«إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»
رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ - صَلَاةِ الْفَجْرِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْفَجْرِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «سَمِعَ [عَلِيٌّ] رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «لَمَّا كَانَتِ الْحُكُومَةُ بِصِفِّينَ ، وَبَايَنَ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا رَجَعُوا مُبَايِنِينَ لَهُ»
شرح مشكل الآثارصحيح «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ»
شرح مشكل الآثارصحيح «342 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المرادين بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ . 2449 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 88 - كِتَاب اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ 1 - بَاب إِثْمِ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَن…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «40- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «3 - باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال 1201 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلح بين بني عمرو بن عوف ، وحانت الصلاة ، فجاء بلال أبا بكر ، فقال : حبس النبي - صلى الله عليه وسلم - …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الإنصات للعلماء . أي هذا باب في بيان الإنصات لأجل العلماء واللام فيه للتعليل ، و الإنصات بكسر الهمزة السكوت والاستماع للحديث ، يقال : نصت نصتا وأنصت إنصاتا إذا سكت واستمع للحديث ، يقال : أنصتوه وأنصتوا له ، وانتصت سكت . وجه المناسبة بين البابين من حيث إن العلم إنما يحفظ من ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( بسم الله الرحمن الرحيم ) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم أي هذا كتاب في بيان استتابة المرتدين أي الجائرين عن القصد الباغين الذين يردون الحق مع العلم به ، كذا في رواية الفربري ، وسقط لفظ كتاب في رواية المستملي ، وفي رواية النسفي كتاب المرتدين ، ثم ذكر الت»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب من رأى ترك النكير من النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة ، لا من غير الرسول . أي : هذا باب في بيان من رأى ترك النكير أي : الإنكار ، وهو بفتح النون وكسر الكاف مبالغة في الإنكار غرضه أن تقرير الرسول - صلى الله تعالى عليه وسلم - حجة ؛ إذ هو نوع من فعله ، ولأنه لو كان منكرا للزمه ال…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وقوله جل ذكره : وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وقوله : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ ع…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 2413 ) ( 46 ) [ 2321 ] وعنه قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا، قَالَ : وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ( 60 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَاصْبِرْ يَا مُحَمَّدُ لِمَا يَنَالُكَ مِنْ أَذَاهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ رِسَالَةَ رَبِّكَ ، فَإِنَّ وَعْدَ اللَّهِ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ( 64 ) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( 65 ) يَقُولُ - تَعَالَى …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 75 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَتَرَى يَا مُحَمَّدُ الْمَلَائِكَ…»