الرقاع
معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٥٦ حرف الراء · الرقاعالرقاع : بكسر أوله، وآخره عين مهملة، جمع رقعة، وهو ذو الرقاع، غزاه النبي، صلى الله عليه وسلم، قيل : هي اسم شجرة في موضع الغزوة سميت بها، وقيل : لأن أقدامهم نقبت من المشي فلفوا عليها الخرق، وهكذا فسرها مسلم بن الحجاج في كتابه، وقيل : بل سميت برقاع كانت في ألويتهم ، وقيل : ذات الرقاع جبل فيه سواد وبياض وحمرة فكأنها رقاع في الجبل ، والأصح أنه موضع لقول دعثور : حتى إذا كنا بذات الرقاع وكانت هذه الغزوة سنة أربع للهجرة، وقال محمد بن موسى الخوارزمي : من مهاجرة النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى غزاة ذات الرقاع أربع سنين وثمانية أيام ثم بعد شهرين غزا دومة الجندل وفي ذات الرقاع صلى النبي، صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف، وفيها كانت قصة دعثور المحاربي، وقال الواقدي : ذات الرقاع قريبة من النخيل بين السعد والشقرة ، وبئر أرما على ثلاثة أيام من المدينة وهي بئر جاهلية، وقال : إنما سميت بذات الرقاع لأنه كان في تلك الأرض بقع حمر وبيض وسود، وقال ابن إسحاق رقعوا راياتهم ذوات الرقاع، قال الأصمعي يذكر بلاد بني بكر بن كلاب بنجد فقال : ذات الرقاع، وقال نصر : ذوات الرقاع مصانع بنجد تمسك الماء لبني أبي بكر بن كلاب ووادي الرقاع بنجد أيضا.