«باب أي : هذا باب - كذا وقع بلا ترجمة في رواية الكل . قال مجاهد : إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين . أشار به إلى تفسير قوله تعالى وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ وهذا التعليق وصله عبد بن حميد عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، وروي عن قتادة قال : إلى إخ…»
وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أي: هذا باب في قوله تعالى: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ وقبله الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ قوله : بِظُلْمٍ أريد به الشرك. 151 - حدثني محمد بن بشار ، …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة لقمان ) . أي : هذا في تفسير بعض سورة لقمان ، وهي مكية ، وفيها اختلاف في آيتين ؛ قوله : وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ فذكر السدي أنها نزلت بالمدينة ، وقوله : »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم أي هذا كتاب في بيان استتابة المرتدين أي الجائرين عن القصد الباغين الذين يردون الحق مع العلم به ، كذا في رواية الفربري ، وسقط لفظ كتاب في رواية المستملي ، وفي رواية النسفي كتاب المرتدين ، ثم ذكر الت»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «19 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا وكيع ح ، وحدثنا يحيى ، حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لم يظلم نفسه . …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1379 ( 40 ) بَابُ جَامِعِ الدَّيْنِ وَالْحَوْلِ . 1341 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْ…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «40 - بَاب جَامِعِ الدَّيْنِ وَالْحِوَلِ 1361 - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ…»
الكامل في الضعفاءصحيح «207/207 - أبان بن تغلب كوفي . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبان بن تغلب زائغ ، مذموم المذهب مجاهر . أخبرنا محمد بن خلف المرزباني حدثني عبد الرحمن بن أبي حفص ، حدثنا محمد بن قدامة ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعني أبان بن تغلب ، وكان نحويا ، وأنا أقول : في الجنين إذا أشعر ، …»
لسان العربصحيح «[ شرك ] شرك : الشِّرْكَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ : مُخَالَطَةُ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَالُ : اشْتَرَكْنَا بِمَعْنَى تَشَارَكْنَا ، وَقَدِ اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ وَتَشَارَكَا وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ»
لسان العربصحيح «[ ظلم ] ظلم : الظُّلْمُ : وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبَهِ : مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمَ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا ظَلَمَ أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَهَ فِي غَيْرِ مَوْضِع»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي أَخْبَرَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ ، أَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ( 131 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ ، أَيْ : إِنَّمَا أَرْسَلْنَا الرُّسُلَ ، يَا …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( 13 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاذْكُرْ يَا مُحَمَّد…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الم جلي لأبي جعفر . وَرَحْمَةً قرأ حمزة برفع التاء وغيره بنصبها . لَهْوَ أجمعوا على إسكان الهاء لكونه اسما ظاهرا لا ضميرا . لِيُضِلَّ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بضمها . وَيَتَّخِذَهَا قرأ حفص والأخوان وخلف ويعقوب بنصب الذال والباقون برفعها . هُزُوًا ، عَلَيْهِ ، م…»