«كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا»
فَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
الأحاديث المختارةصحيح «خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ»
المعجم الكبيرصحيح «قَالَ سَعِيدٌ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ ، فَقَدْ وَقَعَ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " تَكْذِيبٌ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «41 - سُورَةُ حم السَّجْدَةِ وَقَالَ طَاوُسٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا أَعْطِيَا . قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ أَعْطَيْنَا . وَقَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «40- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «207 - 776 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ عَمْرٌو : وحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب اتباع الجنائز من الإيمان ) أي هذا باب وهو منون ، ويجوز ترك التنوين بإضافته إلى الجملة أعني قوله : اتباع الجنائز من الإيمان ، فقوله : اتباع الجنائز ، كلام إضافي مبتدأ ، وقوله : "من الإيمان" خبره ، أي اتباع الجنائز شعبة من شعب الإيمان ، واتباع بتشديد »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة حم السجدة ) أي هذا في تفسير بعض سورة حم السجدة ، وهي مكية بلا خلاف ، نزلت بعد المؤمن وقبل الشورى ، وهي ثلاثة آلاف وثلثمائة وخمسون حرفا ، وسبعمائة وست وسبعون كلمة ، وأربع وخمسون آية . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لم تثبت البسملة »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وقوله جل ذكره : وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وقوله : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ ع…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 6 ) ومن سورة الأنعام 2789 [ 2871 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَقَالَ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ،»
لسان العربصحيح «[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ( 29 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ ، أَقْبَلَ عَلَي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلا سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 62 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَا يَسْمَعُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِيهَا لَغْوًا ، وَهُوَ الْهَذْيُ وَالْبَاطِلُ مِنَ الْ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 8 ) قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( 9 ) يَقُولُ - تَعَا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَئِنَّكُمْ قرأ قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية بين بين مع إدخال ألف بينهما وابن كثير وورش ورويس بالتسهيل من غير إدخال وهشام بالإدخال ، قولا واحدا ، لأنه من المواضع السبعة ، مع التسهيل وتركه والتسهيل مقدم له في الأداء لأنه مذهب الجمهور واقتصر عليه غير واحد والباقو…»