«وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا»
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
المستدرك على الصحيحينصحيح سنن سعيد بن منصورصحيح «الْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ»
سنن سعيد بن منصورصحيح «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ ، وَمَا مِنْ كَافِرٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ»
المعجم الكبيرصحيح «وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا مِنْ نَفْسٍ حَيَّةٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ بَرًّا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «15 - بَاب الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَقَال اللَّهِ تَعَالَى : أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ - إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى - مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : لَمْ يَعْمَلُوهَا ، لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَا . 6446 - ح…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2583 ) [ 2488 ] وعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَه»
لسان العربصحيح «[ ملا ] ملا : الْمِلَاوَةُ وَالْمُلَاوَةُ وَالْمَلَاوَةُ وَالْمَلَا وَالْمَلِيُّ ; كُلُّهُ : مُدَّةُ الْعَيْشِ . وَقَدْ تَمَلَّى الْعَيْشَ وَمُلِّيَهُ وَأَمْلَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ وَمَلَّاهُ وَأَمْلَى اللَّهُ لَهُ : أَمْهَلَهُ وَطَوَّلَ لَهُ . وَفِي الْح»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ( 9 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَخِدَاعُ الْمُنَافِقِ رَبَّهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، إِظْهَارُهُ بِلِسَانِهِ مِنَ الْقَوْلِ وَالتَّصْدِيقِ ، خِلَافَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( 15 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتُلِفَ فِي صِفَةِ اسْتِهْزَاءِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ ، الَّذِي ذَكَرَ أَنَّهُ فَاعِلُهُ بِالْمُنَافِقِينَ ، الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتَهُمْ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اسْتِهْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُـزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ( 198 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَك…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «يَسْتَبْشِرُونَ رقق الراء ورش . وَأَنَّ اللَّهَ قرأ الكسائي بكسر الهمزة والباقون بفتحها . الْمُؤْمِنِينَ جلي . الْقَرْحُ ضم القاف شعبة والأخوان وخلف وفتحها غيرهم . سُوءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا ما في شيء المرفوع من الأوجه الستة وقد تقدمت . رِضْوَانَ قرأ شعبة بضم الراء والباقون بكسره…»