«لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ»
وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
صحيح البخاريصحيح المطالب العاليةصحيح «لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَأَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِيَدِهِ الْأُخْرَى»
المعجم الأوسطصحيح «خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ ، وَأَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15 - بَاب الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَقَال اللَّهِ تَعَالَى : أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ - إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى - مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : لَمْ يَعْمَلُوهَا ، لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَا . 6446 - ح…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «- باب الغنى غنى النفس أي : هذا باب يذكر فيه الغنى غنى النفس ، سواء كان الشخص متصفا بالمال الكثير أو القليل ، والغنى بالكسر مقصور وربما مده الشاعر للضرورة وهو من الصوت ممدود والغناء بالفتح والمد الكفاية ، وقال بعضهم : باب بالتنوين . قلت : ليس كذلك لأن التنوين ع»
الكامل في الضعفاءصحيح «112/2165 يزيد بن يوسف شامي صنعاني دمشقي حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : ثنا أبو يوسف صاحب الأوزاعي كان بـ بغداد ، وكان ابن مسهر يثني عليه ، وكان لا يساوي شيئا ، وفي موضع آخر قال : يزيد بن يوسف كان شاميا ينزل على أبي عبيد الله وكان يحدث عن القاسم بن مخيمرة ، وقد حدث عن…»
تاريخ الإسلامصحيح «34 - ع : الحسن بن أبي الحسن يسار ، أبو سعيد ، مولى زيد بن ثابت ، ويقال : مولى جميل بن قطبة ، إمام أهل البصرة ، بل إمام أهل العصر . ولد بالمدينة سنة إحدى وعشرين من الهجرة في خلافة عمر ، وكانت أمه خيرة مولاةً لأم سلمة ، فكانت تذهب لأم سلمة في الحاجة وتشاغله أم سلمة بثديها ، فربما د…»
سير أعلام النبلاءصحيح «240 - إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ ، إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي ، عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّوَيْهِ الْجُوَيْنِيُّ ، ث…»
لسان العربصحيح «[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ( 63 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا الْأَمْرُ كَمَا يَحْسَبُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ، مِنْ أَنَّ إِمْدَادَنَاهُمْ بِمَا نَمُدُّهُمْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ( 11 ) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : لُعِنَ الْمُتَكَهِّنُونَ الَّذِينَ يَتَخَ…»