حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانأ

أذرمة

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ١٣٢
    حرف الهمزة · أذرمة

    أذرمة : بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الراء والميم ، قال أحمد بن يحيى بن جابر : أذرمة من ديار ربيعة قرية قديمة ، أخذها الحسن بن عمر بن الخطاب التغلبي من صاحبها ، وبنى بها قصرا وحصنها . قال أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف في كتاب له ، ذكر فيه رحلة المعتضد إلى الرملة لحرب خمارويه بن أحمد بن طولون ، وكان السرخسي في خدمته ، ذكر فيه جميع ما شاهده في طريقه في مضيه وعوده ، فقال : ورحل ، يعني المعتضد ، من برقعيد إلى أذرمة ، وبين المنزلين خمسة فراسخ ، وفي أذرمة نهر يشقها وينفذ إلى آخرها وإلى صحرائها ، يأخذ من عين على رأس فرسخين منها ، وعليه في وسط المدينة قنطرة معقودة بالصخر والجص ، وعليه رحى ماء وعليها سوران واحد دون الآخر ، وفيها رحبات وسوق قدر مائتي حانوت ولها باب حديد ، ومن خارج السور خندق يحيط بالمدينة ، وبينها وبين السميعية قرية الهيثم بن المعمر فرسخ عرضا ، وبينها وبين مدينة سنجار في العرض عشرة فراسخ ، انتهى قول السرخسي . وأذرمة اليوم من أعمال الموصل من كورة تعرف ببين النهرين بين كورة البقعاء ونصيبين ، ولم تزل هذه الكورة من أعمال نصيبين . وأذرمة اليوم قرية ليس فيها مما وصف شيء ، وإليها ينسب أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي النصيبيني ، قال ابن عساكر : أذرمة من قرى نصيبين ، وكان عبد الله المذكور من العباد الصالحين ، انتقل إلى الثغر فأقام بأذرمة حتى مات ، وهو الذي ناظر أحمد بن أبي دؤاد في خلق القرآن فقطعه في قصة فيها طول ، وكان سمع سفيان بن عيينة ، وغندر ، وهشيم بن بشير ، وإسماعيل بن علية ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، روى عنه أبو حاتم الرازي ، وأبو داود السجستاني ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وقدم بغداد وحدث بها ، وقد غلط الحافظ أبو سعد السمعاني في ثلاثة مواضع ، أحدها أنه مد الألف وهي غير ممدودة ، وحرك الذال وهي ساكنة ، وقال : هي من قرى أذنة ، وهي كما ذكرنا قرية بين النهرين ، وإنما غره أن أبا عبد الرحمن كان يقال له الأذني أيضا لمقامه بأذنة .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ أ
يُذكَرُ مَعَهُ