«إِنَّ اللهَ بَعَثَ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ، وَهُمْ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ - الشَّجَرِ الْمُلْتَفِّ»
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
المستدرك على الصحيحينصحيح شرح مشكل الآثارصحيح «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «34- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ؛ لِأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ، وَمِثْلُهُ : وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ وَاسْأَلْ الْعِيرَ ، يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ ، وَأَهْلَ الْعِيرِ . وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ . ي…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «3- باب وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا : إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ ؛ لِأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ، وَمِثْلُهُ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ . وَاسْأَلْ الْعِيرَ : يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ ، وَأَصْحَابَ الْعِيرِ . وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا : يَقُولُ : لَمْ تَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ . وَيُقَالُ : …»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «1492 حَدِيثٌ ثَامِنٌ وَثَلَاثُونَ لِنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : وكان عرشه على الماء . أي هذا باب في قوله تعالى : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ أي كان عرشه على الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وقيل لابن عباس : على أي شيء كان الماء ؟ قال : على متن الريح ، وفي وقوف العرش على الماء ، والماء على غير تراب أعظم الاعتبار لأهل الأفكار …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «401 374 - مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَتَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ فَوَاللَّهِ ، مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1492 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 37 - كِتَابُ الْوَصِيَّةِ ( 1 ) بَابُ الْأَمْرِ بِالْوَصِيَّةِ 1463 - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَهُ شَيْءٌ يُوصِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 180 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : كُتِبَ ع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ( 84 ) قَالَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، عَنْهُ ، الإِصْلاحَ ، عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ ، وَاسْتَغْفِرُوا ، كَثِيرًا ، يَأْتِيهِ يُخْزِيهِ ، جَاءَ أَمْرُنَا ، ظَلَمُوا ، ظَلَمْنَاهُمْ ، وَبِئْسَ ، غَيْرَ وَهِيَ ، لِمَنْ خَافَ ، كله جلي . إِنِّي أَرَاكُمْ فتح الياء المدنيان والبزي …»