حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16632
16632
بَابٌ الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِي ابْنُ الْحَمَّامِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالسُّنْحِ فَقَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : وَاللهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَاللهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبَّلَهُ وَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُذِيقُكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا . ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَقَالَ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الْآيَةَ كُلَّهَا فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ، وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَقَالُوا : مِنَّا أَمِيرٌ ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ج٨ / ص١٤٣- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ : وَاللهِ ، مَا أَرَدْتُ بِذَاكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَتَكَلَّمَ وَأَبْلَغَ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ . قَالَ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ : لَا وَاللهِ ، لَا نَفْعَلُ أَبَدًا ، مِنَّا أَمِيرٌ ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا ، وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا ، وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا ، فَبَايِعُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ نُبَايِعُكَ ، أَنْتَ خَيْرُنَا وَسَيِّدُنَا وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ . فَقَالَ عُمَرُ : قَتَلَهُ اللهُ
مرسلمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة13هـ
  2. 02
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة91هـ
  4. 04
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة172هـ
  6. 06
    إسماعيل بن أبي أويس
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  7. 07
    محمد بن الهيثم بن حماد القنطري«أبو الأحوص»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:قرئ عليه وأنا أسمع
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة348هـ
  9. 09
    الوفاة417هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 71) برقم: (1211) ، (5 / 6) برقم: (3530) ، (6 / 14) برقم: (4265) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 255) برقم: (136) ، (1 / 256) برقم: (137) والحاكم في "مستدركه" (3 / 66) برقم: (4447) والترمذي في "جامعه" (6 / 38) برقم: (4025) وابن ماجه في "سننه" (2 / 549) برقم: (1692) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 406) برقم: (6811) ، (8 / 142) برقم: (16632)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١16632
سورة الزمر — آية 30
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
النَّجَّادُ(المادة: النجاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا . النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ . وَقِيلَ : السِّمَنُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الرَّاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ ذَكَرَ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَصَاحِبَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُمَا بِعِدْلٍ . النَّجْدَةُ : الشَّجَاعَةُ . وَرَجُلٌ نَجِدٌ وَنَجُدٌ : أَيْ شَدِيدُ الْبَأْسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَمَّا بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْجَادٌ أَمْجَادٌ ، أَيْ أَشِدَّاءُ شُجْعَانٌ . وَقِيلَ : أَنْجَادٌ : جَمْعُ الْجَمْعِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ نَجُدًا عَلَى نِجَادٍ ، أَوْ نُجُودٍ ، ثُمَّ نُجُدٍ . قَالَهُ أَبُو مُوسَى . وَلَا حَاجَةَ إِلَى ذَلِكَ ، لِأَنَّ أَفْعَالًا فِي فَعُلٍ وَفَعِلٍ مُطَّرِدٌ ، نَحْوُ عَضُدٍ وَأَعْضَادٍ ، وَكَتِفٍ وَأَكْتَافٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : مَحَاسِنُ الْأُمُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ . جَمْعُ مَجِيدٍ وَنَجِيدٍ . فَالْمَجِيدُ : الشَّرِيفُ . وَالنَّجِيدُ : الشُّجَاعُ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى : وَكَانَتِ امْرَأَةً نَجُودًا . أَيْ ذَاتَ رَأْيٍ ، كَأَنَّهَا الَّتِي تَجْهَدُ رَأْيَهَا فِي الْأُمُورِ . يُقَالُ : نَجِدَ نَجَدًا : أَيْ جَهَدَ جَهْدًا . ( هـ ) وَفِي حَد

لسان العرب

[ نجد ] نجد : النَّجْدُ مِنَ الْأَرْضِ : قِفَافُهَا وَصَلَابَتُهَا وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وَأَشْرَفَ وَارْتَفَعَ وَاسْتَوَى ، وَالْجَمْعُ أَنْجُدٌ وَأَنْجَادٌ وَنِجَادٌ وَنُجُودٌ وَنُجُدٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ فِجَاجَ الْبِيدِ قَدْ وَضَحَتْ وَلَاحَ مِنْ نُجُدٍ عَادِيَةٍ حُصُرُ وَلَا يَكُونُ النِّجَادُ إِلَّا قُفًّا أَوْ صَلَابَةً مِنَ الْأَرْضِ فِي ارْتِفَاعٍ مِثْلَ الْجَبَلِ مُعْتَرِضًا بَيْنَ يَدَيْكَ يَرُدُّ طَرَفَكَ عَمَّا وَرَاءَهُ ، وَيُقَالُ : اعْلُ هَاتَيْكَ النِّجَادِ وَهَذَاكَ النِّجَادِ ; يُوَحَّدُ ، وَأَنْشَدَ : رَمَيْنَ بِالطَّرْفِ النِّجَادَ الْأَبْعَدَا قَالَ : وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ الِارْتِفَاعِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ : " وَعَلَى أَكْتَافِهَا أَمْثَالُ النَّوَاجِدِ شَحْمًا " ، هِيَ طَرَائِقُ الشَّحْمِ ، وَاحِدَتُهَا نَاجِدَةٌ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهَا ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِي عَانَةٍ بِجَنُوبِ السِّيِّ مَشْرَبُهَا غَوْرٌ ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ مَائِهَا نُجُدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : نُجُدٌ لُغَةُ هُذَيْلٍ خَاصَّةً يُرِيدُونَ نَجْدًا . وَيُرْوَى النُّجُدُ ، جَمَعَ نَجْدًا عَلَى نُجُدٍ ، جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ نَجْدًا ، قَالَ : هَذَا إِذَا عَنَى نَجْدًا الْعَلَمِيَّ ، وَإِنْ عَنَى نَجْدًا مِنَ الْأَنْجَادِ فَغَوْرُ نَجْدٍ أَيْضًا ، وَالْغَوْرُ هُوَ تِهَامَةُ ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنْ تِهَامَةَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ ، فَهُوَ نَجْدٌ

بِالسُّنْحِ(المادة: بالسنح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَاعْتِرَاضُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ قَالَتْ : أَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِبَدَنِي فِي صَلَاتِهِ ، مِنْ سَنَحَ لِيَ الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ . وَمِنْهُ السَّانِحُ ضِدُّ الْبَارِحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ كَانَ مَنْزِلُهُ بِالسُّنُحِ هِيَ بِضَمِّ السِّينِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ بِسُكُونِهَا مَوْضِعٌ بِعَوَالِي الْمَدِينَةِ فِيهِ مَنَازِلُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَنْحَاءَ مِنْ سَنَحَ لَهُ الشَّيْءُ إِذَا اعْتَرَضَهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ غَارَةٌ سَحَّاءُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ سنح ] سنح : السَّانِحُ : مَا أَتَاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَوْ طَائِرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْبَارِحُ : مَا أَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَأَلَ يُونُسُ رُؤْبَةَ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، فَقَالَ : السَّانِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَامِنَهُ ، وَالْبَارِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَاسِرَهُ ؛ وَقِيلَ : السَّانِحُ الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِكَ فَتَلِي مَيَاسِرُهُ مَيَاسِرَكَ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : مَا جَاءَ عَنْ يَمِينِكَ إِلَى يَسَارِكَ وَهُوَ إِذَا وَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْسَرَ وَهُوَ إِنْسِيُّهُ ، فَهُوَ سَانِحٌ ، وَمَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ إِلَى يَمِينِكَ وَوَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْمَنَ وَهُوَ وَحْشِيُّهُ ، فَهُوَ بَارِحٌ ؛ قَالَ : والسَّانِحُ أَحْسَنُ حَالًا عِنْدَهُمْ فِي التَّيَمُّنِ مِنَ الْبَارِحِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : أَرِبْتُ لِإِرْبَتِهِ ، فَانْطَلَقْتُ أُرَجِّي لِحُبِّ اللِّقَاءِ سَنِيحَا يُرِيدُ : لَا أَتَطَيَّرُ مِنْ سَانِحٍ وَلَا بَارِحٍ ؛ وَيُقَالُ : أَرَادَ أَتَيَمَّنُ بِهِ ؛ قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَتَشَاءَمُ بِالسَّانِحِ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَأَشْأَمُ طَيْرِ الزَّاجِرِينَ سَنِيحُهَا وَقَالَ الْأَعْشَى : أَجَارَهُمَا بِشْرٌ مِنَ الْمَوْتِ بَعْدَمَا جَرَى لَهُمَا طَيْرُ السَّنِيحِ بِأَشْأَمِ بِشْرٌ هَذَا هُوَ بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ ، وَكَانَ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ يَتَصَيَّدُ ، وَكَانَ فِي يَوْمِ بُؤْسِهِ الَّذِي يَقْتَلُ فِيهِ أَوَّلَ مَنْ يَلْقَاهُ ، وَكَانَ قَدْ أَتَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّ بِشْرٍ ، فَأَرَادَ الْمُنْذِرُ قَتْلَهُمَا ، فَسَأَلَهُ بِشْرٌ فِيهِمَا فَوَهَبَهُمَا لَهُ ؛ وقَالَ رُؤْبَةُ : <

فَنَشَجَ(المادة: فنشج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَجَ ) * فِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ . النَّشِيجُ : صَوْتٌ مَعَهُ تَوَجُّعٌ وَبُكَاءٌ ، كَمَا يُرَدِّدُ الصَّبِيُّ بُكَاءَهُ فِي صَدْرِهِ . وَقَدْ نَشَجَ يَنْشِجُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فِي الصَّلَاةِ ، فَبَكَى حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ . خَلْفَ الصُّفُوفِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " فَنَشَجَ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " شَجِيُّ النَّشِيجِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ كَانَ يُحْزِنُ مَنْ يَسْمَعُهُ يَقْرَأُ .

لسان العرب

[ نشج ] نشج : النَّشِيجُ : الصَّوْتُ . وَالنَّشِيجُ : أَشَدُّ الْبُكَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَأَقَةٌ يَرْتَفِعُ لَهَا النَّفَسُ كَالْفُؤَاقِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : النَّشِيجُ مِثْلُ الْبُكَاءِ لِلصَّبِيِّ إِذَا رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي صَدْرِهِ وَلَمْ يُخْرِجْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَنَّهُ صَلَّى الْفَجْرَ بِالنَّاسِ فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ يُوسُفَ بَكَى حَتَّى سُمِعَ نَشِيجُهُ خَلْفَ الصُّفُوفِ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ نَشَجَ يَنْشِجُ . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : فَنَشَجَ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : شَجِيُّ النَّشِيجِ أَرَادَتْ أَنَّهُ كَانَ يُحْزِنُ مَنْ يَسْمَعُهُ يَقْرَأُ . أَبُو عُبَيْدٍ : النَّشِيجُ مِثْلُ بُكَاءِ الصَّبِيِّ إِذَا ضُرِبَ فَلَمْ يُخْرِجْ بُكَاءَهُ وَرَدَّدَهُ فِي صَدْرِهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِصَوْتِ الْحِمَارِ : نَشِيجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّشِيجُ مِنَ الْفَمِ وَالْخَنِينُ وَالنَّخِيرُ مِنَ الْأَنْفِ . وَنَشَجَ الْبَاكِي يَنْشِجُ نَشْجًا وَنَشِيجًا إِذَا غَصَّ بِالْبُكَاءِ فِي حَلْقِهِ مِنْ غَيْرِ انْتِحَابٍ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَهُوَ إِذَا غَصَّ الْبُكَاءَ فِي حَلْقِهِ عِنْدَ الْفَزْعَةِ . وَفِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ، النَّشِيجُ : صَوْتٌ مَعَهُ تَوَجُّعٌ وَبُكَاءٌ كَمَا يُرَدِّدُ الصَّبِيُّ بُكَاءَهُ وَنَحِيبَهُ فِي صَدْرِهِ . وَالطَّعْنَةُ تَنْشِجُ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّمِ : تَسْمَعُ لَهَا صَوْتًا فِي جَوْفِهَا ، وَالْقِدْرُ تَنْشِجُ عِنْدَ الْغَلَيَانِ . وَعَبْرَةٌ نُشُجٌ : لَهَا نَشِيجٌ . وَالْحِمَارُ يَنْشِجُ نَشِيجًا عِنْدَ الْفَزَعِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ه

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

الْوُزَرَاءُ(المادة: الوزراء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الزَّايِ ( وَزَرَ ) فِيهِ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى الْوِزْرُ : الْحِمْلُ وَالثِّقْلُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ . يُقَالُ : وَزَرَ يَزِرُ فَهُوَ وَازِرٌ ، إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ . وَجَمْعُهُ : أَوْزَارٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، أَيْ آثِمَاتٍ . وَقِيَاسُهُ : مَوْزُورَاتٍ . يُقَالُ : وُزِرَ فَهُوَ مَوْزُورٌ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَأْزُورَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ بِمَأْجُورَاتٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ ، فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ . وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ فَهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ .

أَوْسَطُ(المادة: أوسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُطَ ) ( س ) فِيهِ " الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ مَلْعُونٌ " الْوَسْطُ بِالسُّكُونِ . يُقَالُ فِيمَا كَانَ مُتَفَرِّقَ الْأَجْزَاءِ غَيْرَ مُتَّصِلٍ ، كَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ مُتَّصِلَ الْأَجْزَاءِ كَالدَّارِ وَالرَّأْسِ فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالسُّكُونِ ، وَمَا لَا يَصْلُحُ فِيهِ " بَيْنَ " فَهُوَ بِالْفَتْحِ . وَقِيلَ : كُلٌّ مِنْهُمَا يَقَعُ مَوْقِعَ الْآخَرِ ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَهُ . وَإِنَّمَا لُعِنَ الْجَالِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ; لِأَنَّهُ لَابُدَّ وَأَنْ يَسْتَدْبِرَ بَعْضَ الْمُحِيطِينَ بِهِ ، فَيُؤْذِيَهِمْ فَيَلْعَنُونَهُ وَيَذُمُّونَهُ . * وَفِيهِ " خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " كُلُّ خَصْلَةٍ مَحْمُودَةٍ فَلَهَا طَرَفَانِ مَذْمُومَانِ ، فَإِنَّ السَّخَاءَ وَسَطٌ بَيْنِ الْبُخْلِ وَالتَّبْذِيرِ ، وَالشَّجَاعَةَ وَسَطٌ بَيْنَ الْجُبْنِ وَالتَّهَوُّرِ ، وَالْإِنْسَانُ مَأْمُورٌ أَنْ يَتَجَنَّبَ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومٍ ، وَتَجَنُّبُهُ بِالتَّعَرِّي مِنْهُ وَالْبُعْدِ عَنْهُ ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ مِنْهُ بُعْدًا ازْدَادَ مِنْهُ تَعَرِّيًا . وَأَبْعَدُ الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرِ وَالْمَعَانِي مِنْ كُلِّ طَرَفَيْنِ وَسَطُهُمَا ، وَهُوَ غَايَةُ الْبُعْدِ عَنْهُمَا ، فَإِذَا كَانَ فِي الْوَسَطِ فَقَدْ بَعُدَ عَنِ الْأَطْرَافِ الْمَذْمُومَةِ بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ . ( س ) وَفِيهِ " الْوَلَدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " أَيْ خَيْرُهَا . يُقَالُ : هُوَ مِنْ أَوْسَطِ قَوْمِهِ : أَيْ خِيَارِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن رب

لسان العرب

[ وسط ] وسط : وَسَطُ الشَّيْءِ : مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، قَالَ : إِذَا رَحَلْتُ فَاجْعَلُونِي وَسَطًا إِنِّي كَبِيرٌ لَا أُطِيقُ الْعُنَّدَا أَيِ اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرْفُقُونَ بِي وَتَحْفَظُونَنِي ، فَإِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ وَحْدِي مُتَقَدِّمًا لَكُمْ أَوْ مُتَأَخِّرًا عَنْكُمْ أَنْ تَفْرُطَ دَابَّتِي أَوْ نَاقَتِي فَتَصْرَعَنِي ، فَإِذَا سَكَّنْتَ السِّينَ مِنْ وَسْطٍ صَارَ ظَرْفًا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَاءَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا فَإِنَّهُ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَجَعَلَهُ اسْمًا ، وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : ضَرُوبٌ لِهَامَاتِ الرِّجَالِ بِسَيْفِهِ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا يَكُونُ عَلَى هَذَا أَيْضًا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِذَا عَجَمَتْ وَسْطَ الشُّؤونِ شِفَارُهَا الشُّؤونَ أَوْ مُجْتَمَعَ الشُّؤونِ ، فَاسْتَعْمَلَهُ ظَرْفًا عَلَى وَجْهِهِ وَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لِأَنَّ حَذْفَ الْمَفْعُولِ كَثِيرٌ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ الْمَرَّارُ الْأَسَدِيُّ : فَلَا يَسْتَحْمِدُونَ النَّاسَ أَمْرًا وَلَكِنْ ضَرْبَ مُجْتَمَعِ الشُّؤونِ وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَطُ الشَّيْءِ - بِالْفَتْحِ - إِذَا كَانَ مُصْمَتًا ، فَإِذَا كَانَ أَجْزَاءً مُخَلْخَلَةً فَهُوَ وَسْطٌ - بِالْإِسْكَانِ - لَا غَيْرَ . وَأَوْسَطُهُ : كَوَسَطِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَأَفْكَلَ وَأَزْمَلَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَوْلُهُ شَهْمٌ إِذَا اجْتَمَعَ الْكُمَاةُ وَأُلْهِمَتْ أَفْوَاهُهَا بِأَوَاسِطِ الْأَوْتَارِ فَقَدْ يَكُونُ جَمَعْ أَوْسَطَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16632 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِي ابْنُ الْحَمَّامِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث