حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحنف

بالحنيفية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٥١
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَنَفَ

    ( حَنَفَ ) ( س ) فِيهِ " خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ " أَيْ طَاهِرِي الْأَعْضَاءِ مِنَ الْمَعَاصِي ، لَا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ كُلَّهُمْ مُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ حُنَفَاءَ مُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى " ، فَلَا يُوجَدُ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا وَإِنْ أَشْرَكَ بِهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ . وَالْحُنَفَاءُ جَمْعُ حَنِيفٍ : وَهُوَ الْمَائِلُ إِلَى الْإِسْلَامِ الثَّابِتُ عَلَيْهِ وَالْحَنِيفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَأَصْلُ الْحَنَفِ الْمَيْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٤٩
    حَرْفُ الْحَاءِ · حنف

    [ حنف ] حنف : الْحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ : إِقْبَالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِإِبْهَامِهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى يُرَى شَخْصُ أَصْلِهَا خَارِجًا ، وَقِيلَ : هُوَ انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطْنُهَا ظَهْرَهَا ، وَقِيلَ : مَيْلٌ فِي صَدْرِ الْقَدَمِ ، وَقَدْ حَنِفَ حَنَفًا ، وَرَجُلٌ أَحْنَفُ وَامْرَأَةٌ حَنْفَاءُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، وَاسْمُهُ صَخْرٌ ، لِحَنَفٍ كَانَ فِي رِجْلِهِ ، وَرِجْلٌ حَنْفَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْنَفُ هُوَ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ شِقِّهَا الَّذِي يَلِي خِنْصِرَهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فَلَانًا عَلَى رِجْلِهِ فَحَنَّفْتُهَا ، وَقَدَمٌ حَنْفَاءُ . وَالْحَنَفُ : الِاعْوِجَاجُ فِي الرِّجْلِ ، وَهُوَ أَنْ تُقْبِلَ إِحْدَى إِبْهَامَيْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ . الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَنَفُ أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى عَلَى أُخْتِهَا مِنَ الْيُسْرَى وَأَنْ تُقْبِلَ الْأُخْرَى إِلَيْهَا إِقْبَالًا شَدِيدًا ؛ وَأَنْشَدَ لِدَايَةِ الْأَحْنَفِ وَكَانَتْ تُرَقِّصُهُ وَهُوَ طِفْلٌ : وَاللَّهِ لَوْلَا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ مَا كَانَ فِي فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثْلِهِ وَمِنْ صِلَةٌ هَاهُنَا . أَبُو عَمْرٍو : الْحَنِيفُ الْمَائِلُ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ أُخِذَ الْحَنَفُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحَنَفَ عَنِ الشَّيْءِ وَتَحَنَّفَ : مَالَ . وَالْحَنِيفُ : الْمُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ عَنِ الْأَدْيَانِ أَيْ يَمِيلُ إِلَى الْحَقِّ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَسْتَقْبِلُ قِبْلَةَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُخْلِصُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَنْ أَسْلَمَ فِي أَمْرِ اللَّهِ فَلَمْ يَلْتَوِ فِي شَيْءٍ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَنْ أَسْلَمَ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَمْ يَلْتَوِ ، فَهُوَ حَنِيفٌ . أَبُو زَيْدٍ : الْحَنِيفُ الْمُسْتَقِيمُ ؛ وَأَنْشَدَ : تَعَلَّمْ أَنْ سَيَهْدِيكُمْ إِلَيْنَا طَرِيقٌ لَا يَجُورُ بِكُمْ ، حَنِيفُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ ، عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ ، فَهُوَ حَنِيفٌ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَكَانَ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : نَحْنُ حُنَفَاءُ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ سَمَّوُا الْمُسْلِمَ حَنِيفًا ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : الْحَنِيفُ الْمُسْلِمُ وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ مَنِ اخْتَتَنَ وَحَجَّ الْبَيْتَ حَنِيفٌ لِأَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَتَمَسَّكْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِ الْخِتَانِ وَحَجِّ الْبَيْتِ ، فَكُلُّ مَنِ اخْتَتَنَ وَحَجَّ قِيلَ لَهُ حَنِيفٌ ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ تَمَادَتِ الْحَنِيفِيَّةُ ، فَالْحَنِيفُ الْمُسْلِمُ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ حَنِيفًا فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى الْحَالِ ، الْمَعْنَى بَلْ نَتَّبِعُ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ فِي حَالِ حَنِيفِيَّتِهِ ، وَمَعْنَى الْحَنِيفِيَّةِ فِي اللُّغَةِ الْمَيْلُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَنَفَ إِلَى دِينِ اللَّهِ وَدِينِ الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّمَا أُخِذَ الْحَنَفُ مِنْ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ أَحْنَفُ وَرِجْلٌ حَنْفَاءُ ، وَهُوَ الَّذِي تَمِيلُ قَدَمَاهُ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى أُخْتِهَا بِأَصَابِعِهَا . الْفَرَّاءُ : الْحَنِيفُ مَنْ سُنَّتُهُ الِاخْتِتَانُ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ ، عَزَّ وَجَلَّ : حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ قَالَ : حُجَّاجًا ، وَكَذَلِكَ قَالَ السُّدِّيُّ . وَيُقَالُ : تَحَنَّفَ فُلَانٌ إِلَى الشَّيْءِ تَحَنُّفًا إِذَا مَالَ إِلَيْهِ . وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ ، عَزَّ وَجَلَّ : بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا قَدْ قِيلَ : إِنَّ الْحَنَفَ الِاسْتِقَامَةُ وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمَائِلِ الرِّجْلِ أَحَنَفُ تَفَاؤُلًا بِالِاسْتِقَامَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَى الْحَنِيفِيَّةِ فِي الْإِسْلَامِ الْمَيْلُ إِلَيْهِ وَالْإِقَامَةُ عَلَى عَقْدِهِ . وَالْحَنِيفُ : الصَّحِيحُ الْمَيْلِ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالثَّابِتُ عَلَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَنِيفُ الْمُسْلِمُ وَقَدْ سُمِّيَ الْمُسْتَقِيمُ بِذَلِكَ كَمَا سُمِّيَ الْغُرَابُ أَعْوَرَ . وَتَحَنَّفَ الرَّجُلُ أَيْ عَمِلَ عَمَلَ الْحَنِيفِيَّةِ ، وَيُقَالُ اخْتَتَنَ ، وَيُقَالُ اعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ وَتَعَبَّدَ ؛ قَالَ جِرَانُ الْعَوْدِ : وَلَمَّا رَأَيْنَ الصُّبْحَ ، بَادَرْنَ ضَوْءَهُ رَسِيمَ قَطَا الْبَطْحَاءِ ، أَوْ هُنَّ أَقْطَفُ وَأَدْرَكْنَ أَعْجَازًا مِنَ اللَّيْلِ بَعْدَ مَا أَقَامَ الصَّلَاةَ الْعَابِدُ الْمُتَحَنِّفُ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَقَامَتْ بِهِ ، كَمُقَامِ الْحَنِيـ ـفِ ، شَهْرَيْ جُمَادَى وَشَهْرَيْ صَفَرْ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهَا أَقَامَتْ بِهَذَا الْمُتَرَبَّعِ إِقَامَةَ الْمُتَحَنَّفِ عَلَى هَيْكَلِهِ مَسْرُورًا بِعَمَلِهِ وَتَدَيُّنِهِ لِمَا يَرْجُوهُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الثَّوَابِ ، وَجَمْعُهُ حُنَفَاءُ ، وَقَدْ حَنَفَ وَتَحَنَّفَ . وَالدِّينُ الْحَنِيفُ : الْإِسْلَامُ ، وَالْحَنِيفِيَّةُ : مِلَّةُ الْإِسْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ ، وَيُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ : مِلَّةٌ حَنِيفِيَّةٌ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَنِيفِيَّةُ الْمَيْلُ إِلَى الشَّيْءِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ . الزَّجَّاجِيُّ : الْحَنِيفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَنْ كَانَ يَحُجُّ الْبَيْتَ وَيَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَخْتَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ حنف
يُذكَرُ مَعَهُ