حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سطع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦٥
    حَرْفُ السِّينِ · سَطَعَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ أَيِ ارْتِفَاعٌ وَطُولٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ . يُقَالُ : سَطَعَ الصُّبْحُ يَسْطَعُ فَهُوَ سَاطِعٌ ، أَوَّلُ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٨٣
    حَرْفُ السِّينِ · سطع

    سطع : السَّطْعُ : كُلُّ شَيْءٍ انْتَشَرَ أَوِ ارْتَفَعَ مِنْ بَرْقٍ أَوْ غُبَارٍ أَوْ نَوْرٍ أَوْ رِيحٍ ، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعًا وَسُطُوعًا ، قَالَ لَبِيدٌ فِي صِفَةِ الْغُبَارِ الْمُرْتَفِعِ : مَشْمُولَةٌ غُلِثَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجٍ كَدُخَّانِ نَارٍ سَاطِعٍ إِسْنَامُهَا غُلِثَتْ : خُلِطَتْ . وَالْمَشْمُولَةُ : النَّارُ الَّتِي أَصَابَتْهَا الشَّمَالُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : صَاطِعٌ فِي سَاطِعٍ فَإِنَّهُمْ أَبْدَلُوهَا مَعَ الطَّاءِ كَمَا أَبْدَلُوهَا مع الْقَافِ لِأَنَّهَا فِي التَّصَعُّدِ بِمَنْزِلَتِهَا . وَالسَّطِيعُ : الصُّبْحُ لِإِضَاءَتِهِ وَانْتِشَارِهِ ، وَيُقَالُ لِلصُّبْحِ إِذَا طَلَعَ ضَوْؤُهُ فِي السَّمَاءِ ، قَدْ سَطَعَ يَسْطَعُ سُطُوعًا أَوَّلَ مَا يَنْشَقُّ مُسْتَطِيلًا ، وَكَذَلِكَ الْبَرْقُ يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ . وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ مُسْتَطِيلًا فِي السَّمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ فِي الْأُفُقِ . وَفِي حَدِيثِ السَّحُورِ : كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ ، وَكَلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَرْضًا ، يَعْنِي الصُّبْحَ الْأَوَّلَ الْمُسْتَطِيلَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الصُّبْحَ السَّاطِعَ هُوَ الْمُسْتَطِيلُ ، قَالَ : فَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْعَمُودِ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ سِطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كُلُوا وَاشْرَبُوا مَا دَامَ الضَّوْءُ سَاطِعًا حَتَّى تَعْتَرِضَ الْحُمْرَةُ الْأُفُقَ ; سَاطِعًا أَيْ مُسْتَطِيلًا . وَسَطَعَ لِي أَمْرُكَ : وَضَحَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيُّ . وَسَطَعَتِ الرَّائِحَةُ سَطْعًا وَسُطُوعًا : فَاحَتْ وَعَلَتْ وَارْتَفَعَتْ . يُقَالُ : سَطَعَتْنِي رَائِحَةُ الْمِسْكِ إِذَا طَارَتْ إِلَى أَنْفِكَ . وَالسَّطَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ : طُولُ الْعُنُقِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَصِفَتِهَا الْمُصْطَفَى ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : وَكَانَ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ أَيْ طُولٌ ; يُقَالُ : عُنُقٌ سَطْعَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْعُنُقُ السَّطْعَاءُ الَّتِي طَالَتْ وَانْتَصَبَتْ عَلَابِيُّهَا ; ذَكَرَهُ فِي صِفَاتِ الْخَيْلِ . وَظَلِيمٌ أَسْطَعُ : طَوِيلُ الْعُنُقِ ، وَالْأُنْثَى سَطْعَاءُ . يُقَالُ : سَطِعَ سَطَعًا فِي النَّعْتِ ، وَيُقَالُ : فِي رَفْعِهِ عُنُقَهُ : سَطَعَ يَسْطَعُ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالْبَعِيرُ ; وَقَدْ سَطِعَ سَطَعًا وَسَطَعَ يَسْطَعُ : رَفَعَ رَأْسَهُ وَمَدَّ عُنُقِهِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الظَّلِيمَ : فَظَلَّ مُخْتَضِعًا يَبْدُو فَتُنْكِرُهُ حَالًا وَيَسْطَعُ أَحْيَانًا فَيَنْتَسِبُ وَعُنُقٌ أَسْطَعُ : طَوِيلٌ مُنْتَصِبٌ . وَسَطَعَ السَّهْمُ إِذَا رَمَى بِهِ فَشَخَصَ يَلْمَعُ وَقَالَ الشَّمَّاخُ : أَرِقْتُ لَهُ فِي الْقَوْمِ وَالصُّبْحُ سَاطِعُ كَمَا سَطَعَ الْمِرِّيخُ شَمَّرَهُ الْغَالِي وَرَوِيَ سَمَّرَهُ ، وَمَعْنَاهُمَا أَرْسَلَهُ . وَالسِّطَاعُ : خَشَبَةٌ تَنْصَبُّ وَسَطَ الْخِبَاءِ وَالرُّوَاقِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَمُودُ الْبَيْتِ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : أَلَيْسُوا بِالْأُلَى قَسَطُوا قَدِيمًا عَلَى النُّعْمَانِ وَابْتَدَرُوا السِّطَاعَا ؟ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى النُّعْمَانِ قُبَّتَهُ ، وَجَمْعُ السِّطَاعِ أَسْطِعَةٌ وَسُطُعٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَنُشْنَهُ نَوْشًا بِأَمْثَالِ السُّطُعْ وَالسِّطَاعُ : الْعُنُقُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِسِطَاعِ الْخِبَاءِ . وَنَاقَةٌ سَاطِعَةٌ : مُمْتَدَّةُ الْجِرَانِ وَالْعُنُقِ ; قَالَ ابْنُ فَيَدَ الرَّاجِزُ : مَا بَرِحَتْ سَاطِعَةُ الْجِرَانِ حَيْثُ الْتَقَتْ أَعْظُمُهَا الثَّمَانِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : لِلْبَعِيرِ الطَّوِيلِ سِطَاعٌ تَشْبِيهًا بِسِطَاعِ الْبَيْتِ ; وَقَالَ مَلِيحٌ الْهُذَلِيُّ : وَحَتَّى دَعَا دَاعِي الْفِرَاقِ وَأُدْنِيَتْ إِلَيَّ الْحَيِّ نُوقٌ وَالسِّطَاعُ الْمُحَمْلَجُ وَالسِّطَاعُ : سِمَةٌ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوْ عنقه بِالطُّولِ ، وَقَدْ سَطَّعَهُ ، فَهُوَ مُسَطَّعٌ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ فِي الْعُنُقِ بِالطُّولِ ؛ فَإِذَا كَانَتْ بِالْعَرْضِ فَهُوَ الْعِلَاطُ ، وَنَاقَةٌ مَسْطُوعَةٌ وَإِبِلٌ مُسَطَّعَةٌ ; فَأَمَّا مَا أَنْشُدُهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ : وَهُوَ فِيمَا زَعَمُوا لِلْبِيدٍ : دَرَى بِالْيَسَارَى جَنَّةً عَبْقَرِيَّةً مُسَطَّعَةَ الْأَعْنَاقِ بُلْقَ الْقَوَادِمِ فَإِنَّهُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مُسَطَّعَةٌ مِنَ السِّطَاعِ ، وَهِيَ السِّمَةُ الَّتِي فِي الْعُنُقِ ، وَهَذَا هُوَ الْأَسْبَقُ ، وَقَدْ تَكُونُ الْمُسَطَّعَةُ الَّتِي عَلَى أَقْدَارِ السُّطُعِ مِنْ عَمَدِ الْبُيُوتِ . وَالسَّطْعُ وَالسَّطْعُ : أَنْ تَضْرِبَ شَيْئًا بِرَاحَتِكَ أَوْ أَصَابِعِكَ وَقْعًا بِتَصْوِيتٍ ، وَقَدْ سَطَعَهُ وَسَطَعَ بِيَديهِ سَطْعًا : صَفَّقَ . يُقَالُ : سَمِعْتُ لِضَرْبَتِهِ سَطَعًا مُثْقَلًا يَعْنِي صَوْتَ الضَّرْبَةِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا ثَقُلَتْ لِأَنَّهُ حِكَايَةٌ وَلَيْسَ بِنَعْتٍ وَلَا مَصْدَرٍ ، قَالَ : وَالْحِكَايَاتُ يُخَالَفُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النُّعُوتِ أَحْيَانًا . وَخَطِيبٌ مِسْطَعٌ وَمِسْقَعٌ : بَلِيغٌ مُتَكَلِّمٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالسِّطَاعُ : اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ ; قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : فَذَاكَ السِّطَاعُ خِلَافَ النِّجَا ءِ تَحْسَبُهُ ذَا طِلَاءٍ نَتِيفَا خِلَافَ النِّجَاءِ أَيْ بَعْدَ السَّحَابِ تَحْسَبُهُ جَمَلًا أَجْرَبَ نُتِفَ وَهُنِئَ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ لَا أَسْطِيعُ فَالسِّينُ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ طَوَعَ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٣)