«فَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ إِلَى خَالِدُونَ»
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
مصنف عبد الرزاقصحيح المعجم الكبيرصحيح «اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا كَفَرُوا بِعِيسَى فَآمَنُوا بِمُحَمَّدٍ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «82 بَاب حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الْأَهْلِ 5189 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : …»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[297] 181 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر بن مَيْسَرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ عَنْ »
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل 21 - تقدم عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان . وقد تقدم من رواية أبي قلابة عن أنس ، وزاد في رواية قتادة : ومن كره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه . وقوله : بعد إذ أنقذه الله منه - لا يستلزم أنه كان واقعا فيه ؛ فإن كل من أدخل ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب حسن المعاشرة مع الأهل ) أي هذا باب في بيان حسن معاشرة الرجل مع أهله ، وقال الكرماني : المعاشرة المخالطة ، قلت : المعاشرة من العشرة بالكسر وهي الصحبة وهي من باب المفاعلة الموضوعة لمشاركة اثنين أحدهما متعلق بالآخر على ما عرف في موضعه . 119 - حدث»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الصراط جسر جهنم أي : هذا باب يذكر فيه الصراط جسر جهنم ، فقوله : الصراط مبتدأ وجسر جهنم خبره ، وهو جسر منصوب على متن جهنم لعبور المسلمين عليه إلى الجنة ، وجهنم بفتح الجيم ويجوز كسرها وهي لفظة أعجمية ، وهي اسم لنار الآخرة ، وقيل : هي عربية وسميت بها لبعد قعرها ، ومنه ركية جهنام…»
لسان العربصحيح «[ طغي ] طغي : الْأَزْهَرِيُّ : اللَّيْثُ : الطُّغْيَانُ وَالطُّغْوَانُ لُغَةٌ فِيهِ ، وَالطَّغْوَى بِالْفَتْحِ مِثْلُهُ ، وَالْفِعْلُ طَغَوْتُ وَطَغَيْتُ ، وَالِاسْمُ الطَّغْوَى . ابْنُ سِيدَهْ : طَغَى يَطْغَى طَغْيًا ، وَيَطْغُو طُغْيَانًا ، جَاوَزَ الْقَدْرَ»
لسان العربصحيح «[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِع»
لسان العربصحيح «[ ولي ] ولي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَلِيُّ : هُوَ النَّاصِرُ ، وَقِيلَ : الْمُتَوَلِّي لِأُمُورِ الْعَالَمِ وَالْخَلَائِقِ الْقَائِمُ بِهَا ، وَمِنْ أَسْمَائِهِ عَزَّ وَجَلَّ الْوَالِي وَهُوَ مَالِكُ الْأَشْيَاءِ جَمِيعِهَا الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا .»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ( 122 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الْكَلَامُ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَدُلُّ عَلَى نَهْي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا ( 43 ) هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ( 44 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ هَاتَيْنِ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الْقُدُسِ قرأ المكي بإسكان الدال والباقون بضمها . لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ قرأ المكي والبصريان بالفتح من غير تنوين في الثلاثة والباقون بالرفع مع التنوين في الثلاثة . الأَرْضِ معا ، و بِإِذْنِهِ لا يخفى . أَيْدِيهِمْ ضم الهاء يعقوب في الحالين . شَاءَ فيه لحمزة و…»