«مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ»
وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
صحيح البخاريصحيح السنن الكبرىصحيح «مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ»
مسند الدارميصحيح «سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ امْرَأَتِي رَأَتْ دَمًا وَأَنَا أُرَاهَا حَامِلًا»
مسند الدارميصحيح «فِي هَذِهِ الْآيَةِ : اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ»
مسند الدارميصحيح «وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ قَالَ : هُوَ الْحَيْضُ عَلَى الْحَبَلِ»
مسند الدارميصحيح «وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ قَالَ : إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ فَهِيَ الزِّيَادَةُ ، وَهِيَ تَمَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَانَ نُقْصَانًا فِي الْوَلَدِ»
المعجم الكبيرصحيح «لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ»
المعجم الكبيرصحيح «لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ»
المعجم الأوسطصحيح «لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «13- سُورَةُ الرَّعْدِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ مَثَلُ الْمُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ كَمَثَلِ الْعَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى ظِلِّ خَيَالِهِ فِي الْمَاءِ مِنْ بَعِيدٍ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ وَلَا يَقْدِرُ . وَقَالَ غ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7380 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ، وَهُوَ يَقُول…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الرعد أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الرعد ، قيل إنها مكية ، وقيل مدنية ، وقيل فيها مكي ومدني ، وهي ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة أحرف ، وثمانمائة وخمس وخمسون كلمة ، وثلاث وأربعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر وحده . وقال ابن عباس : كباسط كفيه : …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام . غيض : نقص . أي هذا باب في قوله : اللَّهُ يَعْلَمُ الآية ، وفي بعض النسخ لفظ باب . قوله : وَمَا تَغِيضُ أي وما تنقص بالسقط الناقص ، وما تزداد بالولد التام ، وعن الضحاك : غيضها أن تأتي بالولد ما دون التسعة ، وعن الحسن : غيضها…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «134 108 - ذَكَرَ مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ؟ قَالَ : تَكُفُّ عَنِ الصَّلَاةِ . 3384 - قَالَ مَالِكٌ : وَذَلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا . 3385 - وَلَمْ يَخْتَلِفْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةَ : أَنَّ الْحَامِلَ إِذَا رَأَ…»
تاريخ الإسلامصحيح «412 - معمر بن عباد . وقيل : معمر بن عمرو ، أبو المعتمر البصري العطار المعتزلي ، مولى بني سليم وأحد كبارهم ومتبوعيهم . وكان يقول : إن في العالم أشياء موجودة لا نهاية لها ولا تحصى ، ولا لها عند الله عدد ولا مقدار . وهذا تكذيب للآية : وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ولقوله : وَأ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «176 - أَبُو الْمُعْتَمِرِ مُعَمَّرُ بْنُ عَمْرٍو وَقِيلَ : ابْنُ عَبَّادٍ ، الْبَصْرِيُّ السُّلَمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْعَطَّارُ ، الْمُعْتَزِلِيُّ . وَكَانَ يَقُولُ : فِي الْعَالَمِ أَشْيَاءُ مَوْجُودَةٌ لَا نِهَايَةَ لَهَا ، وَلَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عَدَدٌ وَلَا مِقْدَارٌ . فَهَ…»
لسان العربصحيح «[ غيض ] غيض : غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ : نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قَلَّ فَنَضَبَ . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ »
السيرة النبويةصحيح «[ مَوْتُ أَرْبَدَ بِصَاعِقَةِ وَمَا نَزَلَ فِيهِ وَفِي عَامِرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ خَرَجَ أَصْحَابُهُ حِينَ وَارَوْهُ ، حِينَ قَدِمُوا أَرْضَ بَنِي عَامِرٍ شَاتِينَ ؛ فَلَمَّا قَدِمُوا أَتَاهُمْ قَوْمُهُمْ فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ يَا أَرْبَدُ ؟ ق»