حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانم

مناذر

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ١٩٩
    حرف الميم · مناذر

    مناذر : بالفتح، والذال معجمة مكسورة، وإن كان عربيا فهو جمع منذر، وهو من أنذرته بالأمر أي أعلمته به، وقد روي بالضم فيكون من المفاعلة ، كأن كل واحد ينذر الآخر ، والأصح أنه أعجمي، قال الأزهري : مناذر، بالفتح، اسم قرية واسم رجل، وهو محمد بن مناذر الشاعر، وذكر الغوري في اسم الرجل الفتح والضم وفي اسم البلد الفتح لا غير، وهما بلدتان بنواحي خوزستان : مناذر الكبرى ومناذر الصغرى ، أول من كوره وحفر نهره أردشير بن بهمن الأكبر بن اسفنديار بن كشتاسب، ومما يؤكد الفتح ما ذكره المبرد أن محمد بن مناذر الشاعر كان إذا قيل ابن مناذر، بفتح الميم، يغضب ويقول : أمناذر الكبرى أم مناذر الصغرى ؟ وهي كورتان من كور الأهواز ، إنما هو مناذر على وزن مفاعل من ناذر يناذر فهو مناذر مثل ضارب فهو مضارب، والمناذر ذكر في الفتوح وأخبار الخوارج . قال أهل السير : ووجه عتبة بن غزوان حين مصر البصرة في سنة 18 سلمى بن القين وحرملة بن مريطة كانا من المهاجرين مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهما من بلعدوية من بني حنظلة ونزلا على حدود ميسان ودستميسان حتى فتحا مناذر وتيرى في قصة طويلة، وقال الحصين بن نيار الحنظلي : ألا هل أتاها أن أهل مناذر شفوا غللا لو كان للناس زاجر ؟ أصابوا لنا فوق الدلوث بفيلق له زجل ترتد منه البصائر قتلناهم ما بين نخل مخطط وشاطي دجيل حيث تخفى السرائر وكانت لهم فيما هناك مقامة إلى صيحة سوت عليها الحوافر

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ م