حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صدر

غَرِيبُ الحَدِيث٦ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صَدُرَ

    فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا يَكَادُ يَمْتَنِعُ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " قِيلَ لَهُ : إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ يَقُولُ الشِّعْرَ ، قَالَ : وَيَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ أَلَّا يَنْفُثَ ؟ ! " أَيْ : لَا يَبْزُقُ . شَبَّهَ الشِّعْرَ بِالنَّفْثِ ؛ لِأَنَّهُمَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْفَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ : " قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ مَصْدُورٌ يَنْهَزُ قَيْحًا أَحَدَثٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا " . يَعْنِي : يَبْزُقُ قَيْحًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخَنْسَاءِ : " أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعَلَيْهَا خِمَارٌ مُمَزَّقٌ وَصِدَارٌ شَعَرٌ " . الصِّدَارُ : الْقَمِيصُ الْقَصِيرُ . وَقِيلَ : ثَوْبٌ رَأْسُهُ كَالْمِقْنَعَةِ وَأَسْفَلُهُ يُغَشِّي الصَّدْرَ وَالْمَنْكِبَيْنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مُصَدَّرٍ أَزْبَرَ " . الْمُصَدَّرُ : الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ " . أَيْ : مَنْكِبَيْهِ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ وَالزَّايِ . وَقَدْ تَقَدَّمَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٠٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صدر

    صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثَى . وَالصُّدُرَةُ : الصَّدْرُ ، وَقِيلَ : مَا أَشْرَفَ مِنْ أَعْلَاهُ . وَالصَّدْرُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ . التَّهْذِيبِ : وَالصُّدْرَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَا أَشْرَفَ مِنْ أَعْلَى صَدْرِهِ ؛ وَمِنْهُ الصُّدْرَةُ الَّتِي تُلْبَسُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ هَذَا قَوْلُ امْرَأَةٍ طَائِيَّةٍ كَانَتْ تَحْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ فَفَرَكَتْهُ ، وَقَالَتْ : إِنِّي مَا عَلِمْتُكَ إِلَّا ثَقِيلَ الصُّدْرَةِ سَرِيعَ الْهِدَافَةِ بَطِيءَ الْإِفَاقَةِ . وَالْأَصْدَرُ : الَّذِي أَشْرَفَتْ صُدْرَتُهُ . وَالْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، صُدِرَ فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ : أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ وَيُطَيِّبُ بِهِ نَفْسَهُ ، وَلَا يَكَادُ يَمْتَنِعُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : قِيلَ لَهُ : إن عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ الشِّعْرَ ، قَالَ : وَيَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ أَنْ لَا يَنْفُثَ ؟ أَيْ لَا يَبْزُقُ ، شَبَّهَ الشِّعْرَ بِالنَّفْثِ لِأَنَّهُمَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْفَمِ . وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ مَصْدُورٌ يَنْهَزُ قَيْحًا أَحَدَثٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا ، يَعْنِي يَبْزُقُ قَيْحًا . وَبَنَاتُ الصَّدْرِ : خَلَلُ عِظَامِهِ . وَصُدِرَ يَصْدَرُ صَدْرًا : شَكَا صَدْرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّمَا هُوَ فِي أَحْشَاءِ مَصْدُورِ وَصَدَرَ فُلَانٌ فُلَانًا يَصْدُرُهُ صَدْرًا : أَصَابَ صَدْرَهُ . وَرَجُلٌ أَصْدَرُ : عَظِيمُ الصَّدْرِ ، وَمُصَدَّرٌ : قَوِيُّ الصَّدْرِ شَدِيدُهُ ، وَكَذَلِكَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : أُتِيَ بِأَسِيرٍ مُصَدَّرٍ ؛ هُوَ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفَرَسٌ مُصَدَّرٌ : بَلَغَ الْعَرَقُ صَدْرَهُ . وَالْمَصْدَرُ مِنَ الْخَيْلِ وَالْغَنَمِ : الْأَبْيَضُ لَبَّةِ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النِّعَاجِ السَّوْدَاءِ الصَّدْرِ ، وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ ؛ وَنَعْجَةٌ مُصَدَّرَةٌ . وَرَجُلٌ بَعِيدُ الصَّدْرِ : لَا يُعْطَفُ وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالتَّصَدُّرُ : نَصْبُ الصَّدْرِ فِي الْجُلُوسِ . وَصَدَّرَ كِتَابَهُ : جَعَلَ لَهُ صَدْرًا ؛ وَصَدَّرَهُ فِي الْمَجْلِسِ فَتَصَدَّرَ . وَتَصَدَّرَ الْفَرَسُ وَصَدَّرَ كِلَاهُمَا : تَقَدَّمَ الْخَيْلَ بِصَدْرِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُصَدَّرُ مِنَ الْخَيْلِ السَّابِقِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الصَّدْرَ ؛ وَيُقَالُ : صَدَّرَ الْفُرْسُ إِذَا جَاءَ قَدْ سَبَقَ وَبَرَزَ بِصَدْرِهِ وَجَاءَ مُصَدَّرًا ؛ وَقَالَ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : كَأَنَّهُ بَعْدَمَا صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ سِيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ اللَّيْلِ مَبْلُولُ كَأَنَّهُ : الْهَاءُ لِفَرَسِهِ . بَعْدَمَا صَدَّرْنَ : يَعْنِي خَيْلًا سَبَقْنَ بِصُدُورِهِنَّ . وَالْعَرَقُ : الصَّفُّ مِنَ الْخَيْلِ ؛ وَقَالَ دُكَيْنٌ : مُصَدَّرٌ لَا وَسَطٌ وَلَا بَالِي وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ : بَعْدَمَا صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ ، أَيْ : هَرَقْنَ صَدْرًا مِنَ الْعَرَقِ وَلَمْ يَسْتَفْرِغْنَهُ كُلَّهُ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ بَعْدَمَا صُدِّرْنَ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، أَيْ : أَصَابَ الْعَرَقُ صُدُورَهُنَّ بَعْدَمَا عَرِقَ ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ ؛ وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ يُخَاطِبُ جَرِيرًا : وَحَسِبْتَ خَيْلَ بَنِي كُلَيْبٍ مَصْدَرًا فَغَرِقْتَ حِينَ وَقَعْتَ فِي الْقَمْقَامِ يَقُولُ : اغْتَرَرْتَ بِخَيْلِ قَوْمِكَ وَظَنَنْتَ أَنَّهُمْ يُخَلِّصُونَكَ مِنْ بَحْرِ فَلَمْ يَفْعَلُوا . وَمِنْ كَلَامِ كُتَّابِ الدَّوَاوِينِ أَنْ يُقَالَ : صُودِرَ فُلَانٌ الْعَامِلُ عَلَى مَالٍ يُؤَدِّيهِ ، أَيْ : فُورِقَ عَلَى مَالٍ ضَمِنَهُ . وَالصِّدَارُ : ثَوْبٌ رَأْسُهُ كَالْمِقْنَعَةِ وَأَسْفَلُهُ يُغَشِّي الصَّدْرَ وَالْمَنْكِبَيْنِ تَلْبَسُهُ الْمَرْأَةُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ الثَّكْلَى إِذَا فَقَدَتْ حَمِيمَهَا فَأَحَدَّتْ عَلَيْهِ لَبِسَتْ صِدَارًا مِنْ صُوفٍ ؛ وَقَالَ الرَّاعِي يَصِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٨)