حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانر

رجيع

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٣٨
    حرف الراء · الرَّجِيعُ

    الرَّجِيعُ : بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَكَسْرِ الْجِيمِ، وَآخِرُهُ عَيْنٌ مُهْمَلَةٌ: جَاءَ فِي ذِكْرِ يَوْمِ الرَّجِيعِ، حَيْثُ قَتَلَتْ الْهَوْنُ وَالْقَارَةُ النَّفَرَ مِنْ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ، وَخَبِيب بْنُ عَدِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ، فَقَتَلَتْهُمْ غَدْرًا عَلَى مَاءِ الرَّجِيعِ بِالْهَدَّةِ. قُلْت: الرَّجِيعُ: مَاءٌ يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِاسْمِ «الْوَطِيَّةِ» يَقَعُ شَمَالَ مَكَّةَ عَلَى قَرَابَةِ سَبْعِينَ كَيْلًا، قُبَيْلَ عُسْفَانَ إلَى الْيَمِينِ، فِي طَرَفٍ شَامِيَّةٍ ابْنُ حَمَّادِي مِنْ الشَّمَالِ، بِسَفْحِ حَرَّةِ بَنِي جَابِرٍ الْجَنُوبِيِّ. وَشَامِيَّةُ ابْنُ حَمَّادِي هِيَ: أَسْفَلُ الْهَدَّةِ، وَالْهَدَّةُ: وَادٍ يَمُرُّ شَمَالَ مَكَّةَ، وَعَلَى يَمِينِ الْجَادَّةِ إلَى عُسْفَانَ، وَيُدْفَعُ سَيْلُهُ فِي الْبَحْرِ عَلَى ذَهْبَانَ، وَقَدْ أَوْفَيْت الْبَحْثَ عَنْهُ وَعَنْ الرَّجِيعِ فِي «مُعْجَمِ مَعَالِمِ الْحِجَازِ». وَرَجِيعٌ آخَرُ: ذُكِرَ فِي عَصْرِ.

  • معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٢٩
    حرف الراء · رجيع

    رجيع : على فعيل، ورجيع الشيء رديئه، والرجيع : الروث، والرجيع من الدواب : ما رجعته من سفر إلى سفر وهو الكال، وكل شيء يردد فهو رجيع ؛ لأن معناه مرجوع، والرجيع : هو الموضع الذي غدرت فيه عضل والقارة بالسبعة نفر الذين بعثهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، معهم، منهم : عاصم بن ثابت حمي الدبر ، وخبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد الغنوي ، وهو ماء لهذيل، وقال ابن إسحاق والواقدي : الرجيع ماء لهذيل قرب الهدأة بين مكة والطائف، وقد ذكره أبو ذؤيب فقال : رأيت، وأهلي بوادي الرجيـ ـع من أرض قيلة، برقا مليحا وبه بئر معاوية وليس ببئر معونة، بالنون، هذا غير ذاك ، وذكر ابن إسحاق في غزاة خيبر أنه، عليه الصلاة والسلام، حين خرج من المدينة إلى خيبر سلك على عصر فبني له فيها مسجد ثم على الصهباء ثم أقبل حتى نزل بواد يقال له الرجيع ، فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر فعسكر به، وكان يروح لقتال خيبر منه ، وخلف الثقل بالرجيع والنساء والجرحى، وهذا غير الأول ؛ لأن ذاك قرب الطائف وخيبر من ناحية الشام خمسة أيام عن المدينة فيكون بين الرجيعين أكثر من خمسة عشر يوما، وبئر معاوية قد ذكرت في الآبار ؛ وقال حسان بن ثابت : أبلغ بني عمرو بأن أخاهم شراه امرؤ قد كان للشر لازما شراه زهير بن الأغر وجامع، وكانا قديما يركبان المحارما أجرتم فلما أن أجرتم غدرتم وكنتم بأكناف الرجيع لهاذما فليت خبيبا لم تخنه أمانة، وليت خبيبا كان بالقوم عالما وقال حسان بن ثابت أيضا : صلى الإله على الذين تتابعوا يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا رأس السرية مرثد وأميرهم وابن البكير إمامهم وخبيب وابن لطارق وابن دثنة منهم وافاه ثم حمامه المكتوب والعاصم المقتول عند رجيعهم كسب المعالي إنه لكسوب منع المقادة أن ينالوا ظهره حتى يجالد، إنه لنجيب إنما ذكرت هذه القطعة وإن كانت ساقطة ؛ لأن ذكر أصحاب الرجيع جميعهم فيها .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ ر
يُذكَرُ مَعَهُ