«انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزٍّ وَمَنَعَةٍ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ»
وَمَا لَنَا أَلا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ»
السنن الكبرىصحيح «لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ح ج ) قوله : ( حاج آدم موسى ) أي غلبه بالحجة وظهر عليه . قوله : ( لا حجة لهم ) أي لا برهان ، وقال مجاهد : لا خصومة . قوله : ( شهر ذي الحجة ) بالفتح وبالكسر ، سمي بذلك لأنه يحج فيه . قوله : ( الحجيج ) أي الحجاج وهما جمعان . قوله : ( حجيجه ) أي غالبه بالحجة . »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا وقوله : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ . الْحِجْرُ : مَوْضِعُ ثَمُودَ ، وَأَمَّا حَرْثٌ حِجْرٌ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَهُوَ حِجْرٌ ، ومنه : حجر مَحْجُورٌ وَالْحِجْرُ : كُلُّ بِنَاءٍ بَنَيْتَهُ ، وَمَا ح…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «16 - بَاب : فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ بِرُكْنِهِ بِمَنْ مَعَهُ لِأَنَّهُمْ قُوَّتُهُ ، تَرْكَنُوا تَمِيلُوا ، فَأَنْكَرَهُمْ ونَكِرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ ، يُهْرَعُونَ يُسْرِعُونَ ، دَابِرٌ : آخِرٌ ، صَيْحَةٌ : هَلَكَةٌ ، …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «2- بَاب وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ 4702- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أي هذا باب يذكر فيه بيان قول الله عز وجل وَإِلَى ثَمُودَ أي أرسلنا إلى ثمود أَخَاهُمْ صَالِحًا وإنما قال أخاهم لأن صالحا عليه السلام كان من قبيلتهم واختلفوا في ثمود فقال الجوهري : ثمود قبيلة من العرب الأولى وهم قوم صالح ، وك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أي: هذا باب في قوله: وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ الآية. اختلف المفسرون في هذه الآية، فعن ابن عباس، والحسن، والسدي أنهم قالوا: كانوا يستقبحون فعل الزنا علانية ويفعلونه سرا فنهاهم الله عز وجل عنهما، وقيل: ما ظه…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ أي هذا باب في قوله عز وجل : وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ أي الوادي وهي مدينة ثمود قوم صالح ، وهي فيما بين المدينة والشام ، وقال الثعلبي : أراد بالمرسلين صالحا وحده ، وقال الزمخشري : لأن من كذب واحدا منهم فكأنم…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ»
لسان العربصحيح «[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ( 81 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ كَذَّبَ سُكَّانُ الْحِجْرِ ، وَجُعِلُوا لِسُكْنَاهُمْ فِيهَا وَمُقَامِهِمْ بِه…»