«19 - بَاب الرَّجَاءِ مَعَ الْخَوْفِ . وَقَالَ سُفْيَانُ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ : لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ 6469 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ب…»
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح حاشية السندي على بن ماجهصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ 397 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الرجاء مع الخوف ) أي : هذا باب في بيان استحباب الرجاء مع الخوف فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف ولا في الخوف عن الرجاء ، لئلا يفضي في الأول إلى الكبر وفي الثاني إلى القنوط ، وكل منهما مذموم والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله ويرجو أن يمح»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1333 ( 399 و 400 ) [1189] ومن حديث عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبي بكر بن أبي قحافة عنها ، قالت : سمعت رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ( أَوْ قَالَ: بِكُفْرٍ ) لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ…»
لسان العربصحيح «[ إِلَّا ] إِلَّا : الْأَزْهَرِيُّ : إِلَّا تَكُونُ اسْتِثْنَاءً ، وَتَكُونُ حَرْفَ جَزَاءٍ أَصْلُهَا إِنْ لَا ، وَهْمَا مَعًا لَا يُمَالَانِ لِأَنَّهُمَا مِنَ الْأَدَوَاتِ ، وَالْأَدَوَاتُ لَا تُمَالُ ، مِثْلَ حَتَّى وَأَمَّا وَأَلَّا وَإِذَا ، لَا يَجُوزُ فِ»
لسان العربصحيح «[ بلد ] بلد : الْبَلْدَةُ . وَالْبَلَدُ : كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ»
لسان العربصحيح «[ نفش ] نفش : النَّفَشُ : الصُّوفُ . وَالنَّفْشُ : مَدُّكَ الصُّوفَ حَتَّى يَنْتَفِشَ بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ ، وَعِهْنٌ مَنْفُوشٌ ، وَالتَّنْفِيشُ مِثْلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ إِلَّا م»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُـزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَرْسَلْنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَكِنْ نُنَزِّلُ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِنَا ، وَهُوَ كِتَابُ اللَّهِ وَتَنْزِيلُهُ عَلَى ا…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَوْ كَانَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ آلِهَةٌ تَصْلُحُ لَهُمُ الْعِبَادَةُ سِوَى اللَّهِ الّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَأْتِيهِمْ أبدل الهمزة مطلقا السوسي وورش وأبو جعفر وفي الوقف حمزة وضم الهاء يعقوب . اسْتَمَعُوهُ ، ظَلَمُوا ، أَفَتَأْتُونَ ، السِّحْرَ ، ذِكْرُكُمْ ، تُبْصِرُونَ ، وَأَنْشَأْنَا ، حَصِيدًا خَامِدِينَ ، وَهُوَ ، يَسْتَحْسِرُونَ ، يُنْشِرُونَ ، بَأْسَنَا ، افْتَرَاهُ ، فِيهِمَا ،…»