«خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حُجَّاجًا ، فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَقَرَأَ أَلَمْ تَرَ»
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
سنن البيهقي الكبرىصحيح مصنف عبد الرزاقصحيح «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «صَلَّى بِنَا عُمَرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى [بِـ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ حُجَّاجًا ، فَصَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَقَرَأَ بِـ أَلَمْ تَرَ وَ لإِيلافِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «هَكَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ ، اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا»
شرح معاني الآثارصحيح «حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ»
شرح مشكل الآثارصحيح «إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا يَتْبَعُونَ آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ فَاتَّخَذُوهَا كَنَائِسَ وَبِيَعًا»
شرح مشكل الآثارصحيح «792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منه…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «105 - سُورَةُ أَلَمْ تَرَ قَالَ مُجَاهِدٌ : أَلَمْ تَرَ أَلَمْ تَعْلَمْ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَبَابِيلَ مُتَتَابِعَةً مُجْتَمِعَةً وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِنْ سِجِّيلٍ هِيَ سَنْكِ وَكِلْ قَوْلُهُ : ( سُورَةُ أَلَمْ تَرَ ) كَذَا لَهُمْ ، وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : سُورَةُ الْفِي…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «2 - كتاب الإيمان فصل قال البخاري : الإيمان قول وفعل . قال زين الدين ابن رجب - رحمه الله - : وأكثر العلماء قالوا : هو قول وعمل . وهذا كله إجماع من السلف وعلماء أهل الحديث . وقد حكى الشافعي إجماع الصحابة والتابعين عليه ، وحكى أبو ثور الإجماع عليه أيضا . وقال الأوزاعي : كان من مضى م…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «53 - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فركب راحلته فخطب ، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل ، شك أبو عبد الله ، وسلط …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «6 - حدثنا يحيى بن موسى ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال : لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إ…»
تهذيب التهذيبصحيح «خ م د س ق - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم ، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند ، و التفسير . روى عن : هشيم ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وطلحة بن يحيى الزرقي ، وعبدة بن سليمان ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، والقاسم بن مالك المزني ، وج…»
الثقاتصحيح «ذكر مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ببغداد ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل . قال أبو حاتم : ولد النبي صلى الله عليه وسلم عام…»
تاريخ الإسلامصحيح «279 - خ م د ق : عثمان بن أبي شيبة ، وهو عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خوستي ، أبو الحسن العبسي ، مولاهم الكوفي . أخو أبي بكر ، والقاسم . كان من كبار الحفاظ كأخيه . رحل إلى الحجاز ، والري ، والبصرة ، والشام ، وبغداد ، وصنف المسند ، والتفسير ، وغير ذلك . وروى الكثير…»
سير أعلام النبلاءصحيح «58 _ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ( خ ، م ، د ، ق ) هُوَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ الْقَاضِي أَبِي شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُوَاسْتَى الْعَبْسِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ( 143 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ، كَمَا هَدَيْنَاكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبِمَا …»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قُلْ أَعُوذُ مثل ما في السورة قبلها . وَالنَّاسِ آخر السورة وآخر الربع وختام القرآن العظيم . الممال أَدْرَاكَ الثلاثة بالإمالة لشعبة والأخوين وخلف والبصري وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش . أَلْهَاكُمُ و أَغْنَى و سَيَصْلَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش …»