شخص
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٠ حَرْفُ الشِّينِ · شَخَصَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣٦ حَرْفُ الشِّينِ · شخصشخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاحِبُهُ : عَلَاهُ الْهَدَفَ . ابْنُ شُمَيْلٍ : لَشَدَّ مَا شَخَصَ سَهْمُكَ وَقَحَزَ سَهْمُكَ إِذَا طَمَحَ فِي السَّمَاءِ ، وَقَدْ أَشْخَصَهُ الرَّامِي إِشْخَاصًا وَأَنْشَدَ : وَلَا قَاصِرَاتٌ عَنْ فُؤَادِي شَوَاخِصُ وَأَشْخَصَ الرَّامِي إِذَا جَازَ سَهْمُهُ الْغَرَضَ مِنْ أَعْلَاهُ وَهُوَ سَهْمٌ شَاخِصٌ . وَالشُّخُوصُ : السَّيْرُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَقَدْ شَخَصَ يَشْخَصُ شُخُوصًا وَأَشْخَصْتُهُ أَنَا وَشَخَصَ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ شُخُوصًا أَيْ ذَهَبَ . وَقَوْلُهُمْ : نَحْنُ عَلَى سَفَرٍ قَدْ أَشْخَصْنَا أَيْ حَانَ شُخُوصُنَا . وَأَشْخَصَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ وَأَشْخَسَ بِهِ إِذَا اغْتَابَهُ . وَشَخَصَ الرَّجُلُ بِبَصَرِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ يَشْخَصُ شُخُوصًا : رَفَعَهُ فَلَمْ يَطْرِفْ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . شَمِرٌ : يُقَالُ : شَخَصَ الرَّجُلُ بَصَرَهُ فَشَخَصَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ إِذَا سَمَا وَطَمَحَ وَشَصَا كُلُّ ذَلِكَ مِثْلُ الشُّخُوصِ . وَشَخَصَ بَصَرُ فُلَانٍ فَهُوَ شَاخِصٌ إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَجَعَلَ لَا يَطْرِفُ . وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ : إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ ; شُخُوصُ الْبَصَرِ ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقُ وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . وَفَرَسٌ شَاخِصُ الطَّرْفِ : طَامِحُهُ وَشَاخِصُ الْعِظَامِ : مُشْرِفُهَا . وَشُخِصَ بِهِ : أَتَى إِلَيْهِ أَمْرٌ يُقْلِقُهُ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : إِنَّ صَاحِبَهَا اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّهْنَاءَ فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهَا ، قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ : إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ ، وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . وَشَخَصَتِ الْكَلِمَةُ فِي الْفَمِ تَشْخَصُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى خَفْضِ صَوْتِهِ بِهَا . التَّهْذِيبُ : وَشَخَصَتِ الْكَلِمَةُ فِي الْفَمِ نَحْوَ الْحَنَكِ الْأَعْلَى ، وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الرَّجُلِ خِلْقَةً أَيْ يَشْخَصُ صَوْتُهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى خَفْضِهِ . وَشَخَصَ عَنْ أَهْلِهِ يَشْخَصُ شُخُوصًا : ذَهَبَ . وَشَخَصَ إِلَيْهِمْ : رَجَعَ ، وَأَشْخَصَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ أَيْ مُسَافِرًا . وَالشَّاخِصُ : الَّذِي لَا يُغِبُّ الْغَزْوَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : أَمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ ثِلْبًا شَاخِصًا الثِّلْبُ : الْمُسِنُّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَبَنُو شَخِيصٍ : بُطَيْنٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَحْسَبُهُمُ انْقَرَضُوا . وَشَخْصَانِ : مَوْضِعٌ ; قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : أَوْقَدَتْهَا بَيْنَ الْعَقِيقِ فَشَخْصَيْـ ـنِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّيَاءُ وَكَلَامٌ مُتَشَاخِصٌ وَمُتَشَاخِسٌ أَيْ مُتَفَاوِتٌ .
- صحيح البخاري · 4250#٦٦٢٤
- صحيح البخاري · 7139#١١٣٧٣
- صحيح مسلم · 2115#١٤٠٦٤
- صحيح مسلم · 3771#١٦٠٠٧
- صحيح مسلم · 6923#١٩٧٤٩
- سنن أبي داود · 3067#٩٣٢٤٤
- جامع الترمذي · 2881#١٠٠٨٨٨
- جامع الترمذي · 2993#١٠١٠٦٣
- جامع الترمذي · 3249#١٠١٤٣١
- مسند أحمد · 2949#١٥٣٢٩٢
- مسند أحمد · 12482#١٦٢٨٣٣
- مسند أحمد · 12664#١٦٣٠١٥
- مسند أحمد · 13773#١٦٤١٢٤
- مسند أحمد · 18134#١٦٩٠٣٦
- مسند أحمد · 18389#١٦٩٣٤٧
- مسند أحمد · 18390#١٦٩٣٤٨
- مسند أحمد · 18625#١٦٩٦٠٨
- مسند أحمد · 25166#١٧٦٦٤٠
- مسند أحمد · 26936#١٧٨٤١٠
- مسند الدارمي · 296#١٠٣٣٢٢
- مسند الدارمي · 2266#١٠٦٠٢٠
- صحيح ابن حبان · 4716#٣٩٤٨٥
- صحيح ابن حبان · 5779#٤١٦١٧
- صحيح ابن حبان · 6588#٤٣٢١٨
- المعجم الكبير · 6059#٣٠٧٦٦٩
- المعجم الكبير · 8349#٣١٠٦٣٨
- المعجم الكبير · 10675#٣١٣٠٥٣
- المعجم الكبير · 16974#٣٢٠٤١٢
- المعجم الكبير · 16975#٣٢٠٤١٣
- المعجم الكبير · 19100#٣٢٣٣٧٨