«أَنَّهُ قَرَأَ: فُرِّغَ»
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللهُ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَعَمْرُكَ قَالَ : بِحَيَاتِكَ»
المطالب العاليةصحيح «فِي قَوْلِهِ : لَعَمْرُكَ قَالَ : وَحَيَاتُكَ»
المطالب العاليةصحيح «مَا خَلَقَ اللهُ ( عَزَّ وَجَلَّ ) وَمَا ذَرَأَ مِنْ نَفْسٍ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
المعجم الأوسطصحيح «بِحَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15- سُورَةُ الْحِجْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ الْحَقُّ يَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ . لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ . قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : كِتَاب…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «13 - بَاب قَوْلِ الرَّجُلِ : لَعَمْرُ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَعَمْرُكَ لَعَيْشُكَ 6662 - حَدَّثَنَا الْأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ح . وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ لَقِيط…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، نا أَبِي ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّكَ جِئْتَ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ فَارْق…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الحجر . أي هذا في بيان تفسير بعض سورة الحجر ، وقال الطبري : هي مكية بإجماع المفسرين ، ويرد عليه بقول الكلبي أن فيها آية مدنية ، وقال السخاوي : نزلت بعد يوسف ، وقبل الأنعام ، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا وستمائة وأربع وخمسون كلمة ، وتسع وتسعون آية . بسم الله الرحمن الرحيم . …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الرجل : لعمر الله أي : هذا باب في بيان قول الشخص لعمر الله ، ولم يبين حكمه اعتمادا على تخريج الطالب ومعناه : لحياة الله وبقاؤه ، وقال الزجاج : لعمر الله كأنه حلف ببقائه تعالى ، قال الجوهري : عمر الرجل بالكسر يعمر عمرا وعمرا على غير قياس ؛ لأن قياس مصدره التحريك أي : عاش ز…»
تاريخ الإسلامصحيح «باب في خصائصه صلى الله عليه وسلم وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى بقوله تعالى : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ قرأت على أبي الحسن علي بن أحمد الهاشمي بالإسكندرية ، أخبركم محمد بن أحمد بن عمر ببغداد ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد الهاشمي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، قال …»
سير أعلام النبلاءصحيح «بَابٌ فِي خَصَائِصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَحْدِيثِهِ أُمَّتَهُ بِهَا امْتِثَالًا لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، …»
الطب النبويصحيح «فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في عِلاج العشق هذا مرضٌ من أمراض القلب ، مخالفٌ لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعِلاجه ، وإذا تمكَّنَ واستحكم ، عزَّ على الأطباء دواؤه ، وأعيا العليلَ داؤُه ، وإنَّما حكاه اللهُ سبحانه في كتابه عن طائفتين من الناس : من النِّسَاء ، وعشاقِ الصبيا…»
لسان العربصحيح «[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَار»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ هَؤُلاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ( 71 ) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 72 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ( 73 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ لُوطٌ لِقَوْمِهِ : تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ…»