«2120 - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النّ…»
قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الصلاة كفارة ) أي هذا باب يذكر فيه الصلاة كفارة هكذا الصلاة كفارة في أكثر الروايات ، وفي رواية المستملي : باب تكفير الصلاة الكفارة عبارة عن الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة ، أي : تسترها وتمحوها وهي على وزن فعالة بالتشديد للمبالغة كقتالة وضرابة وه»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله عبدي أو أمتي . أي هذا باب في بيان التطاول أي الترفع والتجاوز عن الحد فيه ، قيل : المراد بالكراهة كراهة التنزيه ، وذلك لأن الكل عبيد الله ، والله لطيف بعباده رفيق بهم ، فينبغي للسادة امتثال ذلك في عبيدهم ، ومن ملكهم الله إياهم ، ويجب عليهم حسن ا…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «1075 - جبر مولى بني عبد الدّار ذكر الواقديّ أنه كان يهوديا وكان بمكّة ، فسمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ، ثم أطلع مواليه على ذلك ، فعذّبوه ؛ فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة شكا إليه ما لقي ، فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق ، واستغنى وتزوج …»
إكمال تهذيب الكمالصحيح «من اسمه أشهب وأشهل 569 - ( د س ) أشهب ، واسمه مسكين بن عبد العزيز بن داود القيسي ثم الجعدي الفقيه المصري . قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه . ولما ذكره ابن حبان في « جملة ا…»
لسان العربصحيح «[ أنن ] أنن : أَنَّ الرَّجُلُ مِنَ الْوَجَعِ يَئِنُّ أَنِينًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يَشْكُو الْخِشَاشَ وَمَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كَمَا أَنَّ الْمَرِيضُ إِلَى عُوَّادِهِ الْوَصِبُ وَالْأُنَانُ ، بِالضَّمِّ : مِثْلُ الْأَ»
لسان العربصحيح «[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَي»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِشَأْنِ طَلَبِهِمْ تَسْيِيرَ الْجِبَالِ ] قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِيمَا سَأَلَهُ قَوْمُهُ لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ تَسْيِيرِ الْجِبَالِ ، وَتَقْطِيعِ الْأَرْضِ ، وَبَعْثِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ مِنْ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ( 20 ) وَهَذَا احْتِجَاجٌ مِنَ اللَّهِ تَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَذِيرًا ، تَقْدِيرًا ، افْتَرَاهُ . عَلَيْهِ ، جَاءُوا . أَسَاطِيرُ ، فَهِيَ ، السِّرَّ ، مَسْحُورًا ، انْظُرْ ، خَيْرًا ، سَعِيرًا ، وَزَفِيرًا و كَثِيرًا و خَيْرٌ ، وَمَصِيرًا و بَصِيرًا ، جلي . مَالِ هَذَا تقدم حكمه في سورة النساء ، والأصح جواز الوقف الاختيارى أو الاضطرارى عل…»