«خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا»
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَلَمْ تَخْلُقْنِي بِيَدِكَ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «رَبِّ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ ، فَسَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 60 - كِتَاب أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ 1 - بَاب خَلْقِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ صَلْصَالٍ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ ، كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ ، وَيُقَالُ : مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ ، كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ ، وَصَرْصَرَ عِنْ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11 - بَاب تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ اللَّهِ 6614 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «33- بَاب كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ - أَيْ يُلْقَى عَلَيْكَ ، وَتَلَقَّاهُ أَنْتَ - أَيْ وتَأْخُذُهُ عَنْهُمْ - وَمِثْلُهُ ، فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ 7485- حَدَّثَنِي إِسْحَا…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ ، نا حَمَّادٌ قَالَ : نا مُحَمَّدُ - يعني ابْنُ إِسْحَاقَ - فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ ضُمَيْرَةَ الضُّمَرِيَّ ، ح ، وَنا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَا : ن…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً أي : هذا باب في بيان قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ إلى آخره ، يعني اذكر يا محمد ، حين قال ربك للملائكة الآية ، أخبر الله تعالى بامتنانه على بني آدم بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قب…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة أي : هذا باب في بيان كلام الرب مع جبريل الأمين عليه السلام وفي نداء الملائكة ، وفي هذا الباب أيضا إثبات كلام الله تعالى ، وإسماعه جبريل والملائكة فيسمعون عند ذلك الكلام القديم القائم بذاته الذي لا يشبه كلام المخلوقين؛ إذ ليس بحروف ولا تق…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «243 212 - وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ ، فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ . 5997 - ثُمَّ قَالَ : بَصْر…»
علل الحديثصحيح «1754 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عن حديثٍ رواه وكيع والمؤمل بن إِسماعيل ، واختلفا : فقال مؤمل : عن الثوْريِّ ، عن عَبد العزيز بن رفيع ، عن مجاهد ، عن عبيد بن عمير قال : قال آدم : يا رب ، ذنبي الذي أذنبت كتبته علي قبل أن تخلقني ؟ أو ابتدعته من قبلي ؟ قال : بل كتبته عليك قبل أن أخلقك …»
علل الحديثصحيح «1755 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ ، عن حديثٍ ، رواه شريك عن خصيف ، عن عكرمةَ وسعيد بن جبير في قوله : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ قال : هو قوله : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا . ورواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن الثوْريِّ عن خصيف عن مجاهد وسعيد بن جبير . قيل لأَبي زُرْعَةَ : …»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ ا»
لسان العربصحيح «[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْح»
لسان العربصحيح «[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ( 38 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَتَأْوِيلُ قَوْلِهِ : إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ هُوَ التَّوَّابُ عَلَى مَنْ تَابَ إِلَيْهِ -…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَنْ يَضْرِبَ أدغمه خلف عن حمزة بغير غنة ، والباقون مع الغنة ، ومثله كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وما إلخ . . . كَثِيرًا معا رقق راءهما ورش . بِهِ إِلا هو منفصل وإن لم يكن حرف المد ثابتا رسما فيكفي ثبوته في اللفظ . يُوصَلَ فخم ورش لامه وصلا ، وله عند الوقف وجهان : الترقيق ، و…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «13753 وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : إِنَّ آدَمَ لَمَّا طَوْطَى عَنْ كَلَامِ الْمَلَائِكَةِ ، وَكَانَ يَسْتَأْنِسُ لِكَلَامِهِمْ ، بَكَى عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مِائَةَ سَنَةٍ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَا آدَمُ ، مَا يُحْزِنُكَ ؟ قَالَ : كَيْفَ لَا أَحْزَنُ وَقَدْ أَهْبَطْتَنِ…»