زجر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٩٦ حَرْفُ الزَّايِ · زَجَرَس ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٦ حَرْفُ الزَّايِ · زجرزجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْسَانِ ، وَأَمَّا لِلْبَعِيرِ فَهُوَ كَالْحَثِّ بِلَفْظٍ يَكُونُ زَجْرًا لَهُ . قَالَ الزَّجَّاجُ : الزَّجْرُ النَّهْرُ ، الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ وَغَيْرِهَا التَّيَمُّنُ بِسُنُوحِهَا وَالتَّشَاؤُمُ بِبُرُوحِهَا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْكَاهِنُ زَاجِرًا لِأَنَّهُ إِذَا رَأَى مَا يَظُنُّ أَنَّهُ يَتَشَاءَمُ بِهِ زَجَرَ بِالنَّهْيِ عَنِ الْمُضِيِّ فِي تِلْكَ الْحَاجَةِ بِرَفْعِ صَوْتٍ وَشِدَّةٍ ، وَكَذَلِكَ الزَّجْرُ لِلدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالسِّبَاعِ . اللَّيْثُ : الزَّجْرُ أَنْ تَزْجُرَ طَائِرًا أَوْ ظَبْيًا سَانِحًا أَوْ بَارِحًا فَتَطَيَّرَ مِنْهُ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنِ الطِّيَرَةِ . وَالزَّجْرُ : الْعِيَافَةُ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ ؛ تَقُولُ : زَجَرْتُ أَنَّهُ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا ؛ الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَاؤُمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ . وَزَجَرَ الْبَعِيرَ أَيْ سَاقَهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ ، فَهُوَ زَاجِرٌ ؛ مَنْ زَجَرَ الْإِبِلَ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ ، وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا ؛ أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزَجْرُ الْبَعِيرِ أَنْ يُقَالَ لَهُ : حَوْبٌ ، وَلِلنَّاقَةِ : حَلْ . وَأَمَّا الْبَغْلُ فَزَجْرُهُ : عَدَسْ . مَجْزُومٌ ؛ وَيُزْجَرُ السَّبُعُ فَيُقَالُ لَهُ : هَجْ هَجْ وَجَهْ جَهْ وَجَاهْ جَاهْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَزَجَرَ الطَّائِرَ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ تَفَاءَلَ بِهِ وَتَطَيَّرَ فَنَهَاهُ وَنَهَرَهُ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَلَيْسَ ابْنُ حَمْرَاءِ الْعِجَانِ بِمُفْلِتِي وَلَمْ يَزْدَجِرْ طَيْرَ النُّحُوسِ الْأَشَائِمِ وَالزَّجُورُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تَدِرُّ عَلَى الْفَصِيلِ إِذَا ضُرِبَتْ ، فَإِذَا تُرِكَتْ مَنَعَتْهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا تَدِرُّ حَتَّى تُزْجَرَ وَتُنْهَرَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْعَلُوقِ زَجُورٌ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَالْحَرْبُ لَاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجُورُ وَهِيَ الَّتِي تَرْأَمُ بِأَنْفِهَا وَتَمْنَعُ دَرَّهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّجُورُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تَعْرِفُ بِعَيْنِهَا وَتُنْكِرُ بِأَنْفِهَا . وَبَعِيرٌ أَزْجَرُ : فِي فَقَارِهِ انْخِزَالٌ مِنْ دَاءٍ أَوْ دَبَرٍ . وَزَجَرَتِ النَّاقَةُ بِمَا فِي بَطْنِهَا زَجْرًا رَمَتْ بِهِ وَدَفَعَتْهُ . وَالزَّجْرُ ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ عِظَامٌ صِغَارُ الْحَرْشَفِ ، وَالْجَمْعُ زُجُورٌ ، يَتَكَلَّمُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَحْسَبُهُ عَرَبِيًّا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
- صحيح ابن خزيمة · 3157#٢٩٧٦٤
- صحيح ابن خزيمة · 3162#٢٩٧٧٤
- صحيح ابن خزيمة · 3165#٢٩٧٧٩
- صحيح ابن خزيمة · 3192#٢٩٨٢٦
- صحيح ابن خزيمة · 3202#٢٩٨٤٥
- صحيح ابن خزيمة · 3220#٢٩٨٧٤
- صحيح ابن خزيمة · 3240#٢٩٩١٢
- صحيح ابن خزيمة · 3243#٢٩٩١٨
- المعجم الكبير · 6624#٣٠٨٤٣٠
- المعجم الكبير · 10729#٣١٣١٠٩
- المعجم الكبير · 12462#٣١٤٩١٦
- المعجم الكبير · 16026#٣١٩٠٨٣
- المعجم الكبير · 17065#٣٢٠٥٣٠
- المعجم الكبير · 18191#٣٢٢١٢٢
- المعجم الكبير · 19491#٣٢٣٨٦٣
- المعجم الكبير · 21156#٣٢٦٢٠٨
- المعجم الأوسط · 423#٣٣٠٩٣٦
- المعجم الأوسط · 5980#٣٣٧٢٢٨
- المعجم الأوسط · 7737#٣٣٩١٢٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 7811#٢٤٥٨٨٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 19179#٢٥٨٩٩٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 20986#٢٦١٠٣٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 24064#٢٦٤٧١٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 24598#٢٦٥٣٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 26675#٢٦٧٦٧٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 31243#٢٧٣٠٨٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 33322#٢٧٥٤٥٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 38011#٢٨٠٥٩٧
- مصنف عبد الرزاق · 5106#٢١٩٠٥٤
- مصنف عبد الرزاق · 5132#٢١٩٠٨٣