«أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ، قَالَ: أَلَا تُصَلِّيَانِ»
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «18 - سُورَةُ الْكَهْفِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَقْرِضُهُمْ تَتْرُكُهُمْ ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : جَمَاعَةُ الثَّمَرِ ، بَاخِعٌ مُهْلِكٌ ، أَسَفًا نَدَمًا ، الْكَهْفُ : الْفَتْحُ فِي الْجَبَلِ ، وَالرَّقِيمُ : الْكِتَابُ ، مَرْقُومٌ مَكْتُوبٌ مِنْ الر…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة الكهف . أي هذا في بيان بعض تفسير سورة الكهف ، ذكر ابن مردويه أن ابن عباس ، وعبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهم قالا : إنها مكية ، وعن القرطبي ، عن ابن عباس مكية إلا قوله وَاصْبِرْ نَفْسَكَ فإنها مدنية ، وفي مقامات التنزيل : فيها ثلاث آيات مدنيات ، قوله : وَاصْبِرْ نَفْسَ…»
لسان العربصحيح «[ أيا ] أيا : أَيْ : حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ عَمَّا يَعْقِلُ وَمَا لَا يَعْقِلُ ، وَقَوْلُهُ : وَأَسْمَاءُ ، مَا أَسْمَاءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْ إِلَيَّ ، وَأَصْحَابِي بِأَيَّ وَأَيْنَمَا فَإِنَّهُ جَعَلَ أَ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ قِصَّةَ الْخَبَرِ فِيمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ مِنْ شَأْنِ الْفِتْيَةِ ، فَقَالَ : أَمْ حَسِبْتَ أَنّ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ( 140 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ( 11 ) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ( 12 ) يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ( 135 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّدُ : كُلُّكُمْ أَيُّهَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عِوَجًا * قَيِّمًا قرأ حفص حال وصل عِوَجًا بـ قَيِّمًا بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة يسيرة من غير تنفس ، والباقون بغير سكت مع إخفاء التنوين في القاف . لِيُنْذِرَ ، بَأْسًا ، فِيهِ ، وَيُنْذِرَ ، يُؤْمِنُوا ، يَأْتُونَ ، عَلَيْهِمْ ، أَظْلَمُ ، جلي . مِنْ لَدُنْهُ قرأ ش…»