حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بول

غَرِيبُ الحَدِيث٥ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٦٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَوَلَ

    س ) فِيهِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ قِيلَ مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا نَامَ شَغَرَ الشَّيْطَانُ بِرِجْلِهِ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَفَى بِالرَّجُلِ شَرًّا أَنْ يَبُولَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ وَكُلُّ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ يُرِيدُ حَاجَةً فَاتَّبَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : تَنَحَّ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تَفِيخُ " يَعْنِي أَنَّ مَنْ يَبُولُ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، وَأَنَّثَ الْبَائِلَ ذِهَابًا إِلَى النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَرَأَى أَسْلَمَ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا أَوِ ابْنَ لَبُونٍ بَوَّالًا " وَصَفَهُ بِالْبَوْلِ تَحْقِيرًا لِشَأْنِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ ظَهْرٌ يُرْغَبُ فِيهِ لِقُوَّةِ حَمْلِهِ ، وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَوَّالٌ . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَطِيفَةٌ بَوْلَانِيَّةٌ " هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَوْلَانَ : اسْمُ مَوْضِعٍ كَانَ يَسْرِقُ فِيهِ الْأَعْرَابُ مَتَاعَ الْحَاجِّ . وَبَوْلَانُ أَيْضًا فِي أَنْسَابِ الْعَرَبِ . ( س ) وَفِيهِ : كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ الْبَالُ : الْحَالُ وَالشَّأْنُ . وَأَمْرٌ ذُو بَالٍ أَيْ شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ لَهُ وَيُهْتَمُّ بِهِ . وَالْبَالُ فِي غَيْرِ هَذَا : الْقَلْبُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّهُ نُعِيَ لَهُ فُلَانٌ الْحَنْظَلِيُّ فَمَا أَلْقَى لَهُ بَالًا " أَيْ فَمَا اسْتَمَعَ إِلَيْهِ وَلَا جَعَلَ قَلْبَهُ نَحْوَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّهُ كَرِهَ ضَرْبَ الْبَالَةِ " هِيَ بِالتَّخْفِيفِ حَدِيدَةٌ يُصَادُ بِهَا السَّمَكُ يُقَالُ لِلصَّيَّادِ ارْمِ بِهَا فَمَا خَرَجَ فَهُوَ لِي بِكَذَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ وَمَجْهُولٌ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٨٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بول

    بول : الْبَوْلُ : وَاحِدُ الْأَبْوَالِ ، بَالَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ يَبُولُ بَوْلًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخ فَفَسَدَ . وَالِاسْمُ الْبِيلَةُ كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَكَثْرَةُ الشَّرَابِ مَبْوَلَةٌ ، بِالْفَتْحِ . وَالْمِبْوَلَةُ ، بِالْكَسْرِ : كُوزٌ يُبَالُ فِيهِ . وَيُقَالُ : لَنُبِيلَنَّ الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِكُمْ ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَإِنَّ الَّذِي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زَوْجَتِي كَسَاعٍ إِلَى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُهَا . أَيْ يَأْخُذُ بَوْلَهَا فِي يَدِهِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَقَالَ : أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : كَأَنَّهُمُ إِذْ يَعْصِرُونَ فُظُوظَهَا بِدَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْأُبُلَّةِ ، مَوْرِدُ إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الْخَيْلَ كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ لِلْأَبْوَالِ وَالْمَاءُ أَبْرَدُ . يَقُولُ : كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ حِينَ بَالَتْ فِيهَا الْخَيْلُ ، وَالْوَقَائِعُ نُقَرٌ ، يَقُولُ : كَأَنَّ مَاءَ هَذِهِ الْفُظُوظِ مِنْ دَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْفُرَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ، قِيلَ : مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدَ . أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " فَإِذَا نَامَ شَغَرَ الشَّيْطَانُ بِرِجْلِهِ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ " . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَفَى بِالرَّجُلِ شَرًّا أَنْ يَبُولَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ ; قَالَ : وَكُلُّ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَرَجَ يُرِيدُ حَاجَةً فَاتَّبَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : تَنَحَّ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تُفِيخُ أَيْ مَنْ يَبُولُ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، وَأَنَّثَ الْبَائِلَةَ ذِهَابًا إِلَى النَّفْسِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَرَأَى أَسْلَمَ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ قَالَ : فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا أَوِ ابْنَ لَبُونٍ بَوَّالًا ؟ وَصَفَهُ بِالْبَوْلِ تَحْقِيرًا لِشَأْنِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ ظَهْرٌ يُرْغَبُ فِيهِ لِقُوَّةِ حَمْلِهِ وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ وَإِنَّمَا هُوَ بَوَّالٌ . وَأَخَذَهُ بُوَالٌ ، بِالضَّمِّ ، إِذَا جَعَلَ الْبَوْلُ يَعْتَرِيهِ كَثِيرًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْبُوَالُ دَاءٌ يَكْثُرُ مِنْهُ الْبَوْلُ . وَرَجُلٌ بُوَلَةٌ : كَثِيرُ الْبَوْلِ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْبِيلَةِ : مِنَ الْبَوْلِ . وَالْبَوْلُ : الْوَلَدُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ : الرَّجُلُ يَبُولُ بَوْلًا شَرِيفًا فَاخِرًا إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ يُشْبِهُهُ . وَالْبَالُ : الْحَالُ وَالشَّأْنُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَبِتْنَا عَلَى مَا خَيَّلَتْ نَاعِمَيْ بَالٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ " ، الْبَالُ : الْحَالُ وَالشَّأْنُ . وَأَمْرٌ ذُو بَالٍ أَيْ شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ لَهُ وَيُهْتَمُّ بِهِ . وَالْبَالُ فِي غَيْرِ هَذَا : الْقَلْبُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : نُعِيَ لَهُ فُلَانٌ الْحَنْظَلِيُّ فَمَا أَلْقَى لَهُ بَالًا أَيْ مَا اسْتَمَعَ إِلَيْهِ وَلَا جَعَلَ قَلْبَهُ نَحْوَهُ . وَالْبَالُ : الْخَاطِرُ . وَالْبَالُ : الْمَرُّ الَّذِي يُعْتَمَلُ بِهِ فِي أَرْضِ الزَّرْعِ . وَالْبَالُ : سَمَكَةٌ غَلِيظَةٌ تُدْعَى جَمَلَ الْبَحْرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : سَمَكَةٌ عَظِيمَةٌ فِي الْبَحْرِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبَالُ الْحُوتُ الْعَظِيمُ مِنْ حِيتَانِ الْبَحْرِ ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ . وَالْبَالُ : رَخَاءُ الْعَيْشِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ فِي بَالٍ رَخِيٍّ وَلَبَبٍ رَخِيٍّ أَيْ فِي سَعَةٍ وَخِصْبٍ وَأَمْنٍ ، وَإِنَّهُ لَرَخِيُّ الْبَالِ وَنَاعِمُ الْبَالِ ، يُقَالُ : مَا بَالُكَ ، وَالْبَالُ : الْأَمَلُ . يُقَالُ : فُلَانٌ كَاسِفُ الْبَالِ وَكُسُوفُ بَالِهِ : أَنْ يُضَيَّقَ عَلَيْهِ أَمَلُهُ . وَهُوَ رَخِيُّ الْبَالِ إِذَا لَمْ يَشْتَدَّ عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَلَمْ يَكْتَرِثْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ؛ أَيْ حَالَهُمْ فِي الدُّنْيَا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ يُصْلِحُ أَمْرَ مَعَاشِهِمْ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُجَازِيهِمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَذِهِ الْأَلِفِ بِالْوَاوِ ؛ لِأَنَّهَا عَيْنٌ مَعَ كَثْرَةِ " ب و ل " وَقِلَّةِ " ب ي ل " . وَالْبَالُ : الْقَلْبُ . وَمِنْ أَسْمَاءِ النَّفْسِ الْبَالُ . وَالْبَالُ : بَالُ النَّفْسِ وَهُوَ الِاكْتِرَاثُ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ بَالَيْتُ ، وَلَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي ذَلِكَ الْأَمْرُ أَيْ لَمْ يَكْرِثْنِي . وَيُقَالُ : مَا يَخْطِرُ فُلَانٌ بِبَالِي . وَقَوْلُهُمْ : لَيْسَ هَذَا مِنْ بَالِي أَيْ مِمَّا أُبَالِيهِ ، وَالْمَصْدَرُ الْبَالَةُ . وَمِنْ كَلَامِ الْحَسَنِ : لَمْ يُبَالِهِمُ اللَّهُ بَالَةً . وَيُقَالُ : لَمْ أُبَالِ وَلَمْ أُبَلْ ، عَلَى الْقَصْرِ ، وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : لَقَدْ بَالَيْتُ مَظْعَنَ أُمِّ أَوْفَى وَلَكِنْ أُمُّ أَوْفَى لَا تُبَالِي بَالَيْتُ : كَرِهْتُ ، وَلَا تُبَالِي : لَا تَكْرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَخْرَجَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ذُرِّيَّةً ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي ، ثُمَّ أَخْرَجَ ذُرِّيَّةً فَقَالَ : هَؤُلَاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبَالِي " ، أَيْ لَا أَكْرَهُ . وَهُمَا يَتَبَالَيَانِ أَيْ يَتَبَارَيَانِ ، قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَتَبَالَيَا فِي الشَّدِّ أَيَّ تَبَالِي وَق

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٨)