«مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى»
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ
صحيح البخاريصحيح المعجم الكبيرصحيح «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ»
المعجم الأوسطصحيح «حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «37 - سُورَةُ الصَّافَّاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ : مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِ جَانِبٍ . دحورا يُرْمَوْنَ . وَاصِبٌ : دَائِمٌ . لَازِبٍ : لَازِمٍ . تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ يَعْنِي الْحَقَّ ، الْكُفَّارُ تَقُولُهُ ل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة والصافات ) أي هذا في تفسير بعض سورة وَالصَّافَّاتِ وليس في بعض النسخ لفظ سورة ، وهي مكية بالاتفاق ، إلا ما روي عن عبد الرحمن بن زيد أن قوله : قَال»
أمثال الحديثصحيح «باب التشبيه حدثنا أبي، وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، حدثنا حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم: أنها كانت في نسوة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائق يسوق بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير . حدثنا اب…»
لسان العربصحيح «[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَي»
لسان العربصحيح «[ كنن ] كنن : الْكِنُّ وَالْكَنَّةُ وَالْكِنَانُ : وِقَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسِتْرُهُ . وَالْكِنُّ : الْبَيْتُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ أَكْنَانٌ وَأَكِنَّةٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَكْسِرُوهُ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ . وَف»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ ( 235 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِذَلِكَ : وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ، أَيُّهَا الرِّجَالُ ، فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النّ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( 48 ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 49 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ( 50 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَعِنْدَ هَؤُلَاءِ الْمُخْلِصِينَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ فِي الْج…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «18755 - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : حُورٌ عِينٌ قَالَ : حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ، شَفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّس…»