«دَعَا بِزَيْتٍ فَصَبَّهُ فِي يَدِهِ - كَذَا وَصَفَ جَعْفَرٌ - وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى»
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ
مصنف ابن أبي شيبةصحيح عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابُ رَجْمِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، نا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي ، فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنْ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها وأن الناس في مسجد الحرام سواء خاصة ) أي هذا باب في بيان حكم توريث دور مكة وبيعها وشرائها وإنما لم يبين الحكم بالجواز أو بعدمه لمكان الاختلاف فيه ، وقال بعضهم : أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف حديث علقمة بن»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «بَابُ الْبَاءِ الْمُفْرَدَةِ أَكْثَرُ مَا تَرِدُ الْبَاءُ بِمَعْنَى الْإِلْصَاقِ لِمَا ذُكِرَ قَبْلَهَا مِنِ اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ بِمَا انْضَمَّتْ إِلَيْهِ ، وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْمُلَابَسَةِ وَالْمُخَالَطَةِ ، وَبِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ ، وَبِمَعْنَى فِي وَمِنْ وَعَنْ وَمَعَ ، وَ…»
لسان العربصحيح «( حَرْفُ الْبَاءِ ) الْبَاءُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ ، وَسُمِّيَتْ شَفَوِيَّةً لِأَنَّ مَخْرَجَهَا مِنْ بَيْنِ الشَّفَتَيْنِ ، لَا تَعْمَلُ الشَّفَتَانِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُرُوفِ إِلَّا فِيهَا وَفِي الْفَاءِ وَالْ»
لسان العربصحيح «[ صبغ ] صبغ : الصِّبْغُ وَالصِّبَاغُ : مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الْإِدَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُونِ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ؛ يَع»
لسان العربصحيح «[ طور ] طور : الطَّوْرُ : التَّارَةُ ، تَقُولُ : طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ أَيْ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيمِ : تُرَاجِعُهُ طَوْرًا وَطَوْرًا تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ »
لسان العربصحيح «[ عجف ] عجف : عَجَفَ نَفْسَهُ عَنِ الطَّعَامِ يَعْجِفُهَا عَجْفًا وَعُجُوفًا وَعَجَّفَهَا : حَبَسَهَا عَنْهُ وَهُوَ لَهُ مُشْتَهٍ لِيُؤْثِرَ بِهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى الْجُوعِ وَالشَّهْوَةِ ، وَهُوَ التَّعْجِيفُ أَيْضًا ؛ قَالَ سَلَم»
لسان العربصحيح «[ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرّ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ( 24 ) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ( 25 ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّة…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) يَقُولُ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ ( 20 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَنْشَأْنَا لَكُمْ أَيْضًا شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ وَشَجَرَةً مَنْصُوبَةً عَطْفًا عَلَى الْجَنَّاتِ و…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ لِآلِ يَاسِينَ . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاء…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 33 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : أَوْلَمَ يَنْظُر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فِي صَلاتِهِمْ أجمعوا على قراءته بالتوحيد ولا يخفى تغليظ لامه لورش . غَيْرُ ، أَنْشَأْنَاهُ ، لَقَادِرُونَ ، كَثِيرَةٌ . لَعِبْرَةً ، ظَلَمُوا ، فِيهِمْ ، لَخَاسِرُونَ كله جلي . لأَمَانَاتِهِمْ قرأ المكي بغير ألف بعد النون على الإفراد ، والباقون بالألف على الجمع . عَلَى صَلَوَاتِ…»