حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 244) برقم: (2801) ، (4 / 246) برقم: (2802) والنسائي في "الكبرى" (9 / 349) برقم: (10753) وابن ماجه في "سننه" (1 / 219) برقم: (354) ، (4 / 695) برقم: (3885) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 278) برقم: (3796) وأحمد في "مسنده" (6 / 3018) برقم: (14429) ، (6 / 3184) برقم: (15250) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 153) برقم: (2222) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 160) برقم: (9341) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 240) برقم: (7828) ، (13 / 432) برقم: (26878) ، (15 / 354) برقم: (30360)
إِذَا كُنْتُمْ [وفي رواية : إِذَا سَافَرْتُمْ(١)] [وفي رواية : إِذَا سِرْتُمْ(٢)] فِي الْخِصْبِ [وفي رواية : إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً(٣)] فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ(٤)] أَسِنَّتَهَا [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ مِنْ أَسْنَانِهَا(٥)] [وفي رواية : فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسْنَانَهَا(٦)] [وفي رواية : إِذَا أَخْصَبْتُمْ فَأَمْكِنُوا الدَّوَابَّ أَسْنِمَتَهَا(٧)] ، وَلَا تَعْدُوا [وفي رواية : وَلَا تُجَاوِزُوا(٨)] [وفي رواية : وَلَا تَتَجَاوَزُوا(٩)] الْمَنَازِلَ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالْمَنَازِلِ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ يُقَالُ : « إِذَا كَانَ الْخِصْبُ فَأَعْطُوا الظَّهْرَ حَقَّهُ فِي الْمَنْزِلِ(١١)] ، وَإِذَا كُنْتُمْ [وفي رواية : وَإِذَا سَافَرْتُمْ(١٢)] [وفي رواية : وَإِذَا سِرْتُمْ(١٣)] فِي الْجَدْبِ [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتْ مُجْدِبَةً(١٤)] فَاسْتَنْجُوا [وفي رواية : فَانْجُوا(١٥)] [وفي رواية : فَاسْتَجِدُّوا(١٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ الْجَدْبُ فَانْجُوَا بِالظَّهْرِ(١٧)] [وفي رواية : وَإِذَا أَجْدَبْتُمْ فَسِيرُوا(١٨)] ، وَعَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(١٩)] بِالدُّلْجَةِ [وفي رواية : وَعَلَيْكُمْ بِالدَّلْجِ(٢٠)] فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ، فَإِذَا [وفي رواية : وَإِذَا(٢١)] تَغَوَّلَتْ لكُمُ [وفي رواية : وَإِذَا تَغَّوَلَتْكُمُ(٢٢)] الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا [وفي رواية : فَنَادُوا(٢٣)] بِالْأَذَانِ [وفي رواية : فَبَادِرُوا بِالصَّلَاةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْغِيلَانَ فَأَذِّنُوا(٢٥)] ، وَلَا تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطُّرُقِ [وفي رواية : الطَّرِيقِ(٢٦)] وَلَا تَنْزِلُوا عَلَيْهَا [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْمَعْرَسَ(٢٧)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ(٢٨)] [عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا(٢٩)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالصَّلَاةَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَالنُّزُولَ عَلَيْهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَقَوَارِعَ الطَّرِيقِ(٣١)] ، فَإِنَّهَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٣٢)] مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَوَائِجَ [وفي رواية : الْحَاجَاتِ(٣٣)] [وفي رواية : وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ(٣٤)] فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه
[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال
26878 26879 26758 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ .