حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

دلج

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٢٩
    حَرْفُ الدَّالِ · دَلَجَ

    س هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، يُقَالُ : أَدْلَجَ بِالتَّخْفِيفِ : إِذَا سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَادَّلَجَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا سَارَ مِنْ آخِرِهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ . وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ . وَأَنْشَدُوا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اصْبِرُ عَلَى السَّيْرِ وَالْإِدْلَاجِ فِي السَّحَرِ وَفِي الرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَالبُكَرِ فَجَعَلَ الْإِدْلَاجَ فِي السَّحَرِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ٢٨٥
    حَرْفُ الدَّالِ · دلج

    دلج : الدُّلْجَةُ : سَيْرُ السَّحَرِ . وَالدَّلْجَةُ : سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ . وَالدَّلَجُ وَالدَّلَجَانُ وَالدَّلَجَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ : السَّاعَةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ الْإِدْلَاجُ . وَأَدْلَجُوا : سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . وَادَّلَجُوا : سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ( قَالَ الْحُطَيْئَةُ : آثَرْتُ إِدْلَاجِي عَلَى لَيْلِ حُرَّةٍ هَضِيمِ الْحَشَى ، حُسَّانَةِ الْمُتَجَرَّدِ وَقِيلَ : الدَّلَجُ اللَّيْلُ كُلُّهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَالَ : أَيَّ سَاعَةٍ سِرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ فَقَدْ أَدْلَجْتَ ، عَلَى مِثَالِ أَخْرَجْتَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَهُمْ مُدْلِجُونَ . وَادَّلَجُوا إِذَا سَارُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ; وَأَنْشَدَ : إِنَّ لَنَا لَسَائِقًا خَدَلَّجَا لَمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فِيمَنْ أَدْلَجَا وَيُقَالُ : خَرَجْنَا بِدُلْجَةٍ وَدَلْجَةٍ إِذَا خَرَجُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ أَيْضًا ، مِثْلُ بُرْهَةٍ مِنَ الدَّهْرِ وَبَرْهَةٍ ، فَإِنْ سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَدِ ادَّلَجُوا ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، وَالِاسْمُ الدَّلْجَةُ وَالدُّلْجَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ; قَالَ : هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ : فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ; وَأَنْشَدُوا لِعَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : اصْبِرْ عَلَى السَّيْرِ وَالْإِدْلَاجِ فِي السَّحَرِ وَفِي الرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَالْبُكَرِ فَجَعَلَ الْإِدْلَاجَ فِي السَّحَرِ ; وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ يُخَطِّئُ الشَّمَّاخَ فِي قَوْلِهِ : وَتَشْكُو بِعَيْنٍ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا وَقِيلَ الْمُنَادِي : أَصْبَحَ الْقَوْمُ ، أَدْلِجِي وَيَقُولُ : كَيْفَ يَكُونُ الْإِدْلَاجُ مَعَ الصُّبْحِ ؟ وَذَلِكَ وَهْمٌ ، إِنَّمَا أَرَادَ الشَّمَّاخُ تَشْنِيعَ الْمُنَادِي عَلَى النُّوَّامِ ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ : أَصْبَحْتُمْ كَمْ تَنَامُونَ ، هَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَالتَّفْرِقَةُ الْأُولَى بَيْنَ أَدْلَجْتُ وَادَّلَجْتُ قَوْلُ جَمِيعِ أَهْلِ اللُّغَةِ إِلَّا الْفَارِسِيَّ ، فَإِنَّهُ حَكَى أَنَّ أَدْلَجْتُ وَادَّلَجْتُ لُغَتَانِ فِي الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا ، وَإِلَى هَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُذْهَبَ فِي قَوْلِ الشَّمَّاخِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْمُنَادِيَ كَانَ يُنَادِي مَرَّةً : أَصْبَحَ الْقَوْمُ ، كَمَا يُقَالُ : أَصْبَحْتُمْ كَمْ تَنَامُونَ ، وَمَرَّةً يُنَادِي : أَدْلِجِي أَيْ سِيرِي لَيْلًا . وَالدَّلِيجُ : الِاسْمُ ; قَالَ مَلِيحٌ : بِهِ صُوىً تَهْدِي دَلِيجَ الْوَاسِقِ وَالْمُدْلِجُ : الْقُنْفُذُ لِأَنَّهُ يُدْلِجُ لَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ ; كَمَا قَالَ : فَبَاتَ يُقَاسِي لَيْلَ أَنْقَدَ دَائِبًا وَيَحْذَرُ بِالْقُفِّ اخْتِلَافَ الْعُجَاهِنِ وَسُمِّيَ الْقُنْفُذُ مُدْلِجًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَهْدَأُ بِاللَّيْلِ سَعْيًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : قَوْمٌ ، إِذَا دَمَسَ الظَّلَامُ عَلَيْهِمُ حَدَجُوا قَنَافِذَ بِالنَّمِيمَةِ تَمْزَعُ وَدَلَجَ السَّاقِي يَدْلَجُ وَيَدْلُجُ ، بِالضَّمِّ ، دُلُوجًا : أَخَذَ الْغَرْبَ مِنَ الْبِئْرِ فَجَاءَ بِهَا إِلَى الْحَوْضِ ; قَالَ : لَهَا مِرْفَقَانِ أَفْتَلَانِ ، كَأَنَّمَا أُمِرَّا بِسَلْمَيْ دَالِجٍ مُتَشَدِّدِ وَالْمَدْلَجُ وَالْمَدْلَجَةُ : مَا بَيْنَ الْحَوْضِ وَالْبِئْرِ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : كَأَنَّ رِمَاحَهُمْ أَشْطَانُ بِئْرٍ لَهَا فِي كُلِّ مَدْلَجَةٍ خُدُودُ وَالدَّالِجُ : الَّذِي يَتَرَدَّدُ بَيْنَ الْبِئْرِ وَالْحَوْضِ بِالدَّلْوِ يُفْرِغُهَا فِيهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : بَانَتْ يَدَاهُ عَنْ مُشَاشِ وَالِجِ بَيْنُونَةَ السَّلْمِ بِكَفِّ الدَّالِجِ وَقِيلَ : الدَّلْجُ أَنْ يَأْخُذَ الدَّلْوَ إِذَا خَرَجَتْ ، فَيَذْهَبُ بِهَا حَيْثُ شَاءَ ; قَالَ : لَوْ أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلِّي تَمْتَحُ ، أَوْ تَدْلِجُ أَوْ تُعَلِّي التَّعْلِيَةُ : أَنْ يَنْتَأَ بَعْضُ الطَّيِّ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ ، فَيَنْزِلُ رَجُلٌ فِي أَسْفَلِهَا فَيُعَلِّي الدَّلْوَ عَنِ الْحَجَرِ النَّاتِئِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالدَّالِجُ الَّذِي يَأْخُذُ الدَّلْوَ وَيَمْشِي بِهَا مِنْ رَأْسِ الْبِئْرِ إِلَى الْحَوْضِ حَتَّى يُفْرِغَهَا فِيهِ . وَيُقَالُ لِلَّذِي يَنْقُلُ اللَّبَنَ إِذَا حُلِبَتِ الْإِبِلُ إِلَى الْجِفَانِ : دَالِجٌ . وَالْعُلْبَةُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي يُنْقَلُ فِيهَا اللَّبَنُ ، هِيَ الْمَدْلَجَةُ . وَدَلَجَ بِحِمْلِهِ يَدْلِجُ دَلْجًا وَدُلُوجًا ، فَهُوَ دَلُوجٌ : نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَذَلِكَ مَشْبُوحُ الذِّرَاعَيْنِ خَلْجَمٌ خَشُوفٌ بِأَعْرَاضِ الدِّيَارِ ، دَلُوجُ وَالدَّوْلَجُ وَالتَّوْلَجُ : الْكِنَاسُ الَّذِي يَتَّخِذُهُ الْوَحْشُ فِي أُصُولِ الشَّجَرِ ، الْأَصْلُ : وَوْلَجٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً ثُمَّ قُلِبَتْ دَالًا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الدَّالُ فِيهَا بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ عِنْدَهُ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ لِغَلَبَةِ الدَّالِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَعْمَلٍ عَلَى الْأَصْلِ ; قَالَ جَرِيرٌ : مُتَّخِذًا فِي ضَعَوَاتٍ دَوْلَجَا وَيُرْوَى تَوْلَجَا ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : وَاجْتَابَ أُدْمَانُ الْفَلَاةِ </شطر_بيت

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤١)