«1251 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّ…»
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «28 - سُورَةُ الْقَصَصِ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ : إِلَّا مُلْكَهُ ، وَيُقَالُ : إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الْأَنْبَاءُ : الْحُجَجُ . 28 - سُورَةُ الْقَصَصِ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ إِلَا مُلْكَهُ . وَيُق…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قوله : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ أي : هذا باب في قوله تعالى " إِنَّكَ لا تَهْدِي &qu»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2233 ) ( 136 ) - [2101] وعن نافع قال : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَوْمًا عِنْدَ هَدْمٍ لَهُ ، فَرَأَى وَبِيصَ جَانٍّ فَقَالَ : اتَّبِعُوا هَذَا الْجَانَّ فَاقْتُلُوهُ : فقَالَ أَبُو لُبَابَةَ الْأَنْصَارِيُّ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «13 - بَاب الْحِسْبَةِ فِي الْمُصِيبَةِ 556 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنْ…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «45 - قَالُوا : حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ قَصَصٌ وَأَخْبَارٌ قَدِيمَةٌ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ عِوَجًا اقْتَلَعَ جَبَلًا ، قَدْرُهُ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، عَلَى قَدْرِ عَسْكَرِ مُوسَى ، فَحَمَلَهَ عَلَى رَأْسِهِ لِيُطْبِقَهُ عَلَيْهِمْ ، فَصَارَ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ حَتَّى…»
لسان العربصحيح «[ ثعب ] ثعب : ثَعَبَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا يَثْعَبُهُ ثَعْبًا : فَجَّرَهُ ، فَانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الْأَنْفِ . قَالَ اللَّيْثُ : وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ الْمَطَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ الش»
لسان العربصحيح «[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُ»
لسان العربصحيح «[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِ»
لسان العربصحيح «[ فيا ] فيا : فَيَّ : كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّعَجُّبُ ، يَقُولُونَ : يَا فَيَّ مَا لِي أَفْعَلُ كَذَا ! وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْأَسَفُ عَلَى الشَّيْءِ يَفُوتُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ الْكِسَائِيُّ لَا يُهْمَزُ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ يَا عَجَبِي ، قَالَ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى ( 19 ) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ( 20 ) قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ( 21 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى : أَلْقِ عَصَاكَ الَّتِي بِيَمِينِكَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 ) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( 10 ) إِلا مَنْ ظ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «طس سكت أبو جعفر على طا وسين سكتة لطيفة من غير تنفس . الْقُرْآنِ معا ، الصَّلاةَ ، ظَلَمَ ، مُبْصِرَةً ، سِحْرٌ ، لَهُوَ ، وَحُشِرَ ، الطَّيْرَ ، كله جلي . سُوءُ لحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام ، وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فالأوجه ستة . إِنِّي ءانَسْتُ فتح الياء …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وح…»