حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

وهم

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَهِمَ

    هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ " ، أَيْ أَسْقَطَ مِنْهَا شَيْئًا . يُقَالُ : أَوْهَمْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَرَكْتُهُ ، وَأَوْهَمْتُ فِي الْكَلَامِ وَالْكِتَابِ ، إِذَا أَسْقَطْتَ مِنْهُ شَيْئًا . وَوَهَمَ إِلَى الشَّيْءِ ، بِالْفَتْحِ ، يَهِمُ وَهْمًا ، إِذَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهِمَ يَوْهَمُ وَهَمًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا غَلِطَ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ وَهَمَ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ " ، أَيْ ذَهَبَ وُهْمُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ " ، أَيْ لِلْغَلَطِ . ( هـ ) وَفِيهِ " قِيلَ لَهُ : كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ لَا إِيْهَمُ ؟ " هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمُ ، الْأَصْلُ : أَوْهَمُ ، بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ ، فَكَسَرَ الْهَمْزَةَ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ ، فَيَقُولُونَ : إِعْلَمُ ، وَنِعْلَمُ ، وَتِعْلَمُ . فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ " أَوْهَمُ " انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩٢
    حَرْفُ الْوَاوِ · وهم

    وَهَمَ : الْوَهْمُ : مِنْ خَطَرَاتِ الْقَلْبِ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَامٌ ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ . وَتَوَهَّمَ الشَّيْءَ : تَخَيَّلَهُ وَتَمَثَّلَهُ - كَانَ فِي الْوُجُودِ أَوْ لَمْ يَكُنْ . وَقَالَ : تَوَهَّمْتُ الشَّيْءَ وَتَفَرَّسْتُهُ وَتَوَسَّمْتُهُ وَتَبَيَّنْتُهُ - بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي مَعْنَى التَّوَهُّمِ : فَلَأْيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا تُدْرِكُهُ أَوْهَامُ الْعِبَادِ ، وَيُقَالُ : تَوَهَّمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا . وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَغْفَلْتُهُ ، وَيُقَالُ : وَهِمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ غَلِطْتُ . ثَعْلَبٌ : وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ تَرَكْتُهُ كُلَّهُ ، أُوهِمُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ ، فَقِيلَ : كَأَنَّكَ أَوْهَمْتَ فِي صَلَاتِكَ ! فَقَالَ : كَيْفَ لَا أُوهِمُ وَرُفْغ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنْمُلَتِهِ ؟ أَيْ أَسْقَطَ مِنْ صِلَاتِهِ شَيْئًا . الْأَصْمَعِيُّ : أَوْهَمَ إِذَا أَسْقَطَ ، وَوَهِمَ إِذَا غَلِطَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ ؛ أَيْ لِلْغَلَطِ . وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا فَقَالَ : قِيلَ لَهُ كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ! قَالَ : وَكَيْفَ لَا أَيْهَمُ ؟ قَالَ : هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمْ ، الْأَصْلُ أَوْهَمُ بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ فَكُسِرَتِ الْهَمْزَةُ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ فَيَقُولُونَ إِعْلَمُ وَتِعْلَمُ ، فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ أَوْهَمُ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً . وَوَهَمَ إِلَيْهِ يَهِمُ وَهْمًا : ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهَمَ فِي الصَّلَاةِ وَهْمًا وَوَهِمَ - كِلَاهُمَا : سَهَا . وَوَهِمْتُ فِي الصَّلَاةِ سَهَوْتُ ، فَأَنَا أَوْهَمُ . الْفَرَّاءُ : أَوْهَمْتُ شَيْئًا وَوَهَمْتُهُ ، فَإِذَا ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ وَهَمْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا أَهِمُ وَهْمًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ وَهَمَ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ ؛ أَيْ ذَهَبَ وَهْمُهُ . وَوَهَمْتُ إِلَى الشَّيْءِ إِذَا ذَهَبَ قَلْبُكَ إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيدُ غَيْرَهُ ، أَهِمُ وَهْمًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَهَمْتُ فِي الشَّيْءِ - بِالْفَتْحِ - أَهِمُ وَهْمًا إِذَا ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَيْهِ وَأَنْتَ تُرِيدُ غَيْرَهُ ، وَتَوَهَّمْتُ أَيْ ظَنَنْتُ ، وَأَوْهَمْتُ غَيْرِي إِيهَامًا ، وَالتَّوْهِيمُ مِثْلُهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ يَصِفُ صَقْرًا : بَعِيدٌ تَوْهِيمُ الْوِقَاعِ وَالنَّظَرْ وَوَهِمَ - بِكَسْرِ الْهَاءِ : غَلِطَ وَسَهَا . وَأَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ كَذَا : أَسْقَطَ ، وَكَذَلِكَ فِي الْكَلَامِ وَالْكِتَابِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْهَمَ وَوَهِمَ وَوَهَمَ سَوَاءٌ - وَأَنْشَدَ : فَإِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ أَوْهَمْتُ شَيْئًا فَقَدْ يَهِمُ الْمُصَافِي بِالْحَبِيبِ قَوْلُهُ " شَيْئًا " مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ : فَبِتِلْكَ أَقْضِي الْهَمَّ إِذْ وَهِمَتْ بِهِ نَفْسِي وَلَسْتُ بِنَأْنَإِ عَوَّارِ شَمِرٌ : أَوْهَمَ وَوَهِمَ وَوَهَمَ بِمَعْنَى . قَالَ : وَلَا أَرَى الصَّحِيحَ إِلَّا هَذَا . الْجَوْهَرِيُّ : أَوْهَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا تَرَكْتُهُ كُلَّهُ . يُقَالُ : أَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ مِائَةً أَيْ أَسْقَطَ ، وَأَوْهَمَ مِنْ صِلَاتِهِ رَكْعَةً ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَوْهَمْتُ أَسْقَطْتُ مِنَ الْحِسَابِ شَيْئًا ، فَلَمْ يُعَدِّ أَوْهَمْتُ . وَأَوْهَمَ الرَّجُلُ فِي كِتَابِهِ وَكَلَامِهِ إِذَا أَسْقَطَ ، وَوَهِمْتُ فِي الْحِسَابِ وَغَيْرِهِ أَوْهَمَ وَهَمًا إِذَا غَلِطْتُ فِيهِ وَسَهَوْتُ . وَيُقَالُ : لَا وَهْمَ مِنْ كَذَا أَيْ لَا بُدَّ مِنْهُ . وَالتُّهَمَةُ : أَصْلُهَا الْوُهَمَةُ ، مِنَ الْوَهْمِ ، وَيُقَالُ : اتَّهَمْتُهُ افْتِعَالٌ مِنْهُ . يُقَالُ : اتَّهَمْتُ فُلَانًا عَلَى بِنَاءِ افْتَعَلْتُ ، أَيْ أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ التُّهْمَةَ . الْجَوْهَرِيُّ : اتَّهَمْتُ فُلَانًا بكَذَا ، وَالِاسْمُ التُّهَمَةُ - بِالتَّحْرِيكِ ، وَأَصْلُ التَّاءِ فِيهِ وَاوٌ عَلَى مَا ذَكَرَ فِي وَكَلَ . ابْنُ سِيدَهْ : التُّهَمَةُ الظَّنُّ ، تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ كَمَا أَبْدَلُوهَا فِي تُخَمَةٍ ; سِيبَوَيْهِ : الْجَمْعُ تُهَمٌ ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ مُكَسَّرٌ بِقَوْلِ الْعَرَبِ : هِيَ التُّهَمُ - وَلَمْ يَقُولُوا هُوَ التُّهَمُ كَمَا قَالُوا هُوَ الرُّطَبُ ، حَيْثُ لَمْ يَجْعَلُوا الرُّطَبَ تَكْسِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ شَعِيرَةٍ وَشَعِيرٍ . وَاتَّهَمَ الرَّجُلَ وَأَتْهَمَهُ وَأَوْهَمَهُ : أَدْخَلَ عَلَيْهِ التُّهْمَةَ ؛ أَيْ مَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ ، وَاتَّهَمَ هُوَ فَهُوَ مُتَّهِمٌ وَتَهِيمٌ ، وَأَنْشَدَ أَبُو يَعْقُوبَ : هُمَا سَقَيَانِي السُّمَّ مِنْ غَيْرِ بِغْضَةٍ عَلَى غَيْرِ جُرْمٍ فِي إِنَاءِ تَهِيمِ وَأَتْهَمَ الرَّجُلُ - عَلَى أَفْعَلَ - إِذَا صَارَتْ بِهِ الرِّيبَةُ ، أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اتَّهَمْتَهُ : أَتْهَمْتَ إِتْهَامًا ، مِثْلَ أَدْوَأْتُ إِدْوَاءً . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ حُبِسَ فِي تُهْمَةٍ ; التُّهْمَةُ : فُعْلَةٌ مِنَ الْوَهْمِ ، وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ وَقَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ . وَاتَّهَمْتُهُ : ظَنَنْتُ فِيهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ . وَالْوَهْمُ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْوَهْمُ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ الَّذِي يَرِدُ الْمَوَارِدَ وَيَصْدُرُ الْمَصَادِرَ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ بَعِيرَهُ وَبَعِيرَ صَاحِبِهِ : ثُمَّ أَصْدَرْنَاهُمَا فِي وَارِدٍ صَادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ كَالْمُثُلِ أَرَادَ بِالْوَهْمِ طَرِيقًا وَاسِعًا . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ نَاقَتَهُ : كَأَنَّهَا جَمَلٌ وَهْمٌ وَمَا بَقِيَتْ إِلَّا النَّحِيرةُ وَالْأَلْوَاحُ وَالْعَصَبُ أَرَادَ بِالْوَهْمِ جَمَلًا ضَخْمًا ، وَالْأُنْثَى وَهْمَةٌ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : يَجْتَابُ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ وَتَارَةً قُمُصَ الظَّلَامِ بِوَهْمَةٍ شِمْلَالِ وَالْوَهْمِ : الْعَظِيمُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْجِمَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْإِبِلِ ال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٠)