«الْكَرِيمُ ، ابْنُ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، ابْنِ الْكَرِيمِ ، يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ»
وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «12 - سُورَةُ يُوسُفَ وَقَالَ فَضِيلٌ ، عَنْ حَصِينِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مُتَّكَأً : الْأُتْرُجُّ . بِالْحَبَشِيَّةِ مُتَكَا . وقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مُتَّكَأً : كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ بِالسِّكِّينِ . وَقَالَ قَتَادَةُ : لَذُو عِلْمٍ : عَامِلٌ بِمَا عَل…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل خرج البخاري ومسلم : 16 - من حديث أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار . وقد خرجه مسلم ، وعنده …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوضوء قد ذكرنا أنه افتتح الكتاب أولا بالمقدمة وهو باب الوحي ، ثم ذكر الكتب المشتملة على الأبواب ، وقدم كتاب الإيمان وكتاب العلم للمعنى الذي ذكرناه عند كتاب الإيمان ، ثم شرع بذكر الكتب المتعلقة بالعبادات وقدمها على غيرها من الكتب المتعلقة بنحو المعاملا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة يوسف عليه السلام أي هذا في بيان بعض تفسير سورة يوسف عليه السلام ، قال أبو العباس في مقامات التنزيل : سورة يوسف مكية كلها ، وما بلغنا فيها اختلاف ، وفي تفسير ابن النقيب عن ابن عباس وقتادة : نزلت بمكة إلا أربع آيات فإنهن نزلن بالمدينة ، ثلاث آيات من أولها ، والرابعة : لقد كان …»
لسان العربصحيح «[ سجن ] سجن : السِّجْنُ : الْحَبْسُ . وَالسَّجْنُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ سَجَنَهُ يَسْجُنُهُ سَجْنًا أَيْ حَبَسَهُ . وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : قَالَ رَبِّ السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ ; وَالس»
لسان العربصحيح «[ صبا ] صبا : الصَّبْوَةُ : جَهْلَةُ الْفُتُوَّةِ وَاللَّهْوِ مِنَ الْغَزَلِ ، وَمِنْهُ التَّصَابِي وَالصِّبَا . صَبَا صَبْوًا وَصُبُوًّا وَصِبًى وَصَبَاءً . وَالصِّبْوَةُ : جَمْعُ الصَّبِيِّ ، وَالصِّبْيَةُ لُغَةٌ ، وَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ( 17 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ مَا التَّوْبَةُ عَ…»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ ( 33 ) قَالَ أَبُو جَعْفَر»
تفسير الطبريصحيح «[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 34 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : إِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَمَا »
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «امْرَأَتُ الْعَزِيزِ رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء بِمَكْرِهِنَّ ، إِلَيْهِنَّ ، لَهُنَّ ، عَلَيْهِنَّ ، أَيْدِيَهُنَّ . مِنْهُنَّ ، كَيْدَهُنَّ ، لا يخفى ما فيه ليعقوب . مُتَّكَأً قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بكاف منصوبة منونة بعد ا…»