«فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ»
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
صحيح البخاريصحيح سنن أبي داودصحيح «يَرْحَمُ اللهُ فُلَانًا كَأَيٍّ مِنْ آيَةٍ أَذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُهَا»
سنن سعيد بن منصورصحيح «قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «هِيَ الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «الرِّبَّةُ الْوَاحِدَةُ أَلْفٌ»
المعجم الكبيرصحيح «وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ، قَالَ : " أُلُوفٌ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 3 ) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ تُقَاةٌ وَتَقِيَّةٌ وَاحِدَةٌ ، صِرٌّ بَرْدٌ ، شَفَا حُفْرَةٍ مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُهَا ، »
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَمُ اللَّه…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حدثنا مُوسَى يَعْنِي : ابْنَ إِسْماَعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة آل عمران أي هذا تفسير سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم كذا وقع في رواية أبي ذر دون غيره ، وهو حسن ؛ لأن ابتداء الأمر ببسم الله الرحمن الرحيم يتبارك فيه ، ولما فرغ من بيان سورة البقرة شرع في تفسير سورة آل عمران ، وابتدأ بالبسملة لما ذكرنا ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - ك…»
لسان العربصحيح «[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ»
لسان العربصحيح «[ كين ] كين : الْكَيْنُ : لُحْمَةُ دَاخِلِ فَرْجِ الْمَرْأَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَيْنُ لَحْمُ بَاطِنِ الْفَرْجِ ، وَالرَّكَبُ ظَاهِرُهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ ، يَا فَرَزْدَقُ »
لسان العربصحيح «[ وهن ] وَهَنَ : الْوَهْنُ : الضَّعْفُ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَظْمِ وَنَحْوَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ; جَ»
السيرة النبويةصحيح «[ ذِكْرُ شَجَاعَةِ الْمُجَاهِدِينَ مِنْ قَبْلُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ ] ثُمَّ قَالَ : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَك»
تاريخ بغدادصحيح «5045 - عبد الله بن السائب ، أبو السائب المخزومي المديني . قدم الأنبار على أبي العباس السفاح ، وكان أديبا فاضلا مشتهرا بالغزل يهش عند سماع الشعر ، ويطرب له ، وكان مذكورا بالصلاح ، والعفاف . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري ، قال : …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَسَارِعُوا قرأ المدنيان والشامي بغير واو قبل السين والباقون بإثباتها . قَرْحٌ معا قرأ شعبة والأخوان وخلف بضم القاف والباقون بفتحها . كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ ذكر الشاطبي أن للبزي وجهين في التاء التشديد والتخفيف وهو على أصله في ميم الجمع من صلتها بواو لفظا فعلى التشديد تلتقي واو الصل…»