الربذة
معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٢٤ حرف الراء · الربذةالربذة : بفتح أوله وثانيه، وذال معجمة مفتوحة أيضا، قال أبو عمرو : سألت ثعلبا عن الربذة اسم القرية فقال ثعلب : سألت عنها ابن الأعرابي فقال : الربذة الشدة، يقال : كنا في ربذة فانجلت عنا، وفي كتاب العين : الربذ خفة القوائم في المشي وخفة الأصابع في العمل، تقول : إنه لربذة، والربذات : العهون التي تعلق في أعناق الإبل ، الواحدة ربذة، وقال ابن الكلبي عن الشرقي : الربذة وزرود والشقرة بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن إرم بن عبيل بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام.
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٣٦ حرف الراء · الرَّبَذَةُالرَّبَذَةُ : بِالرَّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَالذَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَبِالتَّحْرِيكِ، جَاءَ فِي قَوْلِ ابْنِ إسْحَاقَ: لَمَّا نَفَى عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ إلَى الرَّبَذَةِ، وَأَصَابَهُ بِهَا قَدَرُهُ، لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إلَّا امْرَأَتُهُ وَغُلَامُهُ، فَأَوْصَاهُمَا أَنْ اغْسِلَانِي وَكَفِّنَانِي، ثُمَّ ضَعَانِي عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَأَوَّلُ رَكْبٍ يَمُرُّ بِكُمْ فَقُولُوا: هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَعِينُونَا عَلَى دَفْنِهِ. قُلْت: كَانَتْ الرَّبَذَةُ فَلَاةً بِأَطْرُفِ الْحِجَازِ مِمَّا يَلِي نَجْدًا، وَهُنَاكَ مَنْ عَدَّهَا فِي (شُرَفِ نَجْدٍ) وَلَمَّا كَانَتْ وِلَايَةُ عُمَرَ حَمَاهَا لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ، ثُمَّ قَامَتْ فِيهَا مَحَطَّةٌ صَارَتْ بَلْدَةً عَلَى طَرِيقِ حَاجِّ الْبَصْرَةِ. وَأَوْرَدَ يَاقُوتُ فِي مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ: أَنَّ الرَّبَذَةَ خَرِبَتْ سَنَةَ 319 هـ، بِسَبَبِ حُرُوبِ كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ ضَرِيَّةَ. ضَرِيَّةُ لَا زَالَتْ مَعْرُوفَةً فِي شُرَفِ نَجْدٍ) وَأَنَّ أَهْلَ ضَرِيَّةَ اسْتَعَانُوا بِالْقَرَامِطَةِ عَلَى أَهْلِ الرَّبَذَةِ، فَارْتَحَلَ أَهْلُ الرَّبَذَةِ فَخَرِبَتْ، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ الْمَنَازِلِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ. ثُمَّ يَقُولُ - عَنْ نَصْرٍ -: الرَّبَذَةُ مِنْ مَنَازِلِ الْحَاجِّ بَيْنَ السَّلِيلَةِ وَالْعَمْقِ. وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ نَصْرٍ، فَالرَّبَذَةُ تَقَعُ بَيْنَ السَّلِيلَةِ وَمَاوَانَ، وَكِلَاهُمَا شَمَالَ الْعَمْقِ، عَلَى طَرِيقِ الْحَاجِّ الْمَعْرُوفِ بِدَرْبِ زُبَيْدَةَ، وَهِيَ الْيَوْمَ خَرَابٌ وَبَقَايَا آثَارِ بِرَكٍ فِي الشَّرْقِ إلَى الْجَنُوب مِنْ بَلْدَةِ الْحِنَاكِيَّةِ. وَالْحِنَاكِيَّةُ: بَلْدَةٌ عَلَى مِائَةِ كَيْلٍ مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى طَرِيقِ الْقَصِيمِ، وَتَبْعُدُ الرَّبَذَةُ شَمَالَ مَهْدِ الذَّهَبِ (مَعْدِنُ بَنِي سُلَيْمٍ سَابِقًا)، عَلَى (150) كَيْلًا مُقَاسَةً عَلَى الْخَرِيطَةِ، وَمِيَاهُهَا تَتَّجِهُ إلَى الْغَرْبِ فَتَصُبُّ فِي الْعَقِيقِ الشَّرْقِيِّ. وَقَوْلُ يَاقُوتَ: إنَّ الرَّبَذَةَ تَخَرَّبَتْ سَنَةَ (319)، لَا يَعْنِي أَنَّهَا انْدَثَرَتْ مِنْ ذَلِكَ التَّارِيخِ، إذْ وُجُودُهَا عَلَى الطَّرِيقِ الَّتِي ظَلَّتْ هِيَ طَرِيقَ حَاجِّ الْعِرَاقِ حَتَّى مُنْتَصَفِ الْقَرْنِ الْمُنْصَرِمِ يَجْعَلُهَا عَامِرَةً وَلَوْ بَعْضَ الشَّيْءِ، لِأَنَّ هَذَا الْحَاجَّ لَا بُدَّ أَنْ يَحُطَّ بِهَا، إذْ أَنَّهَا تَأْتِي بَعْدَ النَّقْرَةِ وَمَاوَانَ، ثُمَّ تَأْتِي بَعْدَهَا السَّلِيلَةُ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْمَحَطَّاتِ تَبْعُدُ عَنْ الَّتِي تَلِيهَا بِمَرْحَلَةِ، أَيْ مِنْ الْمُتَعَذِّرِ - مَثَلًا - أَنْ يَرْحَلَ الْحَاجُّ مِنْ ماوان فَيَتَجَاوَزُ الرَّبَذَةَ وَيَحُطُّ فِي السَّلِيلَةِ. غَيْرَ أَنَّ الْمُحَيِّرَ أَنَّ اسْمَ الرَّبَذَةِ قَدْ اخْتَفَى، فَالْأَهَالِي لَا يَعْرِفُونَ الرَّبَذَةَ، وَلَكِنْ يَعْرِفُونَ بِرْكَةَ أَبُو سُلَيْمٍ. فَالِاسْمُ - إذًا - قَدْ تَغَيَّرَ مِنْ زَمَنٍ بَعِيدٍ.
- صحيح البخاري · 30#٥٨
- صحيح البخاري · 1370#٢٢٩٦
- صحيح البخاري · 2162#٣٦٠٣
- صحيح البخاري · 4463#٧٠٠٦
- صحيح البخاري · 6042#٩٧١٣
- صحيح البخاري · 6829#١٠٩٢٧
- صحيح مسلم · 2963#١٥٠٧٠
- صحيح مسلم · 4342#١٦٦٧١
- سنن أبي داود · 332#٨٩٥٠٧
- سنن أبي داود · 3129#٩٣٣٤١
- سنن أبي داود · 5141#٩٦٠٥٠
- سنن أبي داود · 5142#٩٦٠٥١
- جامع الترمذي · 2795#١٠٠٧٦٧
- سنن النسائي · 2425#٦٧٤١٣
- سنن ابن ماجه · 2957#١١١٩٤٣
- موطأ مالك · 728#٢١٥٨٩
- موطأ مالك · 729#٢١٥٩٠
- موطأ مالك · 899#٢١٨١٧
- موطأ مالك · 964#٢١٩١١
- موطأ مالك · 1262#٢٢٣٤٢
- مسند أحمد · 8418#١٥٨٧٦٦
- مسند أحمد · 16128#١٦٦٦٨٦
- مسند أحمد · 16129#١٦٦٦٨٧
- مسند أحمد · 16205#١٦٦٧٨٨
- مسند أحمد · 16206#١٦٦٧٨٩
- مسند أحمد · 16207#١٦٦٧٩٠
- مسند أحمد · 16748#١٦٧٤٠٩
- مسند أحمد · 21624#١٧٢٨٧٢
- مسند أحمد · 21641#١٧٢٨٨٩
- مسند أحمد · 21692#١٧٢٩٤٠