حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2549ط. المكتب الإسلامي: 2549
2802
الأمر بإمكان الركاب عن الرعي في الخصب

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَنَازِلِ ، وَإِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً فَاسْتَنْجُوا عَلَيْهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَقَوَارِعَ الطَّرِيقِ ؛ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ ، وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْغِيلَانَ فَأَذِّنُوا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  3. 03
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة146هـ
  4. 04
    يحيى بن يمان العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة188هـ
  5. 05
    محمد بن يزيد بن محمد بن كثير الرفاعي
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· من صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 244) برقم: (2801) ، (4 / 246) برقم: (2802) والنسائي في "الكبرى" (9 / 349) برقم: (10753) وابن ماجه في "سننه" (1 / 219) برقم: (354) ، (4 / 695) برقم: (3885) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 278) برقم: (3796) وأحمد في "مسنده" (6 / 3018) برقم: (14429) ، (6 / 3184) برقم: (15250) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 153) برقم: (2222) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 160) برقم: (9341) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 240) برقم: (7828) ، (13 / 432) برقم: (26878) ، (15 / 354) برقم: (30360)

الشواهد30 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٨٤) برقم ١٥٢٥٠

إِذَا كُنْتُمْ [وفي رواية : إِذَا سَافَرْتُمْ(١)] [وفي رواية : إِذَا سِرْتُمْ(٢)] فِي الْخِصْبِ [وفي رواية : إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً(٣)] فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ(٤)] أَسِنَّتَهَا [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ مِنْ أَسْنَانِهَا(٥)] [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانَهَا(٦)] [وفي رواية : إِذَا أَخْصَبْتُمْ فَأَمْكِنُوا الدَّوَابَّ أَسْنِمَتَهَا(٧)] ، وَلَا تَعْدُوا [وفي رواية : وَلَا تُجَاوِزُوا(٨)] [وفي رواية : وَلَا تَتَجَاوَزُوا(٩)] الْمَنَازِلَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالْمَنَازِلِ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ يُقَالُ : « إِذَا كَانَ الْخِصْبُ فَأَعْطُوا الظَّهْرَ حَقَّهُ فِي الْمَنْزِلِ(١١)] ، وَإِذَا كُنْتُمْ [وفي رواية : وَإِذَا سَافَرْتُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا سِرْتُمْ(١٣)] فِي الْجَدْبِ [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً(١٤)] فَاسْتَنْجُوا [وفي رواية : فَانْجُوا(١٥)] [وفي رواية : فَاسْتَجِدُّوا(١٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ الْجَدْبُ فَانْجُوَا بِالظَّهْرِ(١٧)] [وفي رواية : وَإِذَا أَجْدَبْتُمْ فَسِيرُوا(١٨)] ، وَعَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(١٩)] بِالدُّلْجَةِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالدَّلْجِ(٢٠)] فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢١)] تَغَوَّلَتْ لكُمُ [وفي رواية : وَإِذَا تَغَّوَلَتْكُمُ(٢٢)] الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا [وفي رواية : فَنَادُوا(٢٣)] بِالْأَذَانِ [وفي رواية : فَبَادِرُوا بِالصَّلَاةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْغِيلَانَ فَأَذِّنُوا(٢٥)] ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطُّرُقِ [وفي رواية : الطَّرِيقِ(٢٦)] وَلَا تَنْزِلُوا عَلَيْهَا [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْمَعْرَسَ(٢٧)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ(٢٨)] [عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالصَّلَاةَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَالنُّزُولَ عَلَيْهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَقَوَارِعَ الطَّرِيقِ(٣١)] ، فَإِنَّهَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٣٢)] مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ [وفي رواية : الْحَاجَاتِ(٣٣)] [وفي رواية : وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ(٣٤)] فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٤٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٠١٢٨٠٢·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٩٣٤١·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٧٩٦·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·سنن سعيد بن منصور٣٧٩٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٧٩٦·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٣٤١·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٧٥٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٤٢٩١٥٢٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠١٢٨٠٢·مصنف عبد الرزاق٩٣٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٤٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٣٦٠·السنن الكبرى١٠٧٥٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٣٥٤٣٨٨٥·مسند أحمد١٤٤٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٠١٢٨٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٧٨٢٨٢٦٨٧٨·مصنف عبد الرزاق٩٣٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٢٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٣٥٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٣٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٤٢٩·
  31. (٣١)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٨٠٢·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه٣٨٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٨٧٨·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٣٥٤·مسند أحمد١٤٤٢٩·صحيح ابن خزيمة٢٨٠١·مصنف عبد الرزاق٩٣٤١·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2549
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2549
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَمَانٍ(المادة: يمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

فَاسْتَنْجُوا(المادة: فاستنجوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَا ) * فِيهِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ، أَيِ انْجُوَا بِأَنْفُسِكُمْ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيِ انْجُوَا النَّجَاءَ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . يُقَالُ : نَجَا يَنْجُو نَجَاءً ، إِذَا أَسْرَعَ . وَنَجَا مِنَ الْأَمْرِ ، إِذَا خَلُصَ ، وَأَنْجَاهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةَ وَالنَّاجِيَةَ ، أَيِ السَّرِيعَةَ . هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ ، أَيْ مُسْرِعَاتٍ . الْوَاحِدَةُ : نَاجِيَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا ، أَيْ أَسْرِعُوا السَّيْرَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا انْهَزَمُوا : قَدِ اسْتَنْجَوْا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَآخِرُنَا إِذَا اسْتَنْجَيْنَا . أَيْ هُوَ حَامِيَتُنَا ، يَدْفَعُ عَنَّا إِذَا انْهَزَمْنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَبِمُوسَى نَجِيِّكَ . هُوَ الْمُنَاجِي الْمُخَاطِبُ لِلْإِنْسَانِ وَالْمُحَدِّثُ لَهُ . يُقَالُ : نَاجَاهُ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً ، فَهُوَ مُنَاجٍ . وَالنَّجِيُّ : فَعِيلٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَنَاجَيَا مُنَاجَاةً وَانْتِجَاءً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ . وَفِي رِوَايَةٍ : <متن ربط="100

لسان العرب

[ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ أُنَجِّ وَأُصْبِحْ مِنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا ، وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ ؟ فَهَذَا ، وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ ، الْمُزَعْفَرُ وَنَجَوْتُ مِنْ كَذَا ، وَالصِّدْقُ مَنْجَاةٌ ، وَأَنْجَيْتُ غَيْرِي وَنَجَّيْتُهُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، الْمَعْنَى نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلٍ بَلْ نُهْلِكُكَ ، فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا بِفِعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ لَا بِفِعْلٍ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا نَجَا الْإِنْسَانُ بِبَدَنِهِ عَلَى الْمَاءِ بِلَا فِعْلٍ فَإِنَّهُ هَالِكٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ طَفْوَهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّمَا يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ حَيًّا بِفِعْلِهِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْعَوْمِ ، وَنَجَّاهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ نُجِّي الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ عَلَى إِقَامَةِ الْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ الصَّرِيحِ ، لِأَنَّهُ عَلَى حَذْفِ أَحَدِ نُونَيْ نُنْجِي ، كَمَا حُذِفَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَذَكَّرُونَ ; أَيْ تَتَذَكَّرُونَ ، وَيَشْهَدُ بِذَلِكَ

بِالدُّلْجَةِ(المادة: بالدلجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَلَجَ ) ( س هـ ) فِيهِ عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، يُقَالُ : أَدْلَجَ بِالتَّخْفِيفِ : إِذَا سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَادَّلَجَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا سَارَ مِنْ آخِرِهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ . وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ . وَأَنْشَدُوا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اصْبِرُ عَلَى السَّيْرِ وَالْإِدْلَاجِ فِي السَّحَرِ وَفِي الرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَاتِ وَالبُكَرِ فَجَعَلَ الْإِدْلَاجَ فِي السَّحَرِ .

لسان العرب

[ دلج ] دلج : الدُّلْجَةُ : سَيْرُ السَّحَرِ . وَالدَّلْجَةُ : سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ . وَالدَّلَجُ وَالدَّلَجَانُ وَالدَّلَجَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ : السَّاعَةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ الْإِدْلَاجُ . وَأَدْلَجُوا : سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . وَادَّلَجُوا : سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ( قَالَ الْحُطَيْئَةُ : آثَرْتُ إِدْلَاجِي عَلَى لَيْلِ حُرَّةٍ هَضِيمِ الْحَشَى ، حُسَّانَةِ الْمُتَجَرَّدِ وَقِيلَ : الدَّلَجُ اللَّيْلُ كُلُّهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَالَ : أَيَّ سَاعَةٍ سِرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ فَقَدْ أَدْلَجْتَ ، عَلَى مِثَالِ أَخْرَجْتَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَهُمْ مُدْلِجُونَ . وَادَّلَجُوا إِذَا سَارُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ; وَأَنْشَدَ : إِنَّ لَنَا لَسَائِقًا خَدَلَّجَا لَمْ يُدْلِجِ اللَّيْلَةَ فِيمَنْ أَدْلَجَا وَيُقَالُ : خَرَجْنَا بِدُلْجَةٍ وَدَلْجَةٍ إِذَا خَرَجُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَدْلَجَ الْقَوْمُ إِذَا سَارُوا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَجُ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالدُّلْجَةُ وَالدَّلْجَةُ أَيْضًا ، مِثْلُ بُرْهَةٍ مِنَ الدَّهْرِ وَبَرْهَةٍ ، فَإِنْ سَارُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقَدِ ادَّلَجُوا ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، وَالِاسْمُ الدَّلْجَةُ وَالدُّلْجَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ; قَالَ : هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْإِدْلَاجَ لِلَّيْلِ كُلِّهِ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ : فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ </مت

تُطْوَى(المادة: تطوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ " . أَيْ : بِئْرٍ مَطْوِيَّةٍ مِنْ آبَارِهَا . وَالطَّوِيُّ فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَلِذَلِكَ جَمَعُوهُ عَلَى الْأَطْوَاءِ ، كَشَرِيفٍ وَأَشْرَافٍ ، وَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى بَابِ الِاسْمِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " قَالَ لَهَا : لَا أُخْدُمُكِ وَأَتْرُكُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ " . يُقَالُ : طَوِيَ مِنَ الْجُوعِ يَطْوَى فَهُوَ طَاوٍ . أَيْ : خَالِي الْبَطْنِ جَائِعٌ لَمْ يَأْكُلْ . وَطَوِيَ يَطْوِي إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " يَطْوِي بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ " . أَيْ : يُجِيعُ نَفْسَهُ وَيُؤْثِرُ جَارَهُ بِطَعَامِهِ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِ " . أَيْ : لَا يَأْكُلُ فِيهِمَا وَلَا يَشْرَبُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَتَطَوَّتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ كَالْحَجَفَةِ " . أَيِ : اسْتَدَارَتْ كَالتُّرْسِ . وَهُوَ تَفَعَّلَتْ ، مِنَ الطَّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّفَرِ : " اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ " . أَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    2802 2549 2549 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَنَازِلِ ، وَإِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً فَاسْتَنْجُوا عَلَيْهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ؛ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَقَوَارِعَ الطَّرِيقِ ؛ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ ، وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْغِيلَانَ فَأَذِّنُوا . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : " كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْحَسَنُ سَمِعَ مِنْ جَابِرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث