صرر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٢ حَرْفُ الصَّادِ · صَرِرَفِيهِ : مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ . أَصَرَّ عَلَى الشَّيْءِ يُصِرُّ إِصْرَارًا إِذَا لَزِمَهُ وَدَاوَمَهُ وَثَبَتَ عَلَيْهِ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرِّ وَالذُّنُوبِ ، يَعْنِي : مَنْ أَتْبَعَ الذَّنْبَ بِالِاسْتِغْفَارِ فَلَيْسَ بِمُصِرٍّ عَلَيْهِ وَإِنْ تَكَرَّرَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ فِي الْحَدِيثِ التَّبَتُّلُ وَتَرْكُ النِّكَاحِ . أَيْ : لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : لَا أَتَزَوَّجُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ . وَهُوَ فِعْلُ الرُّهْبَانِ . وَالصَّرُورَةُ أَيْضًا الَّذِي لَمْ يَحُجَّ قَطُّ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّرِّ : الْحَبْسِ وَالْمَنْعِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ قُتِلَ ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، مَا حَجَجْتُ وَلَا عَرَفْتُ حُرْمَةَ الْحَرَمِ . كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَحْدَثَ حَدَثًا فَلَجَأَ إِلَى الْكَعْبَةِ لَمْ يُهَجْ ، فَكَانَ إِذَا لَقِيَهُ وَلِيُّ الدَّمِ فِي الْحَرَمِ قِيلَ لَهُ : هُوَ صَرُورَةٌ فَلَا تَهِجْهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : تَأْتِينِي وَأَنْتَ صَارٌّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ . أَيْ : مُقَبِّضٌ جَامِعٌ بَيْنَهُمَا كَمَا يَفْعَلُ الْحَزِينُ . وَأَصْلُ الصَّرِّ : الْجَمْعُ وَالشَّدُّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَحُلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا ؛ فَإِنَّهُ خَاتَمُ أَهْلِهَا . مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ أَنْ تَصُرَّ ضُرُوعَ الْحَلُوبَاتِ إِذَا أَرْسَلُوهَا إِلَى الْمَرْعَى سَارِحَةً . وَيُسَمُّونَ ذَلِكَ الرِّبَاطَ صِرَارًا ، فَإِذَا رَاحَتْ عَشِيًّا حُلَّتْ تِلْكَ الْأَصِرَّةُ وَحُلِبَتْ ، فَهِيَ مَصْرُورَةٌ وَمُصَرَّرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ حِينَ جَمَعَ بَنُو يَرْبُوعَ صَدَقَاتِهِمْ لِيُوَجِّهُوا بِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَمَنَعَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : وَقُلْتُ خُذُوهَا هَذِهِ صَدَقَاتُكُمْ مُصَرَّرَةٌ أَخْلَافُهَا لَمْ تُجَرَّدِ سَأَجْعَلُ نَفْسِي دُونَ مَا تَحْذَرُونَهُ وَأَرْهَنُكُمْ يَوْمًا بِمَا قُلْتُهُ يَدِي وَعَلَى هَذَا الْمَعْنَى تَأَوَّلُوا قَوْلَ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْمُصَرَّاةِ ، وَسَيَجِيءُ مُبَيَّنًا فِي مَوْضِعِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : " تَكَادُ تَنْصَرُّ مِنَ الْمِلْءِ " . كَأَنَّهُ مِنْ صَرَرْتُهُ إِذَا شَدَدْتَهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ . وَالْمَعْرُوفُ تَتَضَرَّجُ ، أَيْ : تَنْشَقُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِهِ " . أَيْ : مَا تَجْمَعَانِهِ فِي صُدُورِكُمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ : " لَمَّا بَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ قَدْ جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ لِيَقْتُلَهُ ، قَالَ : أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلَا " . ( س ) وَفِيهِ : " حَتَّى أَتَيْنَا صِرَارًا " . هِيَ بِئْرٌ قَدِيمَةٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ . وَقِيلَ : مَوْضِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ مِنَ الْجَرَادِ " . أَيِ : الْبَرْدُ . وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : " اطَّلَعَ عَلَيَّ ابْنُ الْحُسَيْنِ وَأَنَا أَنْتِفُ صِرًّا " . هُوَ عُصْفُورٌ أَوْ طَائِرٌ فِي قَدِّهِ أَصْفَرُ اللَّوْنِ ، سُمِّيَ بِصَوْتِهِ . يُقَالُ : صَرَّ الْعُصْفُورُ يَصِرُّ صُرُورًا إِذَا صَاحَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ ، ثُمَّ اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ فَاصْطَرَّتِ السَّارِيَةُ . أَيْ : صَوَّتَتْ وَحَنَّتْ . وَهُوَ افْتَعَلَتْ مِنَ الصَّرِيرِ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً لِأَجْلِ الصَّادِ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : أَزْرَقُ مُهْمَى النَّابِ صَرَّارُ الْأُذُنْ صَرَّ أُذُنَهُ وَصَرَّرَهَا . أَيْ : نَصَبَهَا وَسَوَّاهَا .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٢٤ حَرْفُ الصَّادِ · صررصرر : الصِّرُّ بِالْكَسْرِ ، وَالصِّرَّةُ : شِدَّةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَرْدُ عَامَّةً ؛ حُكِيَتِ الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الصِّرُّ الْبَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبَاتَ وَيُحَسِّنُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ مِنَ الْجَرَادِ أَيِ الْبَرْدُ . وَرِيحٌ صِرٌّ وَصَرْصَرٌ : شَدِيدَةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : شَدِيدَةُ الصَّوْتِ . الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ قَالَ : الصِّرُّ وَالصِّرَّةُ شِدَّةُ الْبَرْدِ ، قَالَ : وَصَرْصَرٌ مُتَكَرِّرٌ فِيهَا الرَّاءُ ، كَمَا يُقَالُ : قَلْقَلْتُ الشَّيْءَ وَأَقْلَلْتُهُ إِذَا رَفَعْتَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلُ تَكْرِيرٍ ، وَكَذَلِكَ صَرْصَرَ وَصَرَّ وَصَلْصَلَ وَصَلَّ ، إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ الصَّرِيرِ غَيْرَ مُكَرَّرٍ . قُلْتَ : صَرَّ وَصَلَّ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ الصَّوْتَ تَكَرَّرَ قُلْتَ : قَدْ صَلْصَلَ وَصَرْصَرَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُ : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ أَيْ شَدِيدِ الْبَرْدِ جِدًّا . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : رِيحٌ صَرْصَرٌ فِيهِ قَوْلَانِ : يُقَالُ أَصْلُهَا صَرَرٌ مِنَ الصِّرِّ ، وَهُوَ الْبَرْدُ ، فَأَبْدَلُوا مَكَانَ الرَّاءِ الْوُسْطَى فَاءَ الْفِعْلِ ، كَمَا قَالُوا : تَجَفْجَفَ الثَّوْبُ وَكَبْكَبُوا ، وَأَصْلُهُ تَجَفَّفَ وَكَبَّبُوا ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنْ صَرِيرِ الْبَابِ ، وَمِنَ الصَّرَّةِ ، وَهِيَ الضَّجَّةُ ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : فِي ضَجَّةٍ وَصَيْحَةٍ ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تَزَيَّلِ فَقِيلَ : فِي صَرَّةٍ فِي جَمَاعَةٍ لَمْ تَتَفَرَّقْ ، يَعْنِي فِي تَفْسِيرِ الْبَيْتِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ ؛ قَالَ : فِيهَا ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : أَحَدُهَا : فِيهَا صِرٌّ أَيْ بَرْدٌ ، وَالثَّانِي : فِيهَا تَصْوِيتٌ وَحَرَكَةٌ ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلٌ آخَرُ : فِيهَا صِرٌّ ، قَالَ : فِيهَا نَارٌ . وَصُرَّ النَّبَاتُ : أَصَابَهُ الصِّرُّ . وَصَرَّ يَصِرُّ صَرًّا وَصَرِيرًا وَصَرْصَرَ : صَوَّتَ وَصَاحَ أَشَدَّ الصِّيَاحِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : الصَّرَّةُ أَشَدُّ الصِّيَاحِ تَكُونُ فِي الطَّائِرِ وَالْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِمَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ يَرْثِي ابْنَهُ سَوَادَةَ : قَالُوا نَصِيبَكَ مِنْ أَجْرٍ فَقُلْتُ لَهُمْ مَنْ لِلْعَرِينِ إِذَا فَارَقْتُ أَشْبَالِي فَارَقْتَنِي حِينَ كَفَّ الدَّهْرُ مِنْ بَصَرِي وَحِينَ صِرْتُ كَعَظْمِ الرِّمَّةِ الْبَالِي ذَاكُمْ سَوَادَةُ يَجْلُو مُقْلَتَيْ لَحِمٍ بَازٍ يُصَرْصِرُ فَوْقَ الْمَرْقَبِ الْعَالِي وَجَاءَ فِي صَرَّةٍ وَجَاءَ يَصْطَرُّ . قَالَ ثَعْلَبٌ : قِيلَ لِامْرَأَةٍ : أَيُّ النِّسَاءِ أَبْغَضُ إِلَيْكِ ؟ فَقَالَتْ : الَّتِي إِنْ صَخِبَتْ صَرْصَرَتْ . وَصَرَّ صِمَاخُهُ صَرِيرًا : صَوَّتَ مِنَ الْعَطَشِ . وَصَرْصَرَ الطَّائِرُ : صَوَّتَ ؛ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْبَازِيَ وَالصَّقْرَ . وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ : اطَّلَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَأَنَا أَنْتِفُ صَرًّا هُوَ عُصْفُورٌ أَوْ طَائِرٌ فِي قَدِّهِ أَصْفَرُ اللَّوْنِ ، سُمِّيَ بِصَوْتِهِ . يُقَالُ : صَرَّ الْعُصْفُورُ يَصِرُّ إِذَا صَاحَ . وَصَرَّ الْجُنْدُبُ يَصِرُّ صَرِيرًا وَصَرَّ الْبَابُ يَصِرُّ . وَكُلُّ صَوْتٍ شِبْهُ ذَلِكَ ، فَهُوَ صَرِيرٌ إِذَا امْتَدَّ ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ تَخْفِيفٌ وَتَرْجِيعٌ فِي إِعَادَةٍ ضُوعِفَ ، كَقَوْلِكَ : صَرْصَرَ الْأَخْطَبُ صَرْصَرَةً كَأَنَّهُمْ قَدَّرُوا فِي صَوْتِ الْجُنْدُبِ الْمَدَّ ، وَفِي صَوْتِ الْأَخْطَبِ التَّرْجِيعُ ، فَحَكَوْهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الصَّقْرُ وَالْبَازِي ؛ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ بَيْتَ جَرِيرٍ يَرْثِي ابْنَهُ سَوَادَةَ : بَازٍ يُصَرْصِرُ فَوْقَ الْمَرْقَبِ الْعَالِي ابْنُ السِّكِّيتِ : صَرَّ الْمَحْمِلُ يَصِرُّ صَرِيرًا وَالصَّقْرُ يُصَرْصِرُ صَرْصَرَةً ؛ وَصَرَّتْ أُذُنِي صَرِيرًا إِذَا سَمِعْتُ لَهَا دَوِيًّا . وَصَرَّ الْقَلَمُ وَالْبَابُ يَصِرُّ صَرِيرًا أَيْ صَوَّتَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ ثُمَّ اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ فَاصْطَرَّتِ السَّارِيَةُ أَيْ صَوَّتَتْ وَحَنَّتْ ، وَهُوَ افْتَعَلَتْ مِنَ الصَّرِيرِ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً لِأَجْلِ الصَّادِ . وَدِرْهَمٌ صَرِّيٌّ وَصِرِّيٌّ : لَهُ صَوْتٌ وَصَرِيرٌ إِذَا نُقِرَ ، وَكَذَلِكَ الدِّينَارُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَحْدَ ، وَلَمْ يَسْتَعْمِلْهُ فِيمَا سِوَاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا لِفُلَانٍ صِرٌّ ، أَيْ : مَا عِنْدَهُ دِرْهَمٌ وَلَا دِينَارٌ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّفْيِ خَاصَّةً . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنَبَةَ : يُقَالُ لِلدِّرْهَمِ : صَرِّيٌّ ، وَمَا تَرَكَ صَرِّيًّا إِلَّا قَبَضَهُ ، وَلَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَعْهُ . وَالصَّرَّةُ : الضَّجَّةُ وَالصَّيْحَةُ . وَالصَّرُّ : الصِّيَاحُ وَالْجَلَبَةُ . وَالصَّرَّةُ : الْجَمَاعَةُ . وَالصَّرَّةُ : الشِّدَّةُ مِنَ الْكَرْبِ وَالْحَرْبِ وَغَيْرِهِمَا ؛ وَقَدْ فُسِّرَ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : فَأَلْحَقَنَا بِالْهَادِيَاتِ وَدُونَهُ جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تَزَيَّلِ فُسِّرَ بِالْجَمَاعَةِ وَبِالشِّدَّةِ مِنَ الْكَرْبِ ، وَقِيلَ : فِي تَفْسِيرِهِ : يَحْتَمِلُ الْوُجُوهَ الثَّلَاثَةَ الْمُتَقَدِّمَةَ قَبْلَهُ . وَصَرَّةُ الْقَيْظِ : شِدَّتُهُ وَشِدَّةُ حَرِّهِ . وَالصَّرَّةُ : الْعَطْفَةُ . وَالصَّارَّةُ : الْعَطَشُ ، وَجَمْعُهُ صَرَائِرُ نَادِرٌ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَهَا وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيمُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَرَّ يَصِرُّ إِذَا عَطِشَ وَصَرَّ يَصُرُّ إِذَا جَمَعَ . وَيُقَالُ : قَصَ
- صحيح مسلم · 2468#١٤٥٠١
- سنن أبي داود · 1509#٩١٠٦٣
- سنن أبي داود · 2980#٩٣١٤١
- جامع الترمذي · 3916#١٠٢٣١٠
- مسند أحمد · 6616#١٥٦٩٦٢
- مسند أحمد · 7122#١٥٧٤٦٨
- مسند أحمد · 11536#١٦١٨٨٦
- مسند أحمد · 15184#١٦٥٥٣٦
- مسند أحمد · 17724#١٦٨٥٤٨
- صحيح ابن حبان · 4531#٣٩١١٠
- صحيح ابن حبان · 5099#٤٠٢٧٢
- صحيح ابن حبان · 5888#٤١٨٣٩
- صحيح ابن خزيمة · 2584#٢٨٧٧١
- المعجم الكبير · 3474#٣٠٤٢٤٤
- المعجم الكبير · 4568#٣٠٥٧٢٣
- المعجم الكبير · 7663#٣٠٩٧٦٢
- المعجم الكبير · 18854#٣٢٢٩٨٦
- المعجم الكبير · 18942#٣٢٣١١٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 27152#٢٦٨٢٤٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 33948#٢٧٦١٨٣
- سنن البيهقي الكبرى · 13364#١٣٥٠٣٦
- سنن البيهقي الكبرى · 19717#١٤٢٦١٣
- سنن البيهقي الكبرى · 20806#١٤٣٩١٦
- سنن البيهقي الكبرى · 20820#١٤٣٩٣٠
- سنن البيهقي الكبرى · 20822#١٤٣٩٣٢
- مسند البزار · 79#١٩٤٦٠٥
- مسند البزار · 129#١٩٤٦٥٥
- مسند البزار · 4830#٢٠٠٣٣٢
- مسند البزار · 4862#٢٠٠٣٦٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 136#١٨٥٠٧٠