زقم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٠٦ حَرْفُ الزَّايِ · زَقَمَفِي صِفَةِ النَّارِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الدُّنْيَا الزَّقُّومُ : مَا وَصَفَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَهِيَ فَعُّولٌ مِنَ الزَّقْمِ : اللَّقْمُ الشَّدِيدُ ، وَالشُّرْبُ الْمُفْرِطُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُخَوِّفُنَا شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ وَتَزَقَّمُوا أَيْ كُلُوا . وَقِيلَ : أَكْلُ الزُّبْدِ وَالتَّمْرِ بِلُغَةٍ إِفْرِيقِيَّةٍ : الزَّقُّومُ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٤٣ حَرْفُ الزَّايِ · زقمزقم : الْأَزْهَرِيُّ : الزَّقْمُ : الْفِعْلُ مِنَ الزَّقُّومِ ، وَالِازْدِقَامُ كَالِابْتِلَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : ازْدَقَمَ الشَّيْءَ وَتَزَقَّمَهُ ابْتَلَعَهُ . وَالتَّزَقُّمُ : التَّلَقُّمُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ وَاحِدٌ ، وَالْفِعْلُ زَقَمَ يَزْقُمُ وَلَقِمَ يَلْقَمُ . وَالتَّزَقُّمُ : كَثْرَةُ شُرْبِ اللَّبَنِ ، وَالِاسْمُ الزَّقَمُ ، ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ تَزَقَّمَ فُلَانٌ اللَّبَنَ إِذَا أَفْرَطَ فِي شُرْبِهِ . وَهُوَ يَزْقُمُ اللُّقَمَ زَقْمًا أَيْ يَلْقَمُهَا . وَزَقَمَ اللَّحْمَ زَقْمًا بَلَعَهُ . وَأَزْقَمْتُهُ الشَّيْءَ أَيْ أَبَلَعْتُهُ إِيَّاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّقُّومُ اسْمُ طَعَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَمْرٌ وَزُبْدٌ . وَالزَّقْمُ : أَكْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالزَّقُّومُ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الزَّقُّومِ : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ ؛ لَمْ يَعْرِفْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ هَذَا لَشَجَرٌ مَا يَنْبُتُ فِي بِلَادِنَا فَمَنْ مِنْكُمْ مَنْ يَعْرِفُ الزَّقُّومَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ : الزَّقُّومُ : بِلُغَةِ إِفْرِيقِيَّةِ الزُّبْدُ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا جَارِيَةُ هَاتِي لَنَا تَمْرًا وَزُبْدًا نَزْدَقِمُهُ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ : أَفَبِهَذَا يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَبَيَّنَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ذَلِكَ فِي آيَةٍ أُخْرَى فَقَالَ فِي صِفَتِهَا : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ؛ وَقَالَ - تَعَالَى - : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : فَافْتَتَنَ بِذِكْرِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ جَمَاعَاتٌ مِنْ مُشْرِكِي مَكَّةَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : مَا نَعْرِفُ الزَّقُّومَ إِلَّا أَكْلَ التَّمْرِ بِالزُّبْدِ ، فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ : زَقِّمِينَا . وَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : كَيْفَ يَكُونُ فِي النَّارِ شَجَرٌ وَالنَّارُ تَأْكُلُ الشَّجَرَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ - تَعَالَى - وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ؛ أَيْ وَمَا جَعَلْنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ إِلَّا فِتْنَةً لِلْكُفَّارِ ؛ وَكَانَ أَبُو جَهْلٍ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الزَّقُّومُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ؛ وَلَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ ؛ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَلْ تَدْرُونَ مَا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ الَّتِي يُخَوِّفُكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ؟ قَالُوا : هِيَ الْعَجْوَةُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - تَعَالَى - : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ؛ قَالَ : وَلِلشَّيَاطِينِ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا أَنْ يُشْبِهَ طَلْعُهَا فِي قُبْحِهِ رُؤوسَ الشَّيَاطِينِ لِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِالْقُبْحِ وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مُشَاهَدَةٍ فَيُقَالُ كَأَنَّهُ رَأْسُ شَيْطَانٍ إِذَا كَانَ قَبِيحًا ، الثَّانِي أَنَّ الشَّيْطَانَ ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ قَبِيحُ الْوَجْهِ وَهُوَ ذُو الْعُرْفِ ، الثَّالِثُ أَنَّهُ نَبْتٌ قَبِيحٌ يُسَمَّى رُؤوسَ الشَّيَاطِينِ ؛ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ مَنْ أَزْدِ السَّرَاةِ قَالَ : الزَّقُّومُ شَجَرَةٌ غَبْرَاءُ صَغِيرَةُ الْوَرَقِ مُدَوَّرَتُهَا لَا شَوْكَ لَهَا ، ذَفِرَةٌ مُرَّةٌ لَهَا كَعَابِرُ فِي سُوقِهَا كَثِيرَةٌ ، وَلَهَا وُرَيْدٌ ضَعِيفٌ جِدًّا يَجْرُسُهُ النَّحْلُ ، وَنَوْرَتُهَا بَيْضَاءُ وَرَأْسُ وَرِقِهَا قَبِيحٌ جِدًّا . وَالزَّقُّومُ كُلُّ طَعَامٍ يَقْتُلُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَالزَّقْمَةُ : الطَّاعُونُ : عَنْهُ أَيْضًا وَفِي صِفَةِ النَّارِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الدُّنْيَا ، الزَّقُّومُ مَا وَصَفَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ؛ قَالَ : هُوَ فَعُّولُ مِنَ الزَّقْمِ اللَّقْمِ الشَّدِيدِ وَالشُّرْبِ الْمُفْرِطِ . وَالزُّلْقُومُ ، بِاللَّامِ : الْحُلْقُومُ .
- صحيح البخاري · 3745#٦٠٢١
- صحيح البخاري · 4519#٧١١٩
- صحيح البخاري · 6377#١٠٢٠٦
- جامع الترمذي · 2804#١٠٠٧٧٧
- جامع الترمذي · 3439#١٠١٦٣٦
- سنن ابن ماجه · 4450#١١٣٩٦١
- مسند أحمد · 2761#١٥٣١٠٤
- مسند أحمد · 3178#١٥٣٥٢١
- مسند أحمد · 3179#١٥٣٥٢٢
- مسند أحمد · 3597#١٥٣٩٤٠
- صحيح ابن حبان · 7478#٤٤٩٨١
- المعجم الكبير · 11097#٣١٣٥١٨
- المعجم الأوسط · 7531#٣٣٨٨٩٣
- المعجم الصغير · 912#٣٣٠١٦١
- مصنف ابن أبي شيبة · 35282#٢٧٧٦١٣
- مسند البزار · 4940#٢٠٠٤٤٣
- مسند البزار · 9521#٢٠٥٤٠٧
- مسند الطيالسي · 2770#١٨٣٢١٧
- السنن الكبرى · 11032#٨٧٦٣٧
- السنن الكبرى · 11255#٨٨٠٢٢
- السنن الكبرى · 11256#٨٨٠٢٣
- السنن الكبرى · 11448#٨٨٣٦٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2720#١٨٧٧٦٣
- المستدرك على الصحيحين · 3176#٥٥٤٧٢
- المستدرك على الصحيحين · 3401#٥٥٧٨١
- المستدرك على الصحيحين · 3705#٥٦٢٣٦
- المستدرك على الصحيحين · 3707#٥٦٢٣٩
- الأحاديث المختارة · 913#٤٦١٩٩
- الأحاديث المختارة · 4578#٥٠٥٢٨
- الأحاديث المختارة · 4764#٥٠٧٤٤