ ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيْ أَثْقَالَهَا مِنْ آلَةِ حَرْبٍ وَسِلَاحٍ وَغَيْرِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ; وَقِيلَ : يَعْنِي أَثْقَالَ الشُّهَدَاءِ ، لِأَنَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُمَحِّصُهُمُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَوْزَارُهَا آثَامُهَا وَشِرْكُهَا حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مُسْلِمٌ أَوْ مُسَالِمٌ . قَالَ : وَالْهَاءُ فِي " أَوْزَارِهَا " لِلْحَرْبِ ، وَأَتَتْ بِمَعْنَى أَوْزَارِ أَهْلِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَزَرُ الْإِثْمُ وَالثِّقْلُ وَالْكَارَةُ وَالسِّلَاحُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ . يُقَالُ : وَزَرَ يَزِرُ - إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ . وَوَزَرَ وِزْرًا : حَمَلَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ; أَيْ لَا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ وَلَا تَحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ وِزْرَ نَفْسٍ أُخْرَى ، وَلَكِنْ كُلٌّ مَجْزِيٌّ بِعَمَلِهِ . وَالْآثَامُ تُسَمَّى أَوْزَارًا لِأَنَّهَا أَحْمَالٌ تُثْقِلُهُ ، وَاحِدُهَا وِزْرٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا تَأْثَمُ آثِمَةٌ بِإِثْمِ أُخْرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ . وَوَزَرَ وَزْرًا وَوِزْرًا وَوِزْرَةً : أَثِمَ - عَنِ الزَّجَّاجِ . وَوُزِرَ الرَّجُلُ : رُمِيَ بِوِزْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ; أَصْلُهُ مَوْزُورَاتٍ ، وَلَكِنَّهُ أَتْبَعَ مَأْجُورَاتٍ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى بَدَلِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ فِي أُزِرَ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ ; لِأَنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا هُمِزَتِ الْوَاوُ فِي وُزِرَ لَيْسَتْ فِي مَأْزُورَاتٍ . اللَّيْثُ : رَجُلٌ مَوْزُورٌ غَيْرُ مَأْجُورٍ ، وَقَدْ وُزِرَ يُوزَرُ ، وَقَدْ قِيلَ : مَأْزُورٌ غَيْرُ مَأْجُورٍ ، لَمَّا قَابَلُوا الْمَوْزُورَ بِالْمَأْجُورِ قَلَبُوا الْوَاوَ هَمْزَةً لِيَأْتَلِفَ اللَّفْظَانِ وَيَزْدَوِجَا . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَأَنَّ مَأْزُورًا فِي الْأَصْلِ مَوْزُورٌ ، فَبَنَوْهُ عَلَى لَفْظِ مَأْجُورٍ . وَاتَّزَرَ الرَّجُلُ : رَكِبَ الْوِزْرَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ ، تَقُولُ مِنْهُ : وَزِرَ يَوْزَرُ وَوَزَرَ يَزِرُ وَوُزِرَ يُوزَرُ فَهُوَ مَوْزُورٌ ، وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ " مَأْزُورَاتٍ " لِمَكَانِ " مَأْجُورَاتٍ " ؛ أَيْ غَيْرَ آثِمَاتٍ ، وَلَوْ أَفْرَدَ لَقَالَ مَوْزُورَاتٍ وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنَّمَا قَالَ " مَأْزُورَاتٍ " لِلِازْدِوَاجِ . وَالْوَزِيرُ : حَبَأُ الْمَلِكِ الَّذِي يَحْمِلُ ثِقْلَهُ وَيُعِينُهُ بِرَأْيِهِ ، وَقَدِ اسْتَوْزَرَهُ ، وَحَالَتُهُ الْوَزَارَةُ وَالْوِزَارَةُ ، وَالْكَسْرُ أَعْلَى . وَوَازَرَهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ ، وَالْأَصْلُ آزَرَهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ هَهُنَا ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْوَاوَ فِي وَزِيرٍ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ ; قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : لَيْسَ بِقِيَاسٍ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا قَلَّ بَدَلُ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْحَرَكَاتِ فَبَدَلُ الْوَاوِ مِنَ الْهَمْزَةِ أَبْعَدُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ; قَالَ : الْوَزِيرُ فِي اللُّغَةِ اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْوَزَرِ ، وَالْوَزَرُ الْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بِهِ لِيُنْجَى مِنَ الْهَلَاكِ ، وَكَذَلِكَ وَزِيرُ الْخَلِيفَةِ مَعْنَاهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَى رَأْيِهِ فِي أُمُورِهِ وَيَلْتَجِئُ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : قِيلَ لِوَزِيرِ السُّلْطَانِ وَزِيرٌ لِأَنَّهُ يَزِرُ عَنِ السُّلْطَانِ أَثْقَالَ مَا أُسْنِدَ إِلَيْهِ مِنْ تَدْبِيرِ الْمَمْلَكَةِ ؛ أَيْ يَحْمِلُ ذَلِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَزِيرُ الْمُوَازِرُ كَالْأَكِيلِ الْمُوَاكِلِ ; لِأَنَّهُ يَحْمِلُ عَنْهُ وِزْرَهُ أَيْ ثِقْلِهِ . وَقَدِ اسْتُوزِرَ فُلَانٌ فَهُوَ يُوَازِرُ الْأَمِيرَ وَيَتَوَزَّرُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ ؛ جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ ، وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ . وَوَزَرْتُ الشَّيْءَ أَزِرُهُ وَزْرًا أَيْ حَمْلَتُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . أَبُو عَمْرٍو : أَوْزَرْتُ الشَّيْءَ أَحْرَزْتُهُ ، وَوَزَرْتُ فُلَانًا أَيْ غَلَبْتُهُ ، وَقَالَ : قَدْ وَزَرَتْ جِلَّتَهَا أَمْهَارُهَا التَّهْذِيبُ : وَمِنْ بَابِ وَزَرَ قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : يَقُولُ الرَّجُلُ مِنَّا لِصَاحِبِهِ فِي ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ وزر
يُذكَرُ مَعَهُ